عاجل
فشل صفقة انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش التركي.. كواليس وتفاصيل الخلاف الماليالخبير الاقتصادي: تقييم وزارة البترول يرتبط بالإنتاج لا بالمشتريات واستيراد الغاز يكلف 3 أضعاف المحليلينك آند كو 900 موديل 2026: SUV عائلية فاخرة بقوة تصل إلى 845 حصاناًتطبيق منظومة جديدة لدعم الخبز بدءاً من أغسطس 2026: التفاصيل وحقيقة تغيير السعروظائف وزارة التضامن 2026: الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديمإجازة المولد النبوي 2026 في مصر: الموعد الرسمي وحقيقة ترحيلها بقرار حكوميالتعليم تحسم الجدل وتحدد الفئات المستبعدة من قائمة أوائل الثانوية العامة 2026الأرصاد تحذر من طقس اليوم الثلاثاء: ارتفاع الحرارة ورفع الرايات الحمراء على 6 شواطئمصر تتصدر الدول العربية في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي المسؤول لعام 2026أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 في مصر: كم سجل عيار 21 الآن؟فشل صفقة انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش التركي.. كواليس وتفاصيل الخلاف الماليالخبير الاقتصادي: تقييم وزارة البترول يرتبط بالإنتاج لا بالمشتريات واستيراد الغاز يكلف 3 أضعاف المحليلينك آند كو 900 موديل 2026: SUV عائلية فاخرة بقوة تصل إلى 845 حصاناًتطبيق منظومة جديدة لدعم الخبز بدءاً من أغسطس 2026: التفاصيل وحقيقة تغيير السعروظائف وزارة التضامن 2026: الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديمإجازة المولد النبوي 2026 في مصر: الموعد الرسمي وحقيقة ترحيلها بقرار حكوميالتعليم تحسم الجدل وتحدد الفئات المستبعدة من قائمة أوائل الثانوية العامة 2026الأرصاد تحذر من طقس اليوم الثلاثاء: ارتفاع الحرارة ورفع الرايات الحمراء على 6 شواطئمصر تتصدر الدول العربية في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي المسؤول لعام 2026أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 في مصر: كم سجل عيار 21 الآن؟
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب يشدد: إيران لا يمكنها ابتزاز واشنطن بعد تهديدات هرمز المتجددة

person الخبر لايف
schedule
ترامب يشدد: إيران لا يمكنها ابتزاز واشنطن بعد تهديدات هرمز المتجددة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوجه تحذيراً شديد اللهجة لإيران، مؤكداً أنها لا تستطيع ابتزاز واشنطن، وذلك في أعقاب تجدد التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي. تصريحات ترامب تعكس تصاعد التوتر بين البلدين.

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، تحذيراً صريحاً لطهران، مؤكداً أن إيران لن تنجح في ممارسة الضغط على الولايات المتحدة، ومشدداً على أن بلاده لن تقبل أي محاولات "ابتزاز". جاءت هذه التصريحات في أعقاب تجدد التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز الحيوي، والذي يعد شرياناً رئيسياً لإمدادات النفط العالمية. وتؤشر كلمة الرئيس الأمريكي إلى تصميم واشنطن على مواجهة أي خطوات قد تتخذها طهران لعرقلة الملاحة الدولية، في سياق تصاعد التوترات بين البلدين.

وتأتي تصريحات ترامب على وقع سلسلة من التطورات المتوترة بين واشنطن وطهران، التي بدأت منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على الجمهورية الإسلامية. فبينما تواصل واشنطن سياستها القائمة على "الضغط الأقصى" لخنق الاقتصاد الإيراني ودفعه للتفاوض على اتفاق جديد، ترى طهران أن هذه العقوبات تمثل حرباً اقتصادية وتتنافى مع التزامات الاتفاق النووي. وتلجأ إيران بين الحين والآخر إلى التلويح بإغلاق مضيق هرمز، وهو ما تعتبره ورقة ضغط قوية للرد على العقوبات الأمريكية، لما يمثله المضيق من أهمية بالغة للاقتصاد العالمي.

هذه التهديدات المتكررة بإغلاق المضيق، الذي يمر عبره حوالي خمس إنتاج النفط العالمي، تثير قلقاً بالغاً في الأوساط الدولية، لما لها من تداعيات كارثية محتملة على أسعار الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي. فالأطراف المعنية تشمل ليس فقط الولايات المتحدة وإيران، بل أيضاً الدول الخليجية المنتجة للنفط، التي تعتمد بشكل كبير على هذا الممر المائي لتصدير منتجاتها، فضلاً عن الدول المستوردة للنفط في آسيا وأوروبا. ويخشى مراقبون أن يؤدي أي تحرك إيراني لعرقلة الملاحة إلى رد فعل عسكري أمريكي حاسم، نظراً لتواجد القوات البحرية الأمريكية الكثيف في المنطقة، ما قد يدفع المنطقة بأسرها نحو مواجهة عسكرية مفتوحة.

في المقابل، تتباين المواقف الإقليمية والدولية إزاء هذه التطورات. فالدول الخليجية، وعلى رأسها السعودية والإمارات، تشارك واشنطن قلقها من السلوك الإيراني في المنطقة وتدعم سياسة الضغط على طهران. غير أن القوى الأوروبية، التي تسعى جاهدة للحفاظ على الاتفاق النووي، تحث الطرفين على ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يخرج عن السيطرة، داعية إلى حلول دبلوماسية. بينما تتخذ الصين وروسيا مواقف أكثر حذراً، وتدعو إلى احترام القانون الدولي وتجنب أي خطوات أحادية تزيد من التوتر في الشرق الأوسط.

ويبقى مصير مضيق هرمز والتوترات بين واشنطن وطهران معلقاً على توازنات دقيقة بين الضغط الدبلوماسي والعسكري. ففي حين تصر واشنطن على عدم الخضوع للابتزاز، تبدو طهران مصممة على استخدام كل أوراقها للتخفيف من وطأة العقوبات. وتتجه الأنظار نحو المنطقة بترقب لأي تطورات قد تحدد مسار هذه الأزمة المعقدة، التي تحمل في طياتها مخاطر كبيرة على السلم والأمن الدوليين.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe