فتح التونسي حمزة المثلوثي لاعب الزمالك السابق، ملف مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي، بعدما تقدم بشكوى رسمية للمطالبة بالحصول على مبلغ يصل إلى 200 ألف دولار، في خطوة جاءت بهدف الحفاظ على حقوقه المالية وفقًا للوائح المنظمة لعلاقة اللاعبين بالأندية.
وتأتي شكوى حمزة المثلوثي في وقت يواجه فيه الزمالك عددًا من الملفات المالية والقانونية التي يسعى مجلس الإدارة إلى التعامل معها خلال الفترة المقبلة.
شكوى منذ شهر وليست حديثة
وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن شكوى حمزة المثلوثي تم تقديمها قبل نحو شهر، نافيًا ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن تحرك اللاعب التونسي مؤخرًا لتقديم شكوى ضد النادي.
وأوضح المصدر أن اللاعب لجأ إلى الإجراءات الرسمية بعد فترة طويلة من عدم حصوله على مستحقاته، مؤكدًا أن الأمر أصبح محل متابعة بين الطرفين من خلال القنوات القانونية.
200 ألف دولار قيمة المستحقات
وأشار المصدر إلى أن إجمالي المبلغ الذي يطالب به حمزة المثلوثي يبلغ نحو 200 ألف دولار، وهي مستحقات مالية متأخرة للاعب لدى القلعة البيضاء.
وأكد أن إدارة الزمالك تعاملت مع الشكوى بشكل رسمي، ولم تتجاهل المطالب التي تقدم بها اللاعب، في ظل رغبة النادي في إنهاء الملفات العالقة المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبين السابقين.
الزمالك يقر بأحقية اللاعب
وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك أرسلت ردها الرسمي على الشكوى قبل نحو أسبوعين، وتضمن الرد الإقرار بأحقية حمزة المثلوثي في الحصول على المبلغ محل المطالبة.
ويكشف هذا التطور أن شكوى حمزة المثلوثي أصبحت مرتبطة بمستحقات مالية يعترف النادي بأصل استحقاقها، في انتظار التوصل إلى صيغة مناسبة لإنهاء الملف خلال الفترة المقبلة.
لماذا تحرك المثلوثي قانونيًا؟
ومن جانبه، أكد مصدر مقرب من اللاعب التونسي أن لجوءه إلى تقديم الشكوى لم يكن بهدف تصعيد الأزمة مع الزمالك، وإنما جاء للحفاظ على حقوقه بعدما استمر تأخر صرف مستحقاته لأكثر من عام.
وأضاف أن اللاعب فضل اتخاذ خطوة قانونية واضحة قبل مرور مدة أطول قد تؤثر في قدرته على المطالبة بالمبلغ وفقًا للوائح المنظمة لهذه الملفات.
ملف جديد أمام الزمالك

وتضع شكوى حمزة المثلوثي إدارة الزمالك أمام ملف مالي جديد يتطلب الحسم، خاصة في ظل سعي النادي إلى إنهاء القضايا والتسويات المتعلقة بمستحقات اللاعبين السابقين.
ويترقب الطرفان ما ستسفر عنه الخطوات المقبلة، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق بشأن السداد أو استكمال الإجراءات القانونية، بينما يبقى حصول اللاعب على مستحقاته البالغة 200 ألف دولار هو محور الأزمة الحالية.