عاجل
ضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026الداخلية توضح حقيقة مشاجرة حدائق أكتوبر.. خلاف على هاتف محمول وراء الواقعة وضبط جميع الأطرافإعلان الفائزين بجوائز الدولة 2026.. فاروق حسني ومحمد صبحي بين المكرمينضبط سيدة بعد اعتدائها على شخص داخل مسجد بالقاهرة.. والتحريات تكشف مفاجأة بشأن حالتها النفسيةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026الداخلية توضح حقيقة مشاجرة حدائق أكتوبر.. خلاف على هاتف محمول وراء الواقعة وضبط جميع الأطرافإعلان الفائزين بجوائز الدولة 2026.. فاروق حسني ومحمد صبحي بين المكرمين
schedule الاثنين 27 يوليو 2026 ١٣ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب يُهدد بمحو إيران.. وطهران تُحذّر من "مستنقع" الخليج

person الخبر لايف
schedule
ترامب يُهدد بمحو إيران.. وطهران تُحذّر من "مستنقع" الخليج
تصعيد خطير في مضيق هرمز مع تهديد ترامب بـ"محو" إيران وتحذير إيراني للإمارات وواشنطن من الانجرار لصراع. استطلاعات الرأي ترفض الحرب.

تتجه الأزمة بين واشنطن وطهران نحو منعطف بالغ الخطورة، بعد أن وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداً مباشراً وغير مسبوق لإيران، مؤكداً أنها "ستُمحى من على وجه الأرض" إذا ما أقدمت على مهاجمة السفن الأمريكية في مضيق هرمز. يأتي هذا التحذير القاطع وسط أجواء مشحونة، حيث يرى خبراء أن الوضع الراهن في الممر الملاحي الحيوي بات على شفا الهاوية، مع تصاعد التحذيرات المتبادلة بين الجانبين.

في تطور لافت، سارعت طهران بالرد على التهديدات الأمريكية، حيث وجه وزير الخارجية الإيراني تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة والإمارات، داعياً إياهما إلى عدم "الانجرار مجدداً إلى المستنقع بفعل أطراف سيئة النية". هذا التحذير يعكس قلقاً إيرانياً من محاولات لجر المنطقة إلى مواجهة عسكرية شاملة، في وقت يرفض فيه ترامب استطلاعات رأي أمريكية تُظهر تراجع التأييد الشعبي لأي عمل عسكري محتمل ضد الجمهورية الإسلامية، واصفاً إياها بأنها "مزيفة".

ويأتي هذا التصعيد الأخير في سياق توترات متفاقمة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية المشددة على طهران، في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى تقويض الاقتصاد الإيراني ودفع النظام للتفاوض على اتفاق جديد. وقد شهدت الأسابيع الماضية تصاعداً في وتيرة الأحداث بالمنطقة، بما في ذلك هجمات استهدفت ناقلات نفط في خليج عمان، واعتراضات لسفن في مضيق هرمز، الأمر الذي أثار مخاوف دولية عارمة من اندلاع شرارة حرب قد تمتد تداعياتها إلى مناطق أوسع بكثير.

إن التهديدات المتبادلة تحمل في طياتها تداعيات خطيرة، ليس فقط على الأمن الإقليمي، بل على الاقتصاد العالمي أيضاً. فمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، يعد شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، وأي تعطيل فيه أو اشتباك عسكري مباشر من شأنه أن يدفع بأسعار النفط نحو مستويات غير مسبوقة، ويُهدد حركة الملاحة والتجارة الدولية. كما أن انزلاق المنطقة إلى صراع مسلح قد يُعيق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة ويدفع بالعديد من الأطراف الإقليمية والدولية إلى حافة مواجهة غير محسوبة.

وفي المقابل، تتصاعد الدعوات الدولية للتهدئة وضبط النفس، وتحث العديد من القوى العالمية، بما فيها دول أوروبية والاتحاد الأوروبي، على انتهاج المسار الدبلوماسي لتجنب تصعيد قد يكون كارثياً. غير أن تصلب المواقف الأمريكية والإيرانية، وتمسك كل طرف بشروطه، يجعل من آفاق الحلول السلمية أمراً بعيد المنال في الوقت الراهن، ويزيد من تعقيد المشهد الذي يبدو كساحة لتنافس الإرادات.

ومع استمرار تبادل التهديدات بين واشنطن وطهران، ورفض كل طرف التراجع عن مواقفه، تظل المنطقة بأكملها على حافة الهاوية. فمستقبل هذه الأزمة يتوقف على مدى قدرة الأطراف الفاعلة على تغليب لغة الحكمة على خطاب التصعيد، قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة وتُشعل صراعاً قد يُعيد تشكيل ملامح الشرق الأوسط برمته.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe