عاجل
حمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراةحمد بن خليفة رئيسًا لاتحاد الكرة القطري وتميم بن محمد نائبًا للرئيس حتى 2027مضيفة الطيران تعتذر بعد أزمة الإساءة لأهالي سوهاج : أخطأت وأتحمل مسؤولية ما حدثالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراة
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

إسرائيل تعلن مقتل ألف من حزب الله: تصعيد متواصل على الجبهة الشمالية

person الخبر لايف
schedule
إسرائيل تعلن مقتل ألف من حزب الله: تصعيد متواصل على الجبهة الشمالية
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ألف من عناصر حزب الله، بينهم قادة بارزون من قوة الرضوان، خلال شهر من العمليات شمالاً. تصعيد متواصل وتداعيات إقليمية.

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة، عن مقتل نحو ألف من عناصر حزب الله اللبناني، بينهم مئات من منتسبي "قوة الرضوان" النخبوية وعدد من القادة البارزين، وذلك خلال العمليات العسكرية التي نفذها في لبنان على مدار الشهر الماضي. ويأتي هذا الإعلان في سياق التصعيد المستمر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، والذي يشكل جبهة ثانية للنزاع الدائر في المنطقة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

تأتي هذه التطورات على وقع اشتباكات شبه يومية تشهدها الحدود الشمالية لإسرائيل، حيث يتبادل الطرفان القصف المدفعي والصاروخي والغارات الجوية. فمنذ بدء الحرب في غزة، انخرط حزب الله في عمليات إطلاق صواريخ وقذائف مضادة للدروع باتجاه مواقع إسرائيلية، في خطوة قال إنها لدعم المقاومة الفلسطينية. في المقابل، ردت إسرائيل بشن غارات مكثفة واستهداف بنى تحتية عسكرية تابعة للحزب في جنوب لبنان، مؤكدة أنها تعمل على إبعاد تهديد الحزب عن حدودها الشمالية وتأمين المستوطنات الإسرائيلية. وتشكل "قوة الرضوان" الذراع الهجومي لحزب الله، ووجود قتلى من صفوفها يشير إلى عمق الاشتباكات وتأثيرها المحتمل على قدرات الحزب.

وبينما يتواصل تبادل التهديدات بين الطرفين، فإن هذا الإعلان الإسرائيلي، الذي لم يؤكده حزب الله أو ينفيه بشكل مباشر حتى الآن، يسلط الضوء على حجم الخسائر البشرية المتصاعدة في صفوف الحزب، وهو ما قد يؤثر على معنويات عناصره وقدرته على مواصلة العمليات بنفس الوتيرة. كما أن مقتل هذا العدد من المقاتلين، بمن فيهم قادة، يطرح تساؤلات حول فعالية الضربات الإسرائيلية وقدرتها على تحقيق أهدافها المعلنة بتقويض قوة حزب الله. غير أن هذه الأرقام، إن صحت، قد تزيد من الضغوط على الحكومة اللبنانية الهشة، التي تجد نفسها عالقة بين مطرقة التصعيد الإسرائيلي وسندان التزامات حزب الله الإقليمية.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع ليشمل لبنان بشكل أوسع، مما قد يؤدي إلى حرب إقليمية مدمرة. وتتوالى الدعوات الدولية لوقف التصعيد وضبط النفس، حيث تعمل الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية على مساعٍ دبلوماسية مكثفة لمنع انزلاق الوضع نحو مواجهة شاملة. كما حذرت الأمم المتحدة مراراً من التداعيات الإنسانية والاقتصادية الكارثية لأي تصعيد واسع النطاق في لبنان، في وقت يعاني فيه البلد من أزمة اقتصادية غير مسبوقة.

وفي ظل غياب أي أفق سياسي واضح لوقف النزاع، تبقى الجبهة الشمالية مرشحة لمزيد من التصعيد. وعليه، فإن مستقبل الاستقرار في المنطقة يبقى رهناً بقدرة الأطراف المعنية على احتواء الموقف وتجنب ما قد يكون شرارة لحرب إقليمية يصعب التكهن بعواقبها.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe