مصر ومالي تبحثان تعزيز التعاون في ريادة الأعمال وتأهيل الشباب لسوق العمل
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأحد، أومو سال سيك، وزيرة ريادة الأعمال والتوظيف والتدريب الفني بجمهورية مالي، وذلك على هامش الاجتماع السابع للحوار بين وكالات التعاون الفني بالدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، والمنعقد في القاهرة.
مصر ومالي تبحثان تطوير التعاون الثنائي
وأكد الدكتور بدر عبد العاطي خلال اللقاء اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمعها بجمهورية مالي، مشددًا على حرص القاهرة على مواصلة تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، بما يدعم المصالح المشتركة ويسهم في تحقيق أهداف التنمية.
وأوضح وزير الخارجية أن مصر تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز التعاون مع مالي في عدد من المجالات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والتعليم الفني والتدريب المهني، لما لهذه القطاعات من دور في دعم جهود التنمية وتأهيل الكوادر الوطنية وتزويدها بالمهارات والخبرات التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل.
دعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة
كما أعرب عبد العاطي عن استعداد مصر لتبادل الخبرات والتجارب مع الجانب المالي في مجالات ريادة الأعمال ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدًا أهمية توسيع مجالات التعاون التي يمكن أن تسهم في توفير فرص اقتصادية جديدة للشباب.
وشدد على أن الشباب يمثلون محورًا مهمًا في جهود التنمية، مع ضرورة تعزيز قدراتهم وتوفير فرص التدريب والتأهيل المناسبة لهم، بما يساعدهم على اكتساب المهارات المطلوبة ويدعم مشاركتهم الفاعلة في النشاط الاقتصادي.
وأشار وزير الخارجية إلى أهمية العمل على توفير فرص أوسع للتوظيف أمام الشباب، من خلال دعم برامج التدريب المهني وربطها باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتحسين فرص حصولها على وظائف مناسبة.
التعاون من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية
وفي إطار التعاون التنموي بين مصر ومالي، أكد الدكتور بدر عبد العاطي حرص مصر على تعزيز التعاون في مجال بناء القدرات من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
وأوضح أن الوكالة يمكن أن تتيح للجانب المالي الاستفادة من البرامج والدورات التدريبية التي تقدمها في عدد من المجالات ذات الأولوية، بما يتناسب مع احتياجات وخطط التنمية الوطنية في مالي.
ويأتي ذلك في إطار الدور الذي تقوم به الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في دعم بناء القدرات وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والصديقة، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التدريب والتأهيل المختلفة.
تعزيز الشراكة بين مصر ومالي
وشهد اللقاء تأكيدًا على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدين خلال الفترة المقبلة، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين، خاصة في المجالات المرتبطة بالتنمية البشرية وتأهيل الشباب.
كما يعكس اللقاء حرص مصر على دعم علاقاتها مع الدول الأفريقية، وتوسيع أطر التعاون معها في المجالات التنموية، بما يساهم في تبادل الخبرات ودعم الكوادر الوطنية وتحقيق الاستفادة المشتركة.
وأكد وزير الخارجية أن تعزيز التعاون في التعليم الفني والتدريب المهني وريادة الأعمال يمثل أحد المسارات المهمة لدعم التنمية الاقتصادية، خاصة مع الحاجة إلى إعداد كوادر تمتلك المهارات التي يتطلبها سوق العمل، وخلق بيئة تساعد الشباب على المشاركة في النشاط الاقتصادي وإقامة المشروعات.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك لتعزيز أطر الشراكة بين مصر ومالي، والاستفادة من برامج التدريب وبناء القدرات، بما يدعم خطط التنمية الوطنية في البلدين ويفتح مجالات جديدة للتعاون الثنائي.


اقرأ أيضاً:
- مصر وأوغندا تبحثان دفع التعاون في الطاقة والزراعة والتعدين
- رئيس أنجولا يستقبل مدبولي في لواندا.. تعاون جديد في الطاقة والصحة والاستثمار
- مصر وأدنوك للحفر.. خطة توسع جديدة لزيادة إنتاج البترول والغاز
- وزيرا خارجية مصر والسودان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم إعادة الإعمار
- وزير الخارجية السوري يصل إسلام آباد في زيارة هي الأولى منذ 19 عامًا
ما رأيك في هذا الخبر؟