في إطار التحركات الدبلوماسية المكثفة المصاحبة لقمة شرم الشيخ للسلام التي تستضيفها مصر اليوم، شهد ملف التهدئة بين إسرائيل وحركة حماس تطورًا مهمًا مع بدء تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى.
وجاء الإفراج عن أول دفعة من الرهائن الإسرائيليين بالتزامن مع حضور قادة دوليين في القمة، في خطوة تعكس التزام الأطراف المعنية بتطبيق بنود الاتفاقات التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار وفتح صفحة جديدة من السلام في منطقة الشرق الأوسط.
إسرائيل تستعد للإفراج عن 1966 أسيراً فلسطينياً من سجونها
في سياق التطورات المرافقة لـ
قمة شرم الشيخ للسلام، أعلنت وكالة الأنباء "رويترز" اليوم الاثنين أن جميع المعتقلين الفلسطينيين البالغ عددهم 1966، المقرر إطلاق سراحهم ضمن صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، قد صعدوا على متن حافلاتهم في السجون الإسرائيلية استعدادًا للإفراج عنهم.
وأشار مسؤول مشارك في عملية التبادل إلى أن هناك أيضًا 250 أسيرًا فلسطينيًا إضافيًا كانوا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية من المتوقع إطلاق سراحهم، لافتًا إلى أن من بين هؤلاء الأسرى 1716 فلسطينيًا من قطاع غزة اعتقلتهم إسرائيل في مستشفى ناصر الطبي.
وفي سياق متصل، أكد
الجيش الإسرائيلي منذ قليل تسلّم الرهائن المفرج عنهم، وفق ما أفادت به قناة "العربية" في نبأ عاجل، في خطوة تعكس التقدم المستمر في تنفيذ بنود صفقة التبادل بين الطرفين.
تسليم أول دفعة من الرهائن الإسرائيليين
في تطور جديد ضمن تنفيذ اتفاق
قمة شرم الشيخ
تستعد مدينة شرم الشيخ اليوم، الاثنين، لاستضافة واحدة من أهم القمم الدولية في تاريخ المنطقة، حيث تُعقد قمة شرم الشيخ للسلام برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة، في حدث عالمي يسلط الضوء على الدور المحوري لمصر في قيادة جهود إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
ويشارك في القمة عدد كبير من قادة وزعماء العالم، من بينهم ملك الأردن، وأمير قطر، وملك البحرين، ورئيس فلسطين، ورئيس تركيا، ورئيس فرنسا، والمستشار الألماني، ورئيس وزراء المملكة المتحدة، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، مما يعكس الزخم الدولي الكبير الذي تحظى به القمة ودورها المرتقب في رسم ملامح مرحلة جديدة من السلام الدائم في المنطقة.