عاجل
تفاصيل واقعة دهس فتاة في مدينتي على يد فلسطيني أثناء سباق سيارات مع صديقيهالزمالك يكشف تفاصيل صفقة بيزيرا مع شباب أهلي دبيحقيقة الخلاف حول أموال صفقة بيزيرا.. تفاصيلبعد الاعتداء على طفل مصاب بالتوحد.. تحرك عاجل من «نجدة الطفل» في واقعة أخصائية العبوربتكلفة 54 مليون جنيه.. محافظ البحيرة تفتتح محور ساسون بطول 2.7 كم بأبو حمصمحافظ البحيرة توجه بالتفتيش على مدرستين بأبو حمص بعد خروج طلاب أثناء اليوم الدراسيبعد 14 يومًا من الغرق.. العثور على جثمان طفل شبرا الخيمة بعد أن ألقاه صديقه في النيلمواعيد مباريات اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلة«عايز تمن البنزين».. 100 جنيه تنهي حياة شاب على يد صديقه في الغربيةالاستخبارات الأمريكية تشيد بدور مصر في اتفاق وقف إطلاق النار بغزةتفاصيل واقعة دهس فتاة في مدينتي على يد فلسطيني أثناء سباق سيارات مع صديقيهالزمالك يكشف تفاصيل صفقة بيزيرا مع شباب أهلي دبيحقيقة الخلاف حول أموال صفقة بيزيرا.. تفاصيلبعد الاعتداء على طفل مصاب بالتوحد.. تحرك عاجل من «نجدة الطفل» في واقعة أخصائية العبوربتكلفة 54 مليون جنيه.. محافظ البحيرة تفتتح محور ساسون بطول 2.7 كم بأبو حمصمحافظ البحيرة توجه بالتفتيش على مدرستين بأبو حمص بعد خروج طلاب أثناء اليوم الدراسيبعد 14 يومًا من الغرق.. العثور على جثمان طفل شبرا الخيمة بعد أن ألقاه صديقه في النيلمواعيد مباريات اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلة«عايز تمن البنزين».. 100 جنيه تنهي حياة شاب على يد صديقه في الغربيةالاستخبارات الأمريكية تشيد بدور مصر في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة
schedule الأحد 20 سبتمبر 2026 ٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

«عايز تمن البنزين».. 100 جنيه تنهي حياة شاب على يد صديقه في الغربية

person Aya Ghonem
schedule
«عايز تمن البنزين».. 100 جنيه تنهي حياة شاب على يد صديقه في الغربية
شاب عمره 16 عامًا كان يعمل ويسافر بحثًا عن رزقه، قبل أن تنتهي حياته في واقعة قتل بسمنود، وسط اتهام صديقه بارتكاب الجريمة.

كتبت-آية غنيم

من طفل شقيان لشاب يحبه الجميع

لم يكن كريم، ابن الـ16 عامًا من مركز سمنود بمحافظة الغربية، يعرف طريقًا أسهل للرزق، فاختار أن يشقى منذ صغره، يعمل ويسافر ويجمع قرشًا فوق قرش، محاولًا أن يصنع لنفسه طريقًا بعيدًا عن سؤال الناس أو انتظار مساعدة من أحد.

كان أهل منطقته يعرفونه شابًا مكافحًا، اعتاد أن يراه الناس في طريقه إلى عمله، بينما كان هو يرى في كل يوم عمل خطوة جديدة نحو حياة أفضل. لم يكن كريم يريد الكثير، فقط أن يعتمد على نفسه، وأن يمتلك وسيلة تساعده على الحركة والعمل، حتى اشترى دراجة نارية وأصبح قادرًا على قضاء مشاويره بنفسه.

لكن ما لم يكن يتوقعه كريم أن يصبح الشيء الذي اشتراه بجهده سببًا في خلاف مع أقرب أصدقائه، وأن تتحول حكاية بدأت بـ100 جنيه إلى مأساة تنتهي بفقدان حياته.

«كريم مبقاش محتاجني».. بداية الخلاف

وبحسب رواية أسرة كريم، كان الشاب على علاقة صداقة بالمتهم، البالغ من العمر 17 عامًا، وكان الأخير يساعده في توصيله قبل أن يشتري كريم الدراجة النارية.

وترى الأسرة أن المتهم شعر بالغيرة والحقد بعدما أصبح كريم قادرًا على التنقل بنفسه، ولم يعد بحاجة إلى أن يوصله، كما لم يعد يعطيه الأموال التي كان يحصل عليها في السابق مقابل توصيله.

وبمرور الوقت، نشب خلاف بين الشابين، قبل أن تأتي الواقعة التي أصبحت محور المأساة كلها.

الـ100 جنيه التي أشعلت الخلاف

في أحد الأيام، كان كريم ينهي إجراءات وأوراق سفره إلى الخارج، وفي أثناء ذلك أعطى صديقه 100 جنيه من أجل تموين دراجته النارية.

لكن، وفقًا لرواية الأسرة، أخذ المتهم المبلغ واستخدمه في تموين دراجته هو، بدلًا من تموين دراجة كريم، وعندما علم كريم بما حدث، عاتب صديقه، واحتد النقاش بينهما، قبل أن ينتهي الخلاف بين الشابين بالتصالح.

لم يتخيل كريم وقتها أن الخلاف البسيط الذي انتهى بينهما لن ينتهي عند هذا الحد.

عتاب انتهى بالصلح.. لكن الغدر كان في الانتظار

تروي أسرة كريم أنه، رغم غضبه من صديقه بسبب الأموال، لم يحمل له كراهية، بل تصالح معه وقبل جبينه، وكأن الشاب أراد أن يغلق صفحة الخلاف تمامًا.

كان كريم قد حصل في النهاية على ما يريده من الصلح، بينما بقيت الـ100 جنيه مجرد مبلغ صغير في حسابات الحياة، لا يستحق أن يفسد علاقة بين شابين.

لكن بحسب رواية الأسرة، لم يكن الأمر قد انتهى بالنسبة إلى صديقه، إذ تتهمه الأسرة بأنه تربص بكريم بعد أيام، منتظرًا فرصة للاعتداء عليه.

في وسط الشارع.. النهاية التي لم يتوقعها كريم

وفي أحد الأيام، وقعت الجريمة في أحد شوارع سمنود، بعدما اتهمت أسرة كريم صديقه بالتربص به والاعتداء عليه باستخدام سلاح أبيض «قطر».

لم تكن المواجهة هذه المرة مجرد مشادة بين شابين، بل تحولت إلى واقعة دامية أنهت حياة كريم، الذي لم يتجاوز عامه السادس عشر، وفي لحظاته الأخيرة، وبحسب رواية أسرته، ظل كريم يردد كلمات تحمل معنى واحدًا: «عايز حقي».

كلمات خرجت من شاب كان يحلم بأن يسافر ويعمل ويجمع ماله بجهده، فإذا به يفقد حياته في لحظات، تاركًا وراءه أسرة لا تبحث إلا عن معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤول عن مقتله.

«عايز تمن البنزين».. 100 جنيه تنهي حياة شاب على يد صديقه في الغربية - 258463

أم كريم: «ابني كان بار بيا وحنين على الناس»

وقفت والدة كريم أمام فاجعة لم تكن تتخيل أن تعيشها، وهي تتحدث عن ابنها لا باعتباره مجرد ضحية لجريمة، وإنما كابن كان يمثل لها السند والحنان.

وقالت الأم إن كريم كان بارًا بها بدرجة كبيرة، وحنينًا على كل من حوله، ويحب الخير للناس، وكان كل ما يشغله هو العمل والسعي وراء رزقه حتى لا يحتاج إلى أحد.

وأضافت، بحسب روايتها، أنها تريد تحقيق العدالة في واقعة مقتل ابنها، مطالبة بمحاسبة المتهم وفقًا للقانون، ومؤكدة أنها لا تريد أن يضيع حق كريم.

حلم السفر انتهى قبل أن يبدأ

كان كريم يستعد للسفر إلى الخارج، ويحاول أن يفتح لنفسه بابًا جديدًا للحياة، بعدما اعتاد العمل والكفاح في سن صغيرة.

لكن الحلم توقف فجأة، ولم يعد الشاب إلى بيته حاملًا أوراق سفره أو يتحدث عن مستقبله، بل عاد خبر مقتله إلى أسرته، لتتحول أحلام السفر والعمل إلى ذكريات موجعة.

وبين رواية الأسرة وما ستكشفه التحقيقات، تبقى الحقيقة الكاملة للواقعة رهنًا بما تسفر عنه إجراءات التحقيق والمحاكمة، بينما تتمسك أسرة كريم بطلب واحد: أن يعرفوا لماذا فقد ابنهم حياته، وأن يحصلوا على حقه بالقانون.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe