عاجل
بايرن ميونخ يضرب شتوتجارت بخماسية في افتتاح الدوري الألمانيبيراميدز يتصدر جدول الدوري المصري بعد انتصار الأهلي على زد.. والزمالك في المركز الخامسوفاة سيدة من قنا أثناء أداء العمرة وتحقيق أمنيتها بالدفن في المدينة المنورةالصحة تكشف فوائد لقاح الإنفلونزا.. يقلل فرص العدوى ويحد من شدة المضاعفاتمصر والصين.. 70 عامًا من العلاقات الاستراتيجية قبل زيارة شي جين بينجتقرير حكم مباراة فاركو والمنصورة يحدد مصير اللقاء بعد واقعة الانسحابتنسيق الدبلومات الفنية 2026.. تفاصيل اختبارات القدرات والكليات المتاحة ومواعيد التسجيلإحباط 3 محاولات تهريب بمطار القاهرة.. ضبط 33 ألف دولار وأدوية و767 قرصًا مخدرًاضبط شخصين حاولا دخول شقة سيدات كينيات بالبساتين بعد انتحال صفة مندوبي توصيلمحافظ البحيرة تعلن  رفع درجة الإستعداد لإنطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية و أملاك الدولةبايرن ميونخ يضرب شتوتجارت بخماسية في افتتاح الدوري الألمانيبيراميدز يتصدر جدول الدوري المصري بعد انتصار الأهلي على زد.. والزمالك في المركز الخامسوفاة سيدة من قنا أثناء أداء العمرة وتحقيق أمنيتها بالدفن في المدينة المنورةالصحة تكشف فوائد لقاح الإنفلونزا.. يقلل فرص العدوى ويحد من شدة المضاعفاتمصر والصين.. 70 عامًا من العلاقات الاستراتيجية قبل زيارة شي جين بينجتقرير حكم مباراة فاركو والمنصورة يحدد مصير اللقاء بعد واقعة الانسحابتنسيق الدبلومات الفنية 2026.. تفاصيل اختبارات القدرات والكليات المتاحة ومواعيد التسجيلإحباط 3 محاولات تهريب بمطار القاهرة.. ضبط 33 ألف دولار وأدوية و767 قرصًا مخدرًاضبط شخصين حاولا دخول شقة سيدات كينيات بالبساتين بعد انتحال صفة مندوبي توصيلمحافظ البحيرة تعلن  رفع درجة الإستعداد لإنطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية و أملاك الدولة
schedule الجمعة 28 أغسطس 2026 ١٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب يلمّح لمفاوضات "رفيعة" مع إيران: "نتحدث مع الأشخاص المناسبين"

person الخبر لايف
schedule
ترامب يلمّح لمفاوضات "رفيعة" مع إيران: "نتحدث مع الأشخاص المناسبين"
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن أن إدارته تتفاوض مع شخصيات إيرانية "مناسبة" راغبة في صفقة، رغم وصفه للقيادة الإيرانية بالفوضوية.

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن إدارته تجري محادثات مع شخصيات إيرانية وصفها بـ"الرفيعة"، ملمحاً إلى وجود قنوات اتصال سرية تسعى لإبرام اتفاق. جاءت تصريحات ترامب اللافتة في سياق حديثه عن الوضع الداخلي الإيراني، حيث أشار إلى ما وصفه بـ"حالة من الفوضى والفرص" داخل القيادة. وأضاف الرئيس الأمريكي: "لا أحد يعرف مع من يجب التحدث، لكننا في الواقع نتحدث مع الأشخاص المناسبين، وهم يريدون إبرام صفقة بشدة". هذه التصريحات، التي صدرت في تمام الساعة 10:33 بتوقيت غرينتش، تثير تساؤلات عديدة حول طبيعة هذه المفاوضات وهوية الأطراف المشاركة فيها.

تأتي تصريحات ترامب هذه في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، منذ انسحاب الولايات المتحدة أحادياً من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على الجمهورية الإسلامية. وقد تبنت إدارة ترامب سياسة "الضغط الأقصى" بهدف إجبار إيران على إعادة التفاوض بشأن اتفاق نووي أوسع يشمل برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي. ورغم الدعوات المتكررة من واشنطن للحوار، كانت طهران ترفض أي مفاوضات تحت الضغط، مشترطة رفع العقوبات أولاً، مما خلق حالة من الجمود السياسي الذي يهدد بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

يثير هذا التصريح تساؤلات جوهرية حول هوية "الأشخاص المناسبين" الذين تتحدث معهم الإدارة الأمريكية. ففي طهران، تتنازع السلطة أجنحة مختلفة تتراوح بين المتشددين الذين يرفضون أي تقارب مع الغرب، والإصلاحيين أو البراغماتيين الذين قد يرون في التفاوض مخرجاً للأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد. هل تشير تصريحات ترامب إلى قنوات خلفية مع شخصيات من الحرس الثوري، أو من الدبلوماسيين المقربين من التيار المعتدل، أم حتى من داخل مؤسسة المرشد الأعلى؟ وفي المقابل، فإن أي مفاوضات سرية قد تثير ردود فعل غاضبة داخل إيران، خاصة من قبل التيار المتشدد الذي قد يرى فيها خيانة للمبادئ الثورية.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تتابع عواصم المنطقة والعالم باهتمام بالغ أي إشارات تدل على انفراجة محتملة في الأزمة الإيرانية. فدول الخليج، التي ترى في إيران تهديداً لأمنها، قد تنظر بحذر إلى أي تقارب أمريكي-إيراني قد لا يعالج مخاوفها الأمنية بشكل كاف. بينما تضغط الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، منذ فترة طويلة من أجل حل دبلوماسي، وربما ترى في تصريحات ترامب بصيص أمل. غير أن التحدي الأكبر يكمن في بناء الثقة بين الطرفين بعد سنوات من العداء وتصعيد التوتر.

رغم تلميحات ترامب المتفائلة، تظل الطريق نحو صفقة شاملة محفوفة بالمخاطر والعقبات. فكلا الطرفين يتمسك بمواقفه، وتتطلب أي تسوية تنازلات كبيرة من الجانبين. ويبقى السؤال معلقاً حول ما إذا كانت هذه القنوات السرية كافية لتجاوز العقبات الجمة والوصول إلى حل ينهي عقوداً من التوتر.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe