عاجل
ترقب لإعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 واعتمادها من وزير التعليم خلال ساعات“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهترقب لإعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 واعتمادها من وزير التعليم خلال ساعات“شغل برّه بلدك”.. شباب البحيرة بين نار السفر ومرارة الأجورتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (2)طقس الثلاثاء.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح على عدة مناطقضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخه
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب يرفض تمديد "هدنة" مع إيران ويتوقع ضربات قبل صفقة

person الخبر لايف
schedule
ترامب يرفض تمديد "هدنة" مع إيران ويتوقع ضربات قبل صفقة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن رفضه تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، متوقعاً ضربات عسكرية محتملة قبل التوصل إلى اتفاق شامل. تصعيد جديد في التوتر الإقليمي.

في تصعيد لافت للتوتر القائم بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، رفضه القاطع لتمديد أي "وقف لإطلاق النار" مع إيران، مرجحاً تنفيذ ضربات ضد الجمهورية الإسلامية قبل التوصل إلى صفقة نهائية يراها "مناسبة". تأتي هذه التصريحات لتؤكد استمرار نهج الإدارة الأمريكية في ممارسة أقصى درجات الضغط على طهران، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة كأداة للضغط، وذلك في مسعى لإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أمريكية.

يُعد هذا الموقف الأخير جزءاً من سلسلة طويلة من التوترات التي تشهدها العلاقات بين البلدين منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وإعادة فرضها عقوبات اقتصادية قاسية على طهران. وقد شهدت المنطقة على مدار السنوات الماضية حوادث متفرقة، شملت استهداف ناقلات نفط، وهجمات على منشآت نفطية سعودية، وإسقاط طائرة مسيرة أمريكية، وتصاعداً في أنشطة المجموعات المسلحة المدعومة من إيران في المنطقة. لطالما أكدت واشنطن أن حملة "الضغط الأقصى" تهدف إلى كبح جماح برنامج إيران النووي والصاروخي، ووقف تدخلاتها الإقليمية، وصولاً إلى اتفاق شامل يتجاوز بنود الاتفاق النووي السابق.

من شأن هذه التصريحات أن تزيد من حدة الترقب والقلق في منطقة الشرق الأوسط والعالم، حيث يمكن أن تؤدي التوقعات بضربات عسكرية محتملة إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية. فبينما ترى إدارة ترامب أن هذا التهديد هو وسيلة فعالة للضغط، قد تفسر طهران ذلك على أنه تصعيد جديد يتطلب رداً، مما يفتح الباب أمام حلقة مفرغة من التصعيد والمواجهة. كما أن هذه التطورات تضع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وخاصة دول الخليج، في موقف حرج، إذ يخشون من أن أي مواجهة عسكرية قد تزعزع أمنهم وتؤثر على مصالحهم الحيوية.

وفي المقابل، يبدو الموقف الدولي منقسماً حيال هذا التصعيد. ففي حين تدعو الدول الأوروبية، والصين، وروسيا، إلى ضبط النفس والحفاظ على قنوات الحوار، وتعمل على إنقاذ ما تبقى من الاتفاق النووي، تتجه واشنطن نحو مقاربة أكثر تشدداً. تسعى القوى الأوروبية بشكل خاص إلى تخفيف حدة التوتر عبر الدبلوماسية، معربة عن قلقها من أن يؤدي أي عمل عسكري إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل أوسع. غير أن واشنطن تصر على أن استراتيجيتها هي السبيل الوحيد لإجبار إيران على تغيير سلوكها.

في ظل هذه المعطيات، تبقى المنطقة على صفيح ساخن، مع ترقب ما إذا كانت تصريحات ترامب مجرد تكتيك تفاوضي أم أنها تمهد لخطوات تصعيدية حقيقية. فاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية، مهما كان نطاقها، يحمل في طياته مخاطر جسيمة قد تخرج الأوضاع عن السيطرة، في وقت تبدو فيه فرص التوصل إلى "صفقة مناسبة" بعيدة المنال دون تغيير جذري في مواقف الأطراف المعنية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe