حسم النادي الأهلي موقفه النهائي بشأن فكرة التعاقد مع مصطفى محمد مهاجم منتخب مصر ونادي نانت الفرنسي، بعدما أكدت إدارة القلعة الحمراء عدم وجود نية للدخول في مفاوضات لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حتى حال قرر اللاعب العودة إلى الدوري المصري.
ويأتي قرار الأهلي في إطار السياسة الجديدة التي تعتمد عليها إدارة النادي خلال الفترة الأخيرة، والتي تبتعد عن التعاقد مع بعض اللاعبين الذين سبق لهم تمثيل الغريم التقليدي الزمالك أو ارتبطت مسيرتهم بشكل كبير بالقلعة البيضاء.
أزمة جديدة تضرب علاقة اللاعب مع نانت
وفي الوقت الذي أغلق فيه الأهلي الباب أمام ضم مصطفى محمد، يمر اللاعب بأزمة داخل ناديه الفرنسي، بعدما غاب عن تدريبات الفريق منذ بداية فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو الأمر الذي أثار حالة من الغضب داخل الجهاز الفني والإدارة.
وتسبب غياب المهاجم المصري في حالة من الجدل، خاصة أن نانت كان ينتظر انتظام جميع اللاعبين في التدريبات استعدادًا للموسم المقبل بعد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي.
مدرب نانت ينتقد تصرف مصطفى محمد
وانتقد ميشيل دير زاكاريان، المدير الفني لفريق نانت، موقف مصطفى محمد من الغياب عن التدريبات، مؤكدًا أن ما حدث أمر غير معتاد بالنسبة له خلال مسيرته التدريبية.
وأوضح المدرب الفرنسي أن اللاعب هو المسؤول عن اتخاذ هذا القرار، مشيرًا إلى أن النادي سينتظر عودته للتعامل مع الموقف واتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للوائح الفريق.
عقوبة مالية بسبب الغياب
وقررت إدارة نانت تطبيق اللائحة الداخلية على مصطفى محمد بسبب عدم انتظامه في التدريبات، حيث سيتم خصم قيمة أيام الغياب من راتبه، في خطوة تهدف إلى فرض الانضباط داخل الفريق.
ورغم الأزمة الحالية، لا تفكر إدارة النادي الفرنسي في فسخ عقد اللاعب، حيث تفضل الحفاظ على خدماته أو الاستفادة من بيعه خلال فترة الانتقالات، بشرط وصول عرض مالي مناسب يحقق مصلحة النادي.
تخفيض الراتب سبب الخلاف
وتشير التقارير إلى أن السبب الرئيسي وراء تصاعد الأزمة بين مصطفى محمد ونانت يعود إلى بند موجود في عقد اللاعب، ينص على خفض راتبه بنسبة تتراوح بين 40 و60% عقب هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية.
وأثار هذا البند استياء اللاعب، خاصة مع تأثيره الكبير على وضعه المالي، وهو ما أدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين خلال الفترة الماضية.

مستقبل المهاجم المصري في انتظار القرار
وبات مستقبل مصطفى محمد غامضًا خلال المرحلة المقبلة، في ظل تمسك نانت بالحصول على مقابل مالي مناسب حال رحيله، بجانب خروج الأهلي من سباق التعاقد معه.
وينتظر المهاجم المصري حسم وجهته القادمة، سواء بالاستمرار في الملاعب الأوروبية أو خوض تجربة جديدة خلال الميركاتو الصيفي، في الوقت الذي يسعى فيه للحفاظ على مكانته مع منتخب مصر بعد مشاركته في كأس العالم 2026.