جامعة دمنهور تنظم دورة متخصصة في الذكاء الاصطناعي
قدمت جامعة دمنهور، ممثلة في مركز الخدمة العامة، دورة تدريبية متخصصة بعنوان «الذكاء الاصطناعي بين النظرية والتطبيق»، وذلك بالتعاون مع كلية الحاسبات والمعلومات، في إطار جهود الجامعة لتعزيز التحول الرقمي ونشر ثقافة الذكاء الاصطناعي بين الطلاب والعاملين وأفراد المجتمع، تنفيذًا لتوجيهات الدولة نحو بناء كوادر مؤهلة تمتلك مهارات المستقبل.
وجاء تنظيم الدورة تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتورة فيروز عبد المالك، المدير التنفيذي لمركز الخدمة العامة، حيث استضافها معمل الحاسب الآلي بكلية الهندسة، وشهدت مشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين وطلاب الجامعة، إلى جانب عدد من الكوادر التعليمية بإدارة دمنهور التعليمية.
وأكدت الدكتورة إيناس إبراهيم أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية حديثة، بل أصبح أحد أهم محاور التطوير في مختلف القطاعات، مشيرة إلى أن الاستثمار في هذا المجال يمثل ضرورة لإعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي. وأضافت أن الجامعة تعمل باستمرار على توفير برامج تدريبية متخصصة تواكب التطورات التكنولوجية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التحول الرقمي، ويمنح منتسبي الجامعة المعرفة والمهارات اللازمة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.
من جانبها، أوضحت الدكتورة فيروز عبد المالك أن مركز الخدمة العامة يواصل تنفيذ خطته لتقديم برامج تدريبية نوعية تستهدف الطلاب والخريجين وأبناء محافظة البحيرة، بهدف رفع كفاءتهم العلمية والعملية في مجالات التكنولوجيا الحديثة. وأضافت أن الدورة تأتي ضمن سلسلة من البرامج التي يسعى المركز من خلالها إلى دعم الابتكار وتنمية القدرات البشرية، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مؤكدة أن التدريب العملي يمثل ركيزة أساسية في إعداد كوادر قادرة على تصميم وتطوير حلول ذكية تخدم المجتمع.
وتولى تقديم المحاضرات الدكتور عمرو أبو هاني، القائم بأعمال عميد كلية الحاسبات والمعلومات، بمشاركة الدكتور عماد الكباش، المدرس المساعد بالكلية، حيث تناول البرنامج التدريبي مجموعة من المحاور الأساسية، شملت التعريف بمفاهيم الذكاء الاصطناعي، وآليات التعلم الآلي، وتطبيقات معالجة اللغات الطبيعية، بالإضافة إلى استعراض أبرز الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم والصحة والصناعة والخدمات.
ولم تقتصر الدورة على الجانب النظري، بل تضمنت أيضًا ورش عمل تطبيقية أتاحت للمشاركين فرصة تنفيذ نماذج عملية، والتعرف على آليات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في حل المشكلات الواقعية، بما يعزز من خبراتهم التطبيقية ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
وأكد الدكتور عمرو أبو هاني أن كلية الحاسبات والمعلومات تحرص على توسيع نطاق التعاون مع مختلف قطاعات الجامعة لتنفيذ برامج تدريبية تطبيقية تسهم في تضييق الفجوة بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، موضحًا أن مثل هذه الدورات تمنح المشاركين خبرات عملية ومهارات تنافسية تعزز فرصهم في المستقبل المهني.
واختُتمت فعاليات الدورة وسط إشادة واسعة من المشاركين، الذين أعربوا عن تقديرهم للمحتوى العلمي والتطبيقي المتميز، مثمنين جهود مركز الخدمة العامة وكلية الحاسبات والمعلومات في تنظيم البرنامج، كما طالبوا بتكرار مثل هذه الدورات بصورة دورية، وتوسيع نطاقها لتشمل مجالات متقدمة أخرى في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الرقمية.
اقرأ أيضاً:
- الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن عقب مشاركته في قمة السبع بفرنسا
- هل يهدد الذكاء الاصطناعي الوظائف؟ خبير يوضح المهن الأكثر عرضة للتغيير
- دراسة أمريكية تثير الجدل: هل يؤدي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي إلى إضعاف التفكير المستقل؟
- مستخدمو ChatGPT يحصلون على ميزة الذاكرة المتطورة لأول مرة
- ماكرون: الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا أهم محركات النمو بالمستقبل
ما رأيك في هذا الخبر؟