مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026، يزداد بحث المسلمين حول الأحكام الشرعية المتعلقة بفريضة الصيام، وتتصدر الأسئلة المتعلقة بـ موعد إخراج زكاة الفطر محركات البحث. وفي هذا السياق، حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول مدى جواز تعجيلها منذ اليوم الأول من الشهر الكريم.
حكم تعجيل زكاة الفطر من أول رمضان
أكدت دار الإفتاء المصرية عبر صفحاتها الرسمية، أنه لا مانع شرعاً من تعجيل زكاة الفطر من أول دخول شهر رمضان المبارك. وأوضحت الدار أن هذا الرأي هو الصحيح عند الشافعية وقول مصحح عند الحنفية، مشيرة إلى أن الهدف من التعجيل هو "سد حاجة الفقراء" ومساعدتهم على تدبير احتياجاتهم قبل العيد بوقت كافٍ.
الفرق بين وقت الأداء ووقت الوجوب
أوضحت الفتوى أن لزكاة الفطر وقتين يجب على المسلم معرفتهما:
وقت الأداء: يبدأ من أول يوم في رمضان وحتى قبل صلاة العيد، ويجوز الإخراج في أي وقت خلال هذه الفترة.
وقت الوجوب: تجب الزكاة شرعاً بغروب شمس آخر يوم من رمضان (ليلة العيد).
وعن إخراجها قبل رمضان، حذر أمين الفتوى بدار الإفتاء، الشيخ أحمد وسام، من إخراج زكاة الفطر قبل دخول الشهر الكريم، مؤكداً أنها مرتبطة بالشهر ولا يجوز تقديمها عليه ولو بعدة أيام.
حكم تأخير زكاة الفطر لما بعد صلاة العيد
من جانبه، شدد مجمع البحوث الإسلامية على عدم جواز تأخير زكاة الفطر لما بعد صلاة العيد، مؤكداً ضرورة وصولها للمستحقين قبل الصلاة. كما أشارت لجنة الفتوى إلى ضابط هام في التوزيع، وهو عدم جواز إعطاء الزكاة للأصول (الأب والأم) أو الفروع (الأبناء)، لأن النفقة عليهم واجبة على المزكي في حال فقرهم، وليست من مصارف الزكاة.
على من تجب زكاة الفطر؟
أوضح الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، أن زكاة الفطر فريضة تجب على كل مسلم لديه "قوت يومه" ويفيض عن حاجته الأصلية يوم العيد. وأكد أن هذه الفريضة تخلق حالة من التكافل والانسجام المجتمعي، حيث يشارك الجميع في إدخال السرور على قلوب الفقراء والمساكين.
نصائح الإفتاء للمواطنين في العيد
صلة الأرحام: تعد جزءاً أصيلاً من تمام العبادة في العيد.
التسامح: يوم العيد هو فرصة للعفو عن المسيء ومقابلة الناس بالبشاشة.
الالتزام بالموعد: احرص على دفع الزكاة قبل صلاة العيد لضمان قبولها كزكاة فطر وليس كصدقة عامة.