عاجل
فيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026الداخلية توضح حقيقة مشاجرة حدائق أكتوبر.. خلاف على هاتف محمول وراء الواقعة وضبط جميع الأطرافإعلان الفائزين بجوائز الدولة 2026.. فاروق حسني ومحمد صبحي بين المكرمينالنيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية للاستعلام عن الأحكام الجنائية بالرقم القومي عبر بوابتها الرقميةفيفا يرفع اسم إبراهيما نداي من قائمة قضايا الزمالك ويقلص ملفات إيقاف القيد إلى 5 فقطالحكومة تطلق خدمة تراخيص المحال العامة إلكترونيًا.. وخفض الرسوم 50%تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026الداخلية توضح حقيقة مشاجرة حدائق أكتوبر.. خلاف على هاتف محمول وراء الواقعة وضبط جميع الأطرافإعلان الفائزين بجوائز الدولة 2026.. فاروق حسني ومحمد صبحي بين المكرمينالنيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية للاستعلام عن الأحكام الجنائية بالرقم القومي عبر بوابتها الرقمية
schedule الاثنين 27 يوليو 2026 ١٣ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

غارة إسرائيلية تضرب الضاحية الجنوبية وتغتال قيادياً في "الرضوان"

person الخبر لايف
schedule
غارة إسرائيلية تضرب الضاحية الجنوبية وتغتال قيادياً في "الرضوان"
تصعيد خطير في بيروت إثر غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية واغتالت قائداً في "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله، ما يهدد بتوسع رقعة الصراع.

في تطور لافت يهدد بتصعيد التوترات الإقليمية، استهدفت غارة إسرائيلية عنيفة، الأربعاء، الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، ما أسفر عن اغتيال قيادي بارز في "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله. وقد خلّف الهجوم، الذي يعد الأول من نوعه على هذه المنطقة منذ أسابيع، دماراً واسعاً وأثار حالة من الذعر بين السكان، بينما تتوالى التقارير الأولية التي تؤكد هوية المستهدف وتداعيات العملية. هذا الاستهداف المباشر في عمق الضاحية الجنوبية، المعقل الرئيسي لحزب الله، يمثل نقلة نوعية في المواجهة المفتوحة بين إسرائيل والحزب.

تأتي هذه الغارة في خضم تصاعد غير مسبوق للتوترات الإقليمية، التي تفاقمت بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر الماضي. فمنذ ذلك الحين، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلاً شبه يومي للقصف، استهدف في الغالب بلدات حدودية وتجمعات عسكرية، غير أن استهداف الضاحية الجنوبية يشير إلى توسيع نطاق العمليات الإسرائيلية. وسبق لإسرائيل أن نفذت عدة عمليات اغتيال استهدفت قياديين في حزب الله وحركة حماس في كل من سوريا ولبنان، في محاولة منها لتقويض القدرات العسكرية والقيادية للمحور المناهض لها في المنطقة.

من جانبها، تضع هذه العملية حزب الله أمام تحدٍ كبير، إذ يُتوقع منه رد فعل حازم للحفاظ على مبدأ الردع الذي لطالما أكد عليه. وبينما يترقب الشارع اللبناني والعربي طبيعة هذا الرد، تبرز مخاوف جدية من أن تدفع هذه الاغتيالات بالمنطقة نحو مواجهة شاملة يصعب احتواؤها. وقد سارعت الحكومة اللبنانية إلى إدانة هذا الانتهاك الصارخ لسيادتها، داعية المجتمع الدولي للتدخل لوقف التصعيد. وفي المقابل، يبدو أن إسرائيل تهدف من وراء هذه العمليات إلى توجيه رسائل واضحة لحزب الله بشأن قدرتها على الوصول إلى قياداته، في محاولة لثنيه عن توسيع جبهة الصراع.

وعلى الصعيد الدولي، تتصاعد التحذيرات من خطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وسط دعوات متكررة لضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها أن تقوض الأمن الإقليمي والدولي. وقد أبدت العديد من العواصم الغربية قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة، ودعت الأطراف المعنية إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وفي حين تواصل واشنطن مساعيها الدبلوماسية لاحتواء الوضع، يرى مراقبون أن غياب حل سياسي شامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يظل المحرك الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة.

وسط هذا المشهد المتوتر، تبقى الأنظار شاخصة نحو الساعات والأيام القادمة، التي قد تحمل في طياتها تطورات مفصلية. فالمنطقة على شفا الهاوية، والقرار بالتهدئة أو التصعيد يعلق على خيارات الأطراف الفاعلة، في سباق مع الزمن لتجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية مدمرة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe