عاجل
مصرع طفلين شقيقين غرقًا بترعة الإسماعيلية.. نهاية مأساوية لطفولة لم تكتملالتعليم تحسم الجدل وتستعد لإعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 خلال ساعاتشيخ الأزهر ووزير التعليم يبحثان تطوير البكالوريا وتعزيز الهويةمصر تؤكد رفضها تمسُّك الكويت.. والرئيس السيسي يدين الاعتداءات الإيرانية في اتصال مع الشيخ مشعل الأحمدنتيجة الثانوية العامة 2026.. انتظرها خلال ساعات على الرابط التاليدفعة جديدة لصحة البحيرة.. أجهزة حديثة تعزز خدمات مستشفى كفر الدوار العاممفاجأة مدوية.. محمد صلاح يتفق مع فريق تركي جديدتعرف على الموعد الرسمي لإجازة المولد النبوي 2026لماذا يؤجل شباب العالم الزواج والإنجاب؟سؤال برلماني للحكومة بشأن التلاعب بأسعار الخبز والرقابة على الأسواقمصرع طفلين شقيقين غرقًا بترعة الإسماعيلية.. نهاية مأساوية لطفولة لم تكتملالتعليم تحسم الجدل وتستعد لإعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 خلال ساعاتشيخ الأزهر ووزير التعليم يبحثان تطوير البكالوريا وتعزيز الهويةمصر تؤكد رفضها تمسُّك الكويت.. والرئيس السيسي يدين الاعتداءات الإيرانية في اتصال مع الشيخ مشعل الأحمدنتيجة الثانوية العامة 2026.. انتظرها خلال ساعات على الرابط التاليدفعة جديدة لصحة البحيرة.. أجهزة حديثة تعزز خدمات مستشفى كفر الدوار العاممفاجأة مدوية.. محمد صلاح يتفق مع فريق تركي جديدتعرف على الموعد الرسمي لإجازة المولد النبوي 2026لماذا يؤجل شباب العالم الزواج والإنجاب؟سؤال برلماني للحكومة بشأن التلاعب بأسعار الخبز والرقابة على الأسواق
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

طهران تجمّد مفاوضاتها مع واشنطن: "سوء نوايا أمريكية وعدم جدية دبلوماسية"

person الخبر لايف
schedule
طهران تجمّد مفاوضاتها مع واشنطن: "سوء نوايا أمريكية وعدم جدية دبلوماسية"
في خطوة تصعيدية، أعلنت طهران تجميد مشاركتها في جولة المفاوضات القادمة مع واشنطن، متهمة الأخيرة بسوء النوايا وعدم الجدية الدبلوماسية في الملف النووي.

في تطور لافت يُلقي بظلاله على مستقبل الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى قد صرحوا بأن بلادهم "لا تنوي المشاركة حالياً" في الجولة القادمة من المفاوضات مع الولايات المتحدة. وجاء هذا الموقف الحاسم مصحوباً باتهام إيراني صريح بأن التصرفات الأمريكية الأخيرة تدل على "سوء نواياها وعدم الجدية في الدبلوماسية"، مما يضع عقبة جديدة أمام جهود إحياء الاتفاق النووي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس للغاية، حيث تعود جذور الأزمة الراهنة إلى عام 2018، عندما انسحبت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أحادياً من الاتفاق النووي المعروف رسمياً بخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران. ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقات بين البلدين توتراً متصاعداً، وتراجعت إيران تدريجياً عن التزاماتها النووية، مما دفع برنامجها النووي نحو مستويات تخصيب غير مسبوقة. وقد سعت إدارة الرئيس جو بايدن إلى العودة للاتفاق عبر جولات من المفاوضات غير المباشرة في فيينا، غير أن هذه المفاوضات ظلت متعثرة بسبب خلافات جوهرية حول نطاق رفع العقوبات والضمانات الإيرانية.

يترتب على هذا الموقف الإيراني الأخير تداعيات خطيرة على مسار المفاوضات النووية وعلى الاستقرار الإقليمي والدولي. يُلقي هذا القرار بظلال من الشك حول إمكانية إحياء الاتفاق في المدى المنظور، ويزيد من تعقيد مهمة الوسطاء الأوروبيين الذين سعوا جاهدين لتقريب وجهات النظر بين الطرفين. كما قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في منطقة الخليج، حيث تترقب دول إقليمية كبرى مثل إسرائيل والمملكة العربية السعودية هذه التطورات بقلق بالغ، معتبرة البرنامج النووي الإيراني تهديداً لأمنها. وعلى الصعيد الداخلي الإيراني، يعكس هذا الموقف تزايد نفوذ التيار المتشدد الذي يرى في التصعيد وعدم التنازل الطريق الأمثل للتعامل مع الضغوط الخارجية.

على الصعيد الدولي، من المتوقع أن يثير القرار الإيراني ردود فعل متباينة. فبينما قد تعرب الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) عن خيبة أملها وتدعو للتهدئة واستئناف الحوار، من المرجح أن تدعو روسيا والصين، وهما أيضاً من الموقعين، إلى ضرورة التزام جميع الأطراف بالاتفاق والضغط على وا

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe