الرئيس الإيراني: قرار الحرب والتفاوض بيد المرشد الأعلى
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن قرار الحرب والتفاوض في إيران بيد المرشد الأعلى، مؤكدًا أن جميع التيارات السياسية داخل البلاد ملزمة بالالتزام بقراراته، وذلك وفق ما نقلته «القاهرة الإخبارية».
وأضاف بزشكيان أن ما يُعرض في التلفزيون الرسمي لا يعكس بالضرورة توجيهات المرشد أو المجلس الأعلى للأمن القومي، محذرًا في الوقت نفسه من أن أخطر تهديد يواجه إيران يتمثل في الانقسامات الداخلية.
وأوضح الرئيس الإيراني أن المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على مواصلة مسار الحوار، في إشارة إلى استمرار القنوات الدبلوماسية رغم التوترات الإقليمية.
في السياق ذاته، أفادت القناة 14 الإسرائيلية نقلًا عن مصادر بأن الولايات المتحدة تتحرك عبر وسطاء إقليميين ودوليين في محاولة لمنع أي رد إيراني محتمل يستهدف إسرائيل، فيما نقلت القناة 12 عن مصادر أخرى أن واشنطن تمارس ضغوطًا كبيرة على طهران لتجنب أي تصعيد عسكري.
وفي تطور متصل، انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدًا أن هذا الهجوم “ما كان ينبغي أن يحدث”، خاصة في ظل ما وصفه باقتراب التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران.
وكتب ترامب عبر منصته “تروث سوشال” أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، لكن الهجوم الذي ردّت عليه كان محدودًا وغير مؤثر ولم يسفر عن إصابات، مشددًا على أنه لا ينبغي أن يعرقل مسار التسوية الجارية.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة قريبة جدًا من التوصل إلى اتفاق من شأنه تحقيق السلام في المنطقة، بما في ذلك لبنان، داعيًا جميع الأطراف إلى وقف التصعيد، ومؤكدًا ضرورة عدم شن أي هجمات جديدة من أي طرف، بما في ذلك حزب الله ضد إسرائيل.
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أبلغ القيادة الوسطى الأميركية قبل تنفيذ الضربة على الضاحية الجنوبية لبيروت، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بنية تحتية تابعة لحزب الله في المنطقة، ردًا على إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، بعضها تحطم داخل الأراضي الإسرائيلية دون وقوع إصابات.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن العمليات جاءت بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع، مشيرًا إلى استمرار الرد على أي تهديدات مصدرها حزب الله.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر، مع استمرار الاتصالات الأميركية عبر وسطاء لتجنب اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟