رحيل معلم الأجيال مصطفى جحيش أثناء صلاة الجمعة.. والنائب ممدوح جاب الله ينعى الفقيد
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نعى
النائب ممدوح عبدالسميع جاب
عضو مجلس النواب عن دائرة حوش عيسى وعضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب
وفاة
الحاج مصطفى سعد مسعود جحيش
الذي وافته المنية أثناء أداء صلاة الجمعة، بعد رحلة حافلة بالعطاء والتعليم وخدمة الأجيال.
وأعرب النائب عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد وذويه وتلاميذه ومحبيه، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه طوال حياته من علم نافع وأخلاق كريمة وأثر طيب في نفوس كل من عرفه.
وأكد النائب أن الحاج مصطفى سعد مسعود جحيش لم يكن مجرد معلم، بل كان أبًا روحيًا ومعلمًا للأجيال وقدوة يقتدى بها، حيث ترك بصمة واضحة في حياة الكثير من تلاميذه، وعلمهم أن النجاح لا يأتي إلا بالكفاح والمثابرة والإصرار على مواجهة الصعاب.
وأشار إلى أن الراحل كان نموذجًا للمعلم صاحب الرسالة، الذي جمع بين العلم وحسن الخلق، وكان أبًا وأخًا أكبر وصديقًا مخلصًا لكل من اقترب منه، وظلت الابتسامة لا تفارق وجهه رغم ما عانى منه من ألم ومرض، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة ومحبة كبيرة في قلوب تلاميذه وأبناء مجتمعه.
وقال النائب ممدوح عبدالسميع جاب في نعيه إن ما تركه الراحل من علم وأخلاق وقيم سيظل حاضرًا في حياة الأجيال التي تعلمت على يديه، مؤكدًا أن أثر المعلم الحقيقي لا ينتهي برحيله، وإنما يبقى فيما غرسه من مبادئ وعلوم وسلوكيات طيبة في نفوس طلابه ومحبيه.
وأضاف أن وفاة الفقيد أثناء أداء صلاة الجمعة تمثل خاتمة طيبة، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يجعلها حسن خاتمة، وأن يكافئه عن صبره على المرض، وأن يجعل كل حرف تعلمه منه تلاميذه، وكل خلق طيب غرسه في نفوسهم، وكل قيمة علمهم إياها، في ميزان حسناته.
وتوجه النائب ممدوح جاب الله، بالدعاء إلى الله عز وجل أن يجعل قبر الفقيد روضة من رياض الجنة، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويغسله بالماء والثلج والبرد، وأن يجعله من أهل الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
كما دعا لأسرته ومحبيه بأن يمنحهم الله الصبر والقوة على فراقه، وأن يعوضهم خيرًا، وأن يبقى إرثه من العلم والأخلاق شاهدًا على سيرته الطيبة بين الناس.
واختتم النائب نعيه بقوله: «ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».
اقرأ أيضاً:
- بدء اجتماع وزير المجالس النيابية مع المحرريين البرلمانيين
- "وكيل اقتراحات النواب" : التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد
- برلماني : استعانة وزير الرياضة بعدد من القيادات الشبابية في المناصب يواكب رؤية الدولة
- "زراعة النواب" تطالب الحكومة بسرعـة إحالة قانون التعاونيات الزراعية الجديد لمناقشته بدور الانعقاد الثاني
- برلماني يطالب بتأهيل العاملين بمراكز التخاطب لمنع تكرار وقائع الاعتداء
ما رأيك في هذا الخبر؟