عاجل
سلامة العاملين خط أحمر.. التراس تدريبات مكثفة بشبكات صرف الرحمانيةمواعيد قطارات تالجو الأحد 6 سبتمبر 2026 على خطي القاهرة والإسكندريةبرنامج مصري فلبيني يسلط الضوء على الوحدة الوطنية وبناء السلامعيار 21 يواصل المفاجآت.. سعر الذهب في مصر اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026التعليم.. مفاجأة بشأن المرحلة الخامسة من تعيينات 30 ألف معلم 2026وزير الأوقاف يناقش رسالة دكتوراه بجامعة طنطاأهلًا مدارس يخفّض الأسعار في أبو المطامير.. إقبال كبير على معرض مستقبل وطنضبط سائق توك توك متهم بالتحرش بطالبة في الإسكندرية بعد تداول فيديو للواقعةتصويب فوري داخل مستشفى حوش عيسى.. وكيل صحة البحيرة يتابع الخدمات ميدانيًاأسعار اشتراكات مونوريل شرق النيل.. تفاصيل الخصم وخيارات السفر بين المحطاتسلامة العاملين خط أحمر.. التراس تدريبات مكثفة بشبكات صرف الرحمانيةمواعيد قطارات تالجو الأحد 6 سبتمبر 2026 على خطي القاهرة والإسكندريةبرنامج مصري فلبيني يسلط الضوء على الوحدة الوطنية وبناء السلامعيار 21 يواصل المفاجآت.. سعر الذهب في مصر اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026التعليم.. مفاجأة بشأن المرحلة الخامسة من تعيينات 30 ألف معلم 2026وزير الأوقاف يناقش رسالة دكتوراه بجامعة طنطاأهلًا مدارس يخفّض الأسعار في أبو المطامير.. إقبال كبير على معرض مستقبل وطنضبط سائق توك توك متهم بالتحرش بطالبة في الإسكندرية بعد تداول فيديو للواقعةتصويب فوري داخل مستشفى حوش عيسى.. وكيل صحة البحيرة يتابع الخدمات ميدانيًاأسعار اشتراكات مونوريل شرق النيل.. تفاصيل الخصم وخيارات السفر بين المحطات
schedule السبت 5 سبتمبر 2026 ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 4 4 دقيقة

اعتنقت الإسلام وتركت وطنها من أجله.. القصة الكاملة لـ«سلمى البرازيلية» ضحية الخديعة في دمنهور

person Aya Ghonem
schedule
اعتنقت الإسلام وتركت وطنها من أجله.. القصة الكاملة لـ«سلمى البرازيلية» ضحية الخديعة في دمنهور
امرأة برازيلية قطعت آلاف الأميال خلف الحب، وغيّرت ديانتها أملاً في بناء أسرة بمصر، لتجد نفسها أمام عقد زواج غير موثق واتهامات بالنصب والسرقة.

كتبت-آية غنيم

حين تمنح المرأة رجلاً أمانها.. ماذا تفعل بها الخيانة؟

الأمان الذي تمنحه المرأة للرجل ليس مجرد كلمة تُقال في لحظة حب، لكنه في أحيان كثيرة يكون أغلى ما تملكه، تمنحه ثقتها، واطمئنانها، وأسرارها، وربما تضع بين يديه مستقبلها بالكامل، انتظارًا لأن تجد في المقابل يدًا تحميها وقلبًا يصونها، لكن أقسى ما يمكن أن يحدث لذلك الأمان، أن يتحول الشخص الذي ائتمنته عليه إلى مصدر خوفها ووجعها.

فالحب الحقيقي لا يُقاس بعدد الوعود، ولا بالمسافات التي يقطعها المحب من أجل من اختاره، وإنما بما يفعله الإنسان حين يصبح قادرًا على استغلال ثقة الطرف الآخر.

وهكذا تبدو حكاية سلمى سواريس، السيدة البرازيلية التي جاءت إلى مصر بعدما تعلقت بشاب مصري، وحملت معها حلمًا بسيطًا: بيت يجمعهما وحياة مستقرة وأسرة تشعر فيها بأنها وجدت أخيرًا وطنًا جديدًا.

إلا أن الحلم، وفق روايتها، انتهى إلى واحدة من أكثر التجارب قسوة في حياتها، إذ تقول إنها اكتشفت أنها وقعت ضحية خداع، بعدما تبين لها أن ورقة الزواج التي قدمها لها الشاب ليست عقدًا رسميًا موثقًا، فضلًا عن اختفائه واتهامها له بالاستيلاء على أموالها.

وبين الحب الذي بدأ خلف شاشة هاتف، وقرار غيّر مسار حياتها، ودموع انتهت بها إلى تقديم بلاغ للشرطة، تتكشف تفاصيل حكاية إنسانية مؤلمة داخل مدينة دمنهور،بمحافظة البحيرة.

قصة حب ولدت خلف شاشة في 2022

تعود بداية الحكاية، بحسب رواية سلمى، إلى نهاية عام 2022، عندما تعرفت على الشاب عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

بمرور الوقت، تحولت المحادثات إلى علاقة عاطفية، وازدادت ثقتها به، حتى تجاوز الأمر حدود التواصل بين شخصين عبر الإنترنت، لتتعرف على والدته وأفراد أسرته، وتبدأ في التفكير جديًا في الانتقال إلى مصر وبناء حياة مشتركة معه.

كانت سلمى تنظر إلى العلاقة باعتبارها مشروع حياة، ولذلك اتخذت قرارات كبيرة، من بينها ترك وظيفتها وحياتها المستقرة في مدينة بيلو هوريزونتي بالبرازيل، والسفر إلى مصر أكثر من مرة للقاء الشاب وأسرته.

«غيّرت ديني من أجله».. قرار قلب حياتها

لم تتوقف خطوات سلمى عند السفر وترك حياتها السابقة، إذ تقول إنها كانت مسيحية إنجيلية قبل أن تعتنق الإسلام، وإن قرارها جاء بدافع حبها للشاب ورغبتها في بناء أسرة مسلمة معه.

كانت تتصور أن تغيير حياتها بهذا الشكل سيكون بداية لمرحلة جديدة، وأن ما تقدمه من تنازلات وتضحيات سيقابله الشاب بالقدر نفسه من الوفاء.

ومع الوقت، عاش الطرفان معًا، وأنجبا طفلة، إلا أن الطفلة توفيت لاحقًا، لتتعرض الأسرة الصغيرة لضربة إنسانية جديدة، ورغم الألم، استمرت سلمى، بحسب روايتها، في التمسك بعلاقتها بالشاب، بعدما كانت ترى أن ما يجمعهما أكبر من الخلافات والظروف.

الورقة التي تحولت إلى صدمة

لكن الصدمة الأكبر، وفق رواية السيدة البرازيلية، جاءت عندما اكتشفت حقيقة العقد الذي كانت تعتقد أنه يثبت زواجها من الشاب.

تقول سلمى إن الشاب أوهمها بأن الورقة التي حررها لها تمثل عقد زواج رسمي، قبل أن تكتشف لاحقًا أنها ليست موثقة لدى المأذون الشرعي، وأنها لا تحمل الصفة الرسمية التي كانت تعتقدها.

بالنسبة إليها، لم تكن المشكلة مجرد ورقة، وإنما كانت اكتشافًا قاسيًا بأنها بنت جزءًا كبيرًا من حياتها على اعتقاد لم يكن صحيحًا، وفق ما تقوله.

رحلة إلى الإسكندرية انتهت باختفاء الشاب

وفي زيارتها الأخيرة إلى مصر، تضاعفت المفاجآت، بحسب رواية سلمى، أخبرها الشاب بأنه سيصطحبها لإنهاء إجراءات مرتبطة بجواز سفرها في الإسكندرية، لتغادر معه وهي تظن أن الأمر يتعلق باستكمال أوراق حياتها الجديدة.

لكن الأمور اتخذت مسارًا آخر، إذ تقول إنه ترك المنزل وغادر، ثم فوجئت بوجود امرأة أخرى حضرت إلى المكان.

الأكثر صدمة بالنسبة لسلمى أن الشاب، وفق روايتها، أرسل إليها رسائل تفيد بأن هذه المرأة ترغب في أن تكون زوجته الثانية، وهو ما شكل لها صدمة عاطفية جديدة بعد كل ما مرت به من أجل العلاقة.

1500 دولار تختفي.. وبلاغ أمام الأمن

لم تتوقف المفاجآت عند الصدمة العاطفية، إذ تقول سلمى إنها بعد اختفاء الشاب اكتشفت اختفاء مبلغ مالي قدره 1500 دولار أمريكي من غرفتها.

وتضيف أن أفراد الأسرة بحثوا عن الشاب وعن الأموال، إلا أن المحاولات لم تصل إلى نتيجة، بينما كان هاتفه مغلقًا.

ومع تصاعد الأزمة، لجأت سلمى إلى الجهات الأمنية وقدمت بلاغًا تتهم فيه الشاب بالنصب والاستيلاء على أموالها، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقق من الواقعة واستعادة حقوقها.

من حلم بيت مسلم إلى البحث عن حقها

اليوم، تجد سلمى نفسها أمام واقع مختلف تمامًا عن الصورة التي رسمتها عندما بدأت علاقتها بالشاب.

امرأة جاءت من البرازيل إلى مصر، وغيّرت الكثير من تفاصيل حياتها، وتركت عملها وبلدها، وحملت حلم تكوين أسرة، تقول إنها انتهت إلى مواجهة أزمة جعلتها بلا موارد مالية كافية، وتعتمد على مساعدة أسرتها في البرازيل.

وبينما تنتظر ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، تبقى قصتها، وفق روايتها، نموذجًا مؤلمًا لما يمكن أن يحدث عندما تتحول الثقة العمياء إلى باب للاستغلال.

فأصعب الخيانات ليست تلك التي تكسر القلب فقط، وإنما التي تأتي من الشخص الذي منحته المرأة مفاتيح حياتها، ظنًا منها أنه سيكون أكثر الناس حرصًا على ألا يؤذيها.

وفي النهاية، تظل الحقيقة الكاملة للواقعة رهنًا بما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، وما تقدمه الجهات المختصة من أدلة ونتائج بشأن الاتهامات الواردة في البلاغ.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe