مصير غامض لاثنين من نشطاء "أسطول الصمود" بعد إطلاق سراح البقية
شهدت جزيرة كريت اليونانية تطوراً لافتاً مساء اليوم، تمثل في إطلاق سراح الغالبية العظمى من نشطاء "أسطول الصمود العالمي" الذين كانوا محتجزين هناك. غير أن الفرحة بالإفراج عن النشطاء لم تكن كاملة، حيث أفادت التقارير بأن رجلين اثنين من بين أفراد الأسطول قد تم اقتيادهما إلى إسرائيل "للمساءلة"، في خطوة أثارت تساؤلات حول طبيعة الاتهامات الموجهة إليهما ومستقبلهما. وقد جرت هذه التطورات قرابة الساعة 20:15 بتوقيت غرينتش، لتضع نقطة تحول في قضية الأسطول الذي كان يهدف إلى تحدي الحصار المفروض على قطاع غزة.
يأتي هذا التطور في سياق جهود متواصلة تنظمها فعاليات دولية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات. يهدف "أسطول الصمود العالمي" إلى إيصال المساعدات الإنسانية والتضامنية إلى سكان القطاع، في محاولة لتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية هناك. ويستحضر هذا الأسطول ذكريات أساطيل سابقة، أبرزها أسطول الحرية عام 2010 الذي تعرض لهجوم بحري إسرائيلي دامٍ، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، ما أثار حينها إدانات دولية واسعة وتوترات دبلوماسية. تُعد هذه التحركات جزءاً من حملة عالمية أوسع تهدف إلى تحدي سياسات الحصار التي تعتبرها منظمات دولية عق
ما رأيك في هذا الخبر؟