عاجل
الخبير الاقتصادي: تقييم وزارة البترول يرتبط بالإنتاج لا بالمشتريات واستيراد الغاز يكلف 3 أضعاف المحليلينك آند كو 900 موديل 2026: SUV عائلية فاخرة بقوة تصل إلى 845 حصاناًتطبيق منظومة جديدة لدعم الخبز بدءاً من أغسطس 2026: التفاصيل وحقيقة تغيير السعروظائف وزارة التضامن 2026: الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديمإجازة المولد النبوي 2026 في مصر: الموعد الرسمي وحقيقة ترحيلها بقرار حكوميالتعليم تحسم الجدل وتحدد الفئات المستبعدة من قائمة أوائل الثانوية العامة 2026الأرصاد تحذر من طقس اليوم الثلاثاء: ارتفاع الحرارة ورفع الرايات الحمراء على 6 شواطئمصر تتصدر الدول العربية في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي المسؤول لعام 2026أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 في مصر: كم سجل عيار 21 الآن؟ترقب لإعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 واعتمادها من وزير التعليم خلال ساعاتالخبير الاقتصادي: تقييم وزارة البترول يرتبط بالإنتاج لا بالمشتريات واستيراد الغاز يكلف 3 أضعاف المحليلينك آند كو 900 موديل 2026: SUV عائلية فاخرة بقوة تصل إلى 845 حصاناًتطبيق منظومة جديدة لدعم الخبز بدءاً من أغسطس 2026: التفاصيل وحقيقة تغيير السعروظائف وزارة التضامن 2026: الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديمإجازة المولد النبوي 2026 في مصر: الموعد الرسمي وحقيقة ترحيلها بقرار حكوميالتعليم تحسم الجدل وتحدد الفئات المستبعدة من قائمة أوائل الثانوية العامة 2026الأرصاد تحذر من طقس اليوم الثلاثاء: ارتفاع الحرارة ورفع الرايات الحمراء على 6 شواطئمصر تتصدر الدول العربية في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي المسؤول لعام 2026أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 في مصر: كم سجل عيار 21 الآن؟ترقب لإعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 واعتمادها من وزير التعليم خلال ساعات
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب يلوح باتفاق "ودّي أو غير ودّي" مع إيران ويرسل وفداً إلى باكستان

person الخبر لايف
schedule
ترامب يلوح باتفاق "ودّي أو غير ودّي" مع إيران ويرسل وفداً إلى باكستان
الرئيس الأمريكي يؤكد إرسال وفد إلى باكستان لاستكمال المفاوضات مع طهران، مشدداً على حتمية التوصل لاتفاق، بينما يلوح بخيارات "غير ودية" وسط ترقب دولي.

في تطور لافت يعكس استمرار حالة التوتر والترقب في ملف العلاقات الأمريكية الإيرانية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، أنه عرض على طهران "اتفاقاً عادلاً" بشأن ملفها النووي، مشدداً في الوقت ذاته على حتمية التوصل إلى تسوية، "سواء بشكل ودي أو غير ودي". جاء هذا التصريح ليزيد من حالة الغموض حول مسار الأزمة، خاصة مع إشارته إلى أن وفداً أمريكياً سيتوجه إلى باكستان لاستكمال المفاوضات مع الجانب الإيراني، في خطوة قد تشير إلى محاولات باكستانية للتوسط بين البلدين.

يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد لافت للتوترات بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة أحادياً من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 في مايو 2018. ومنذ ذلك الحين، فرضت إدارة ترامب "حملة ضغوط قصوى" على إيران عبر إعادة فرض وتوسيع العقوبات الاقتصادية، مستهدفة قطاعاتها النفطية والمصرفية والعسكرية. وقد أدت هذه الضغوط إلى تدهور حاد في الاقتصاد الإيراني، كما رافقتها سلسلة من الحوادث الأمنية في منطقة الخليج، بما في ذلك هجمات على ناقلات نفط ومنشآت نفطية، بالإضافة إلى إسقاط طائرة مسيرة أمريكية، مما دفع بالمنطقة إلى حافة المواجهة العسكرية عدة مرات.

وبينما لم يحدد الرئيس ترامب طبيعة "الاتفاق العادل" الذي عرضه، فإن إشارته إلى الخيارات "غير الودية" تعيد إلى الأذهان التهديدات السابقة بالعمل العسكري، مما يضع ضغطاً إضافياً على طهران التي تصر على رفع العقوبات كشرط مسبق لأي مفاوضات جدية. من جانبها، لم تعلق إيران بعد على هذا التصريح بشكل رسمي، غير أن مواقفها السابقة أكدت رفضها الخضوع للتهديدات أو التفاوض تحت الضغط. وقد تلعب باكستان، التي تربطها علاقات جيدة بكل من الولايات المتحدة وإيران، دوراً دبلوماسياً حاسماً في محاولة تقريب وجهات النظر، إلا أن مهمتها تبدو محفوفة بالصعوبات نظراً لعمق الخلافات القائمة.

على الصعيد الدولي، تنظر القوى الكبرى، وخاصة الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا)، بقلق بالغ إلى تصاعد التوترات. فقد سعت هذه الدول مراراً إلى الحفاظ على الاتفاق النووي وتخفيف حدة التوتر عبر مبادرات دبلوماسية، غير أن جهودها لم تسفر عن تقدم ملموس. في المقابل، تواصل روسيا والصين دعم الاتفاق النووي وتعارضان العقوبات الأمريكية، بينما تترقب دول المنطقة، كالسعودية وإسرائيل، بحذر أي تحركات قد تؤثر على الأمن الإقليمي، معربة عن قلقها من النفوذ الإيراني.

تبقى مسألة كيفية استكمال المفاوضات في باكستان، وما إذا كانت طهران ستستجيب لهذه الدعوة الأمريكية غير المباشرة، محط ترقب. فبينما يلوح ترامب بخيارات متعددة، تظل الأزمة الإيرانية الأمريكية إحدى أكثر الملفات تعقيداً على الساحة الدولية، ولا تزال سبل حلها سلمياً تبدو غير واضحة المعالم في ظل التباين الكبير في المواقف والشروط المسبقة لكل طرف.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe