وأفادت تحريات قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية بأن العصابة غررت بالضحايا لاستثمار أموالهم في شراء مشغولات ذهبية وفضية وأحجار كريمة بأسعار أعلى من قيمتها الحقيقية، مقابل وعود بأرباح أسبوعية متصاعدة، شريطة استقطاب المزيد من الضحايا الجدد "نظام هرمي كلاسيكي".
وأوضحت الأجهزة الأمنية أن التشكيل العصابي أسس شركة وهمية اتخذت من مقر بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة مكانا لعقد اللقاءات مع الضحايا.
ولفتت السلطات إلى أن العصابة استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مكثف للترويج للعملية وإضفاء الشرعية عليها.
وأشارت التحقيقات إلى أن التشكيل العصابي قدم للضحايا مشغولات ذهبية وفضية مغشوشة (غير مطابقة للعيار الحقيقي) مع ختم دمغة مزيف وموازين مقلدة، بالإضافة إلى استخدام إسطمبات شمعية تحاكي ختم وتحديد عيار الذهب لإيهام الضحايا بجودة المنتجات.