فلمّا رأى هرثمة والقوّاد ذلك اجتمعوا فى منزل خزيمة بن خازم أحد القادة العباسيين الكبار، فصار إليهم طاهر فى خاصّة قوّاده وحضر محمد بن عيسى بن نهيك والسندي بن شاهك وأداروا الرأى بينهم، فأخبروا طاهرا أنّ الأمين لا يخرج إليه أبدا وأنّه إن لم يجب إلى ما سأل لم يؤمن أن يجرى فى أمره ما جرى مثله أيّام الحسين بن علىّ الذي خلع الأمين ثم كسب تعاطف الناس فحاربوا الحسين وردوا الأمين إلي الخلافة