إسرائيل تحذر سكان 80 قرية لبنانية: لا عودة رغم التهدئة
في تطور لافت يلقي بظلاله على اتفاقات التهدئة الهشة، حذر الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين سكان ما يقارب 80 قرية في جنوب لبنان من العودة إلى منازلهم. جاء هذا التحذير الصارم بداعي استمرار ما وصفها الجيش بأنشطة لحزب الله داخل تلك المناطق، وذلك على الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار كان من المفترض أن يفسح المجال أمام عودة الحياة الطبيعية إلى القرى الحدودية. هذه الخطوة تعمق من حالة عدم الاستقرار وتثير تساؤلات حول مدى التزام الأطراف بالتهدئة، خاصة مع استمرار التوتر على الجبهة الشمالية.
يأتي هذا التحذير الإسرائيلي في سياق تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر الماضي. شهدت المنطقة تبادلاً شبه يومي للقصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان من الجانبين، وتحويل البلدات الحدودية إلى مناطق أشباح. وبينما كانت الآمال معلقة على أن يؤدي اتفاق وقف إطلاق النار الأوسع، والذي لا يزال قيد التفاوض بشكل أو بآخر، إلى تهدئة الجبهة الشمالية، فإن الخطوة الإسرائيلية الأخيرة تشير إلى أن الثقة بين الطرفين لا تزال غائبة. لطالما اعتبرت إسرائيل وجود حزب الله ونشاطاته على طول حدودها تهد
ما رأيك في هذا الخبر؟