عاجل
خطوات جديدة في فرع الزمالك بـ6 أكتوبرالزمالك يربط إرسال بطاقة بيزيرا الدولية بتحويل أهلي دبيأحمد حمدي يكشف كواليس أزمته مع الزمالك ومستحقاتهعموتة يجهز الأهلي بعدة وديات في فترة التوقف الدوليموعد مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في الدوري الإسبانيفيديو| ليلة العمر تتحول إلى مأتم.. وفاة شاب بعد ساعات من زفافه في الأقصر«هل يمكن إعادة عقارب العمر؟».. عالم هارفارد يختبر نظرية لعكس شيخوخة الخلاياغلق وإنذارات.. حملات مكثفة تضبط 105 منشآت طبية بالبحيرةزحام في الهرم.. اعرف طريقك اليوم بالقاهرة والجيزةدعاء يوم الجمعة.. ردده الآن وافتح أبواب الرزق والفرجخطوات جديدة في فرع الزمالك بـ6 أكتوبرالزمالك يربط إرسال بطاقة بيزيرا الدولية بتحويل أهلي دبيأحمد حمدي يكشف كواليس أزمته مع الزمالك ومستحقاتهعموتة يجهز الأهلي بعدة وديات في فترة التوقف الدوليموعد مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في الدوري الإسبانيفيديو| ليلة العمر تتحول إلى مأتم.. وفاة شاب بعد ساعات من زفافه في الأقصر«هل يمكن إعادة عقارب العمر؟».. عالم هارفارد يختبر نظرية لعكس شيخوخة الخلاياغلق وإنذارات.. حملات مكثفة تضبط 105 منشآت طبية بالبحيرةزحام في الهرم.. اعرف طريقك اليوم بالقاهرة والجيزةدعاء يوم الجمعة.. ردده الآن وافتح أبواب الرزق والفرج
schedule الجمعة 18 سبتمبر 2026 ٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

«هل يمكن إعادة عقارب العمر؟».. عالم هارفارد يختبر نظرية لعكس شيخوخة الخلايا

person Aya Ghonem
schedule
«هل يمكن إعادة عقارب العمر؟».. عالم هارفارد يختبر نظرية لعكس شيخوخة الخلايا
عالم الوراثة ديفيد سينكلير يطرح نظرية مثيرة عن إمكانية إعادة الخلايا لحالة أكثر شبابًا.. من تجارب الفئران إلى أول اختبار بشري.

كتبت-آية غنيم

من الشيخوخة إلى الشباب.. ماذا يحاول علماء هارفارد اكتشافه؟

منذ أن عرف الإنسان معنى التقدم في العمر، ظل حلم العودة إلى الشباب حاضرًا في الخيال.. لكن ماذا لو كانت الخلايا نفسها تحتفظ بجزء من «ذاكرة الشباب» ويمكن مساعدتها على استعادتها؟

هذا السؤال يقف وراء أبحاث عالم الوراثة الأمريكي ديفيد سينكلير، أستاذ علم الوراثة بكلية الطب في جامعة هارفارد، الذي يدرس منذ سنوات أسباب الشيخوخة، ويطرح احتمالًا مثيرًا: أن جزءًا من المشكلة لا يكمن في تلف المعلومات الموجودة داخل الخلايا، وإنما في فقدان الخلايا قدرتها على استخدامها بالطريقة الصحيحة.

ديفيد سينكلير.. صاحب النظرية

يرى سينكلير أن الخلية الشابة تعرف جيدًا أي التعليمات الجينية تحتاج إليها لأداء وظيفتها، لكن مع مرور السنوات قد تتعرض الطريقة التي تنظم بها هذه التعليمات للاضطراب.

وبشكل أبسط، يمكن تشبيه الأمر بكتاب تظل كلماته موجودة، لكن القارئ لم يعد قادرًا على الوصول إلى الصفحات بالطريقة نفسها.

ومن هنا جاءت فكرة إعادة البرمجة الجزئية للخلايا: محاولة إعادة بعض خصائص الخلية إلى حالة أكثر شبابًا، من دون تحويلها بالكامل إلى خلية جديدة.

ماذا حدث في تجارب الفئران؟

في دراسة نشرتها مجلة Nature عام 2020، استخدم فريق سينكلر عوامل لإعادة البرمجة على خلايا عصبية في أعين الفئران.

وأظهرت النتائج أن بعض الخلايا استعادت علامات أكثر شبهًا بالخلايا الأصغر سنًا، كما تحسنت قدرة الأعصاب على التجدد، وظهرت نتائج مرتبطة بتحسن الرؤية في نماذج معينة من الجلوكوما والشيخوخة.

لكن هذا لا يعني أن الفئران «عادت إلى الشباب» بالكامل؛ وإنما أن بعض الخلايا والأنسجة أظهرت تغيرات جزيئية ووظيفية في اتجاه أكثر شبابًا.

لماذا لا يعيد العلماء الخلية بالكامل؟

لأن إعادة البرمجة بصورة كاملة قد تجعل الخلية تفقد هويتها الطبيعية، وهو ما قد يؤدي إلى مخاطر خطيرة.

لذلك يحاول الباحثون الوصول إلى إعادة برمجة جزئية ومؤقتة، بحيث تستعيد الخلية بعض خصائصها الشبابية، لكنها تظل خلية عين أو عصب أو غير ذلك من الخلايا التي يفترض أن تكونها.

وهذه هي النقطة الأساسية في نظرية سينكلير: إعادة ضبط الخلية بدلًا من استبدالها.

2026.. النظرية تصل إلى البشر

بعد سنوات من التجارب، انتقلت الفكرة إلى مرحلة جديدة في 2026، بعدما حصل علاج تجريبي يعتمد على إعادة البرمجة الجزئية على موافقة لبدء تجربة سريرية بشرية.

العلاج ER-100 يستهدف أمراضًا تصيب العصب البصري، مثل الجلوكوما، ولا يهدف في هذه المرحلة إلى جعل الإنسان أصغر عمرًا.

الهدف هو اختبار ما إذا كان بالإمكان استعادة بعض وظائف الخلايا المتضررة بصورة آمنة. وبدأت التجربة بإعطاء أول مشارك جرعة من العلاج، بينما تركز المرحلة الأولى بشكل أساسي على السلامة.

وماذا يقول العلم؟

رغم النتائج المثيرة في الخلايا والحيوانات، لم يثبت العلم حتى الآن إمكانية إعادة جسم الإنسان بالكامل إلى عمر أصغر.

الاختبار البشري الحالي لا يثبت «عكس الشيخوخة»، وإنما يختبر خطوة محددة جدًا: هل يمكن إعادة بعض خصائص الخلايا البشرية إلى حالة أكثر شبابًا، من دون التسبب في أضرار؟

ولهذا، فإن الحديث عن «علاج للشباب» سابق لأوانه.

بين الحلم والحقيقة

حتى الآن، لا يزال الإنسان يتقدم في العمر، ولا يوجد علاج معتمد يعيد عمره إلى الوراء.

لكن أبحاث سينكلير فتحت سؤالًا مختلفًا: إذا كانت الخلية لا تفقد كل معلومات شبابها، وإنما تفقد القدرة على استخدامها، فهل يمكن أن نساعدها على تذكر الطريقة التي كانت تعمل بها؟

الإجابة لم تُحسم بعد، لكن في 2026 لم يعد السؤال مجرد خيال علمي؛ فقد بدأ اختبار الفكرة على البشر، وإن كان في نطاق مرض محدد وبهدف أساسي هو التأكد من السلامة.

وربما يكون الطريق إلى إطالة «شباب الخلايا» مختلفًا تمامًا عن حلم الخلود.. ليس بإيقاف الساعة، وإنما بمحاولة إعادة تشغيل بعض ما فقدته الخلية مع مرور الوقت.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe