كشف أحمد حمدي، لاعب الاتحاد السكندري، تفاصيل مهمة من مشواره الكروي، متحدثًا عن العرض الذي تلقاه من سبورتينج براجا البرتغالي، وسبب انتقاله إلى الزمالك، إلى جانب كواليس أزمته الأخيرة مع النادي وتأخر حصوله على مستحقاته المالية، وذلك خلال تصريحات مع الإعلامي أحمد شوبير.
عرض براجا وقرار الانتقال
وقال اللاعب إن الأهلي رفض عرضًا وصل إليه من سبورتينج براجا، قبل أن تتغير الأمور خلال فترة احترافه في كندا، عندما تلقى عرضًا من الزمالك.
موضحًا: «قررت الانتقال إلى صفوفه من أجل اللعب لمنتخب مصر، ولم أتواصل مع الأهلي من أجل إعلامه بمفاوضات الزمالك». وأكد أن اختياره كان مرتبطًا بطموحه الدولي ورغبته في تحقيق خطوة جديدة بمسيرته.
تجربة مختلفة داخل القلعة البيضاء
وتحدث أحمد حمدي عن الفترة التي قضاها داخل الزمالك، مؤكدًا أنه قدم كل ما لديه خلال وجوده مع الفريق، وشعر بتقدير كبير من جانب النادي.
وأضاف أن القلعة البيضاء عاشت فترات شهدت أزمات ومشكلات متعددة، لكنه ظل مرتبطًا بالمكان، قائلًا إنه كان يستيقظ يوميًا ولديه «شغف غير طبيعي للمكان».
محاولات للحصول على المستحقات
وعن أزمته المالية، أوضح اللاعب أنه حاول التواصل مع جون إدوارد وعبد الرحمن إسماعيل للحصول على باقي مستحقاته، وكان هناك اتفاق على عقد اجتماع لمناقشة الأمر، إلا أن رحيل المسؤولين حال دون إتمامه.
وتابع أنه حاول بعد ذلك الوصول إلى مسؤول آخر داخل الزمالك، لكنه لم يحصل على أي استجابة حتى الآن، رغم محاولاته لحسم الملف.
موقفه من الاستبعاد والتحقيق
وأشار أحمد حمدي إلى أنه لم يعترض على رواية استبعاده من قائمة الزمالك بداعي الإصابة، رغم تأكيده أنه كان سليمًا وجاهزًا للمشاركة، احترامًا للنادي الذي مثله.
كما تطرق إلى فترة البرتغالي جوزيه جوميز، معتبرًا أن الزمالك خسر مدربًا كبيرًا. وبشأن إحالته للتحقيق، قال: «واقعة إحالتي للتحقيق في الزمالك انتهت دون أدنى إدانة لي»، مؤكدًا أنه لم يصدر بحقه أي قرار بعد انتهاء التحقيق.
رسالة أخيرة إلى الزمالك
واختتم اللاعب حديثه بالتأكيد على مكانة الزمالك الجماهيرية، مشيرًا إلى أن النادي يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة داخل الإمارات وخارجها. وقال أحمد حمدي: «الزمالك له شعبية في الإمارات وفي كل مكان..

وتلك الأزمات لا يستحقها النادي ولا لاعبوه»، في إشارة إلى رغبته في انتهاء المشكلات التي تحيط بالنادي واللاعبين، سواء المتعلقة بالمستحقات أو الملفات الإدارية.