عاجل
محافظ البحيرة توجه برفع 1080 حالة إشغال من شوارع دمنهور وإعادة الانضباط«حتى بيوت الله لم تسلم».. ضبط عامل بعد سرقة صنابير مياه من مسجد بالدقهليةتنظيم الإعلام: منع ظهور إسلام صادق لمدة شهروزارة العمل تفتح باب التقديم لدبلوم وماجستير السلامة والصحة المهنية بجامعة القاهرةوزير الصحة يبحث مع البنك الدولي دعم التأمين الصحي الشامل والتصنيع المحلي للأدويةمستقبل رمضان صبحي.. تفاصيل عقوبة الأربع سنوات والحالة الوحيدة لبقائه في المشهد الرياضيتفاصيل إيقاف محمد صلاح عن القيادة 6 أشهر بسبب مخالفة سرعةأشرف صبحي يرد على اعتزامه الترشح لرئاسة نادي الزمالكأول رد من نادي بيراميدز على أزمة رمضان صبحيحملات مرورية مكثفة بالفيوم لضبط المخالفات ومواجهة التلاعب في تعريفة الأجرةمحافظ البحيرة توجه برفع 1080 حالة إشغال من شوارع دمنهور وإعادة الانضباط«حتى بيوت الله لم تسلم».. ضبط عامل بعد سرقة صنابير مياه من مسجد بالدقهليةتنظيم الإعلام: منع ظهور إسلام صادق لمدة شهروزارة العمل تفتح باب التقديم لدبلوم وماجستير السلامة والصحة المهنية بجامعة القاهرةوزير الصحة يبحث مع البنك الدولي دعم التأمين الصحي الشامل والتصنيع المحلي للأدويةمستقبل رمضان صبحي.. تفاصيل عقوبة الأربع سنوات والحالة الوحيدة لبقائه في المشهد الرياضيتفاصيل إيقاف محمد صلاح عن القيادة 6 أشهر بسبب مخالفة سرعةأشرف صبحي يرد على اعتزامه الترشح لرئاسة نادي الزمالكأول رد من نادي بيراميدز على أزمة رمضان صبحيحملات مرورية مكثفة بالفيوم لضبط المخالفات ومواجهة التلاعب في تعريفة الأجرة
schedule الاثنين 21 سبتمبر 2026 ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وتثير مخاوف التصعيد

person الخبر لايف
schedule
غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وتثير مخاوف التصعيد
استهدفت غارة جوية إسرائيلية مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت فجر الجمعة بثلاثة صواريخ، مما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي وتصاعد التوتر.

في تطور لافت يثير مخاوف واسعة من اتساع رقعة الصراع الإقليمي، أفادت مصادر أمنية لبنانية بتعرض مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت لغارة جوية إسرائيلية عنيفة فجر اليوم الجمعة. وقد استهدفت الغارة، التي نفذت بثلاثة صواريخ، المبنى في منطقة حساسة تعتبر معقلاً رئيسياً لحزب الله، مما أحدث دماراً جزئياً وأثار حالة من الهلع بين السكان المحليين. وبينما لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات بشرية، فقد هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع لتفقد الأضرار ومعالجة أي تداعيات محتملة. يأتي هذا الهجوم في وقت مبكر من صباح الجمعة، حوالي الساعة 02:16 بتوقيت غرينتش، ليضع المنطقة على أهبة الاستعداد لأي تصعيد محتمل.

تأتي هذه الغارة في سياق إقليمي بالغ التوتر، حيث تشهد الحدود اللبنانية الجنوبية تبادلاً شبه يومي للقصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وتُعرف الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحديداً مناطق مثل حارة حريك والرويس، بكونها عمقاً استراتيجياً ومعقلاً شعبياً لحزب الله. وقد سبق لإسرائيل أن استهدفت شخصيات ومواقع تابعة للحزب في هذه المنطقة خلال صراعات سابقة، أبرزها حرب عام 2006. وتُشير التقارير إلى أن هذا الاستهداف قد يكون رسالة إسرائيلية واضحة أو رداً على عمليات سابقة نفذها حزب الله على الحدود، في محاولة لردع الحزب عن توسيع نطاق عملياته أو استهداف أهداف إسرائيلية أكثر حساسية.

غير أن تداعيات هذه الغارة قد تتجاوز الردود المباشرة. فمن شأن استهداف عمق العاصمة اللبنانية أن يزيد من الضغوط على الحكومة اللبنانية ويضعها في موقف حرج، خاصة وأنها تسعى جاهدة لتجنب انزلاق البلاد إلى حرب شاملة قد تكون مدمرة. ومن المتوقع أن يصدر عن بيروت تنديد شديد بالهجوم، مع التأكيد على انتهاك السيادة اللبنانية. في المقابل، يضع الهجوم حزب الله أمام تحدٍ كبير، حيث سيتعين عليه الموازنة بين ضرورة الرد للحفاظ على قوة الردع، وتجنب جر لبنان إلى مواجهة أوسع قد لا تكون مستعداً لها. المخاوف تتصاعد بشكل خاص بشأن مصير المدنيين الذين يدفعون ثمن هذا التصعيد المتكرر.

على الصعيدين الإقليمي والدولي، من المرجح أن تثير الغارة قلقاً عميقاً ودعوات حثيثة لضبط النفس. فقد حذرت الأمم المتحدة وقوى دولية كبرى، مثل الولايات المتحدة وفرنسا، مراراً من خطورة اتساع الصراع في المنطقة، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن 1701. ومن المتوقع أن تُجدد هذه الدول تحذيراتها من تداعيات أي تصعيد إضافي على الاستقرار الإقليمي الهش، وربما يتم تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الموقف قبل أن يخرج عن السيطرة، خاصة وأن الأوضاع في غزة لا تزال متوترة للغاية.

وفي ظل هذه التطورات الخطيرة، تبقى الأنظار متجهة نحو رد فعل حزب الله والجهات الرسمية اللبنانية. فهل ستكون هذه الغارة مجرد حلقة أخرى في سلسلة المواجهات المحدودة، أم أنها تمثل نقطة تحول قد تدفع بالمنطقة نحو شفير مواجهة أوسع؟ الإجابة على هذا السؤال تحمل في طياتها مصير الاستقرار في لبنان والمنطقة بأسرها خلال الأيام القادمة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe