أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قبول شكوى الكابتن حسام حسن ضد الكاتب والمؤلف مدحت العدل، بعد تصريحات أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي. وجاءت الخطوة بعد تصاعد الأزمة المرتبطة بتصريحات وُصفت بأنها مسيئة، وهو ما دفع المجلس إلى فتح ملف رسمي للنظر في الواقعة التي أثارت اهتمام الرأي العام.
تفاصيل الاتهامات محل الشكوى
تضمنت شكوى حسام حسن اعتراضًا على تصريحات منسوبة إلى مدحت العدل عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، حيث استخدم عبارات اعتبرها المدير الفني للمنتخب الوطني مسيئة. وشملت التصريحات انتقادات حادة لأداء حسام حسن الفني مع المنتخب خلال منافسات كأس العالم 2026، وهو ما فجّر موجة من الجدل وأدى إلى تصاعد الأزمة بشكل كبير.
تحرك رسمي من المجلس الأعلى للإعلام
وأكد المجلس الأعلى للإعلام أنه تلقى الشكوى عبر وكيل قانوني يمثل حسام حسن، مشيرًا إلى أنه تم إحالة الملف إلى لجنة الشكاوى المختصة. وقرر المجلس استدعاء المسؤول عن الحساب الموثق باسم مدحت العدل على “فيسبوك” للاستماع إلى أقواله وفحص ملابسات الواقعة بشكل كامل، في إطار الإجراءات القانونية المنظمة.
سياق الأزمة والتصريحات المثيرة للجدل
جاءت الأزمة بعد نشر مدحت العدل تعليقًا انتقد فيه أداء حسام حسن، ووصفه بأوصاف أثارت غضبًا واسعًا. وعلى الرغم من تقديم اعتذار لاحق عبر أحد البرامج التلفزيونية، فإن حدة التصريحات السابقة دفعت إلى استمرار الجدل، وتوسّع نطاق الانتقادات ليشمل منصات إعلامية وجماهيرية مختلفة.
سوابق مماثلة ومتابعة قانونية مستمرة
لم تكن هذه الواقعة الأولى، إذ سبق للمجلس الأعلى للإعلام التعامل مع شكاوى مشابهة تتعلق بانتقادات إعلامية ورياضية. ويأتي ملف المجلس الأعلى للإعلام يقبل شكوى حسام حسن ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى تنظيم الخطاب الإعلامي وضبط المحتوى المقدم عبر مواقع التواصل، مع استمرار التحقيقات لاتخاذ القرار النهائي وفقًا للقانون.
