بسبب شجرة مانجو.. مصرع مزارع متأثرا بإصابته فى مشاجرة بقنا
خلاف على شجرة مانجو يتحول إلى مشاجرة
تحولت مشادة كلامية بين عدد من الأشخاص في قرية القناوية التابعة لمركز نجع حمادي، شمال محافظة قنا، إلى مشاجرة دامية، بعدما نشب خلاف بينهم بسبب شجرة مانجو، لتنتهي الواقعة بسقوط أحد أطرافها مصابًا بإصابات بالغة، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بما لحق به من إصابات.
بلاغ للأجهزة الأمنية بوقوع مشاجرة
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا إخطارًا يفيد بورود بلاغ بوقوع مشاجرة داخل نطاق قرية القناوية بدائرة مركز نجع حمادي، ووجود أحد الأشخاص مصابًا إثر التعدي عليه باستخدام آلة حادة خلال المشاجرة.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وجرى التعامل مع الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية ومحاولة إنقاذ حياته، إلا أن حالته الصحية تدهورت متأثرًا بالإصابات التي تعرض لها.
وفاة المزارع متأثرًا بإصابته
ولم تفلح محاولات إنقاذ المزارع، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى متأثرًا بإصابته، ليتم إخطار الجهات المعنية بالواقعة، ونقل جثمانه إلى مشرحة المستشفى، تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل، والوقوف على تفاصيل المشاجرة التي اندلعت بين أطرافها، وتحديد المسؤول عن التعدي على المجني عليه، وصولًا إلى الأسباب التي دفعت الخلاف حول شجرة المانجو إلى التطور بهذه الصورة.
التحقيقات تكشف ملابسات الواقعة
وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت الجهات المختصة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، فيما كلفت وحدة مباحث مركز شرطة نجع حمادي بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة، والاستماع إلى أقوال شهود العيان، وفحص ظروف وملابسات المشاجرة.
وتعمل جهات التحقيق على استكمال الإجراءات القانونية في الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات اللازمة وفقًا لما ستسفر عنه التحريات والتحقيقات، مع تحديد جميع أطراف المشاجرة والوقوف على طبيعة الخلاف الذي سبق وقوع الاعتداء.
وتأتي الواقعة وسط تأكيدات على ضرورة اللجوء إلى الطرق القانونية لحل النزاعات والخلافات، وعدم الانسياق وراء المشادات التي قد تتطور في لحظات إلى اعتداءات تعرض حياة الأشخاص للخطر، خاصة أن خلافًا بسيطًا قد ينتهي بعواقب مأساوية لا يمكن تداركها.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟