عاجل
سؤال برلماني للحكومة بشأن التلاعب بأسعار الخبز والرقابة على الأسواقفشل صفقة انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش التركي.. كواليس وتفاصيل الخلاف الماليالخبير الاقتصادي: تقييم وزارة البترول يرتبط بالإنتاج لا بالمشتريات واستيراد الغاز يكلف 3 أضعاف المحليلينك آند كو 900 موديل 2026: SUV عائلية فاخرة بقوة تصل إلى 845 حصاناًتطبيق منظومة جديدة لدعم الخبز بدءاً من أغسطس 2026: التفاصيل وحقيقة تغيير السعروظائف وزارة التضامن 2026: الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديمإجازة المولد النبوي 2026 في مصر: الموعد الرسمي وحقيقة ترحيلها بقرار حكوميالتعليم تحسم الجدل وتحدد الفئات المستبعدة من قائمة أوائل الثانوية العامة 2026الأرصاد تحذر من طقس اليوم الثلاثاء: ارتفاع الحرارة ورفع الرايات الحمراء على 6 شواطئمصر تتصدر الدول العربية في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي المسؤول لعام 2026سؤال برلماني للحكومة بشأن التلاعب بأسعار الخبز والرقابة على الأسواقفشل صفقة انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش التركي.. كواليس وتفاصيل الخلاف الماليالخبير الاقتصادي: تقييم وزارة البترول يرتبط بالإنتاج لا بالمشتريات واستيراد الغاز يكلف 3 أضعاف المحليلينك آند كو 900 موديل 2026: SUV عائلية فاخرة بقوة تصل إلى 845 حصاناًتطبيق منظومة جديدة لدعم الخبز بدءاً من أغسطس 2026: التفاصيل وحقيقة تغيير السعروظائف وزارة التضامن 2026: الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديمإجازة المولد النبوي 2026 في مصر: الموعد الرسمي وحقيقة ترحيلها بقرار حكوميالتعليم تحسم الجدل وتحدد الفئات المستبعدة من قائمة أوائل الثانوية العامة 2026الأرصاد تحذر من طقس اليوم الثلاثاء: ارتفاع الحرارة ورفع الرايات الحمراء على 6 شواطئمصر تتصدر الدول العربية في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي المسؤول لعام 2026
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

عون: لبنان ليس ساحة حرب والمفاوضات تسعى لوقف العدوان الإسرائيلي

person الخبر لايف
schedule
عون: لبنان ليس ساحة حرب والمفاوضات تسعى لوقف العدوان الإسرائيلي
الرئيس اللبناني جوزاف عون يؤكد استعادة لبنان قراره ويرفض أن يكون ساحة صراعات إقليمية، مشدداً على مفاوضات لوقف العدوان الإسرائيلي.

في تصريح لافت يعكس التوترات الإقليمية المتصاعدة، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، يوم الجمعة، على أن بلاده "لم تعد ساحة لحروب أي كان"، مؤكداً أن لبنان استعاد قراره الوطني المستقل. وجاء هذا التأكيد في سياق حديثه عن المفاوضات الجارية، التي تهدف بالدرجة الأولى إلى وقف ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية. التصريح، الذي صدر في تمام الساعة 17:51 بتوقيت غرينتش، يحمل دلالات عميقة في ظل التصعيد المستمر على الحدود الجنوبية للبنان.

يأتي هذا الموقف الرئاسي في خضم فترة شديدة الحساسية تشهدها المنطقة، حيث تتفاعل تداعيات الحرب المستمرة في قطاع غزة بشكل مباشر مع الساحة اللبنانية. فمنذ السابع من أكتوبر الماضي، يشهد الشريط الحدودي الجنوبي اشتباكات شبه يومية بين حزب الله والقوات الإسرائيلية، ما أثار مخاوف دولية واسعة من اتساع رقعة الصراع ليشمل لبنان بشكل كامل. ولطالما عانى لبنان تاريخياً من كونه ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، وهو ما يجعل تأكيد عون على استعادة البلاد لقرارها سيادياً أمراً بالغ الأهمية في هذه المرحلة.

وفي تطور لافت، تعكس تصريحات عون محاولة لبنانية لإعادة تأكيد السيادة الوطنية في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المعقدة. فبينما يرى البعض أن هذه التصريحات قد تهدف إلى تعزيز الموقف التفاوضي للبنان، يرى آخرون أنها رسالة داخلية وخارجية مفادها أن بيروت تسعى لتجنيب نفسها ويلات حرب لا قدرة لها على تحملها. غير أن الأطراف المعنية بالصراع متعددة، بدءاً من الحكومة اللبنانية التي تسعى للحفاظ على الاستقرار الهش، وصولاً إلى حزب الله الذي يعتبر نفسه جزءاً من "محور المقاومة" ويربط عملياته في الجنوب بالحرب في غزة، مروراً بالوساطات الدولية الحثيثة التي تقودها الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية.

وفي المقابل، تتجه أنظار المجتمع الدولي بترقب وقلق بالغ نحو الوضع في لبنان، مع التركيز على أهمية الحفاظ على الاستقرار ومنع أي تصعيد يهدد الأمن الإقليمي. وتؤكد الدوائر الدبلوماسية الدولية على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن 1701، الذي أنهى حرب يوليو 2006 ويحدد قواعد الاشتباك على الحدود. وتعمل جهود الوساطة، لا سيما تلك التي يقودها المبعوث الأمريكي آموس هوكستين، على بلورة تفاهمات تضمن انسحاب القوات ووقف إطلاق النار، في محاولة لتثبيت الهدوء على الخط الأزرق وتجنب مواجهة شاملة مدمرة لكلا الجانبين.

ويبقى السؤال حول مدى قدرة هذه المفاوضات على تحقيق اختراق حقيقي في ظل استمرار التوترات الإقليمية والعسكرية. تصريحات الرئيس عون تشكل دعوة واضحة للتهدئة وتأكيداً على دور لبنان كدولة ذات سيادة تسعى لتحقيق مصالحها الوطنية العليا، بعيداً عن كونه مجرد ساحة خلفية لأي صراع. ومع ذلك، فإن مسار الأحداث القادمة سيعتمد إلى حد كبير على مدى استجابة الأطراف المعنية للجهود الدبلوماسية، وإرادتها الحقيقية في تجنيب المنطقة مزيداً من الدمار.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe