عاجل
حريق مصنغ العبور.. 30 سيارة إطفاء تسيطر على نيران مصنع الـ20 ألف متر دون خسائر بشريةجامعة الأزهر تفتح باب تسجيل الرغبات إلكترونيًا للطلاب الجدد حتى 10 سبتمبر المقبلموعد مباريات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026رحيل معلم الأجيال مصطفى جحيش أثناء صلاة الجمعة.. والنائب ممدوح جاب الله ينعى الفقيدمدير أمن المنيا يتابع إنقاذ الطبيبة وانتشال جثمان والدتها من أسفل أنقاض العقار المنهارصياد يفاجأ بثعباني كوبرا داخل شباكه.. ويسلمهما لجامعة سوهاج لإجراء الدراسات العلميةمحمد صلاح يستعيد تفاصيل حلمه القديم بعد استقبال مولوده الثالث «ليل»انخفاض مفاجئ في أسعار الذهب مساء الجمعة.. وعيار 21 يتراجع 135 جنيهًاالبكالوريا من الصف الثاني الثانوي.. التعليم يكشف أسباب استبعاد الصف الأول من النظام الجديدالزمالك يهزم بطل جيبوتي بثنائية في افتتاح مشواره بدوري أبطال إفريقياحريق مصنغ العبور.. 30 سيارة إطفاء تسيطر على نيران مصنع الـ20 ألف متر دون خسائر بشريةجامعة الأزهر تفتح باب تسجيل الرغبات إلكترونيًا للطلاب الجدد حتى 10 سبتمبر المقبلموعد مباريات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026رحيل معلم الأجيال مصطفى جحيش أثناء صلاة الجمعة.. والنائب ممدوح جاب الله ينعى الفقيدمدير أمن المنيا يتابع إنقاذ الطبيبة وانتشال جثمان والدتها من أسفل أنقاض العقار المنهارصياد يفاجأ بثعباني كوبرا داخل شباكه.. ويسلمهما لجامعة سوهاج لإجراء الدراسات العلميةمحمد صلاح يستعيد تفاصيل حلمه القديم بعد استقبال مولوده الثالث «ليل»انخفاض مفاجئ في أسعار الذهب مساء الجمعة.. وعيار 21 يتراجع 135 جنيهًاالبكالوريا من الصف الثاني الثانوي.. التعليم يكشف أسباب استبعاد الصف الأول من النظام الجديدالزمالك يهزم بطل جيبوتي بثنائية في افتتاح مشواره بدوري أبطال إفريقيا
schedule السبت 5 سبتمبر 2026 ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 2 2 دقيقة

فايزة الجنبيهى تكتب.. مشهد إيماني يتكرر وفضل يتجدد.. يوم عرفة "تاج الأيام" وفرصة العمر الغالية

person Fayza
schedule
فايزة الجنبيهى تكتب..  مشهد إيماني يتكرر وفضل يتجدد.. يوم عرفة "تاج الأيام" وفرصة العمر الغالية
الصحفية فايزة الجنبيهى

تتجه أنظار العالم الإسلامي " غداً "في التاسع من ذي الحجة نحو صعيد عرفات الطاهر، حيث تذوب الفوارق وتتوحد القلوب في مشهد مهيب يجسد أسمى معاني الوحدة الإنسانية والإيمانية. ليس يوم عرفة مجرد محطة عابرة في موسم الحج، بل هو "تاج الأيام" والفرصة الذهبية التي ينتظرها الملايين حول العالم، سواء من وقف فوق الجبل الطاهر ملبياً، أو من صام في بيته راجياً القبول والمغفرة.

ففي هذا اليوم المبارك، نزلت الآية الكريمة: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)، وهو ما يجعل منه عيداً لأهل الإسلام وزماناً شاهداً على كمال الرسالة.

  وفيه يتجلى الله سبحانه وتعالى على عباده، ويباهي بأهل الموقف ملائكته في السماء، في مشهد يعكس فيض الرحمة الإلهية وسعة المغفرة التي تشمل المحسنين والمستغفرين.

كما يعد يوم عرفة  أكثر الأيام عتقاً من النار كما ورد في السُّنّة النبوية المشرفة، " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة" ،  وهي المنحة الكبرى التي يطمح إليها كل مسلم.

ولم يحرم الله عز وجل من لم يكتب له الحج هذا العام من نفحات هذا اليوم؛ فقد جعل صيام يوم عرفة لغير الحاج رفعة في الدرجات وتكفيراً للسيئات.

فعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال “صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ” (رواه مسلم)

ويأتي هذا الصيام بمثابة تجديد للعهد مع الله، وفرصة عملية لتطهير النفس وبدء صفحة جديدة ملؤها الطاعة والإستقامة .

ويمثل هذا اليوم ذروة التضرع والإبتهال، حيث تفتح أبواب السماء للراغبين والتائبين. وأفضل ما يلهج به اللسان في هذا اليوم هو التوحيد والإستغفار؛ فقد كان أكثر دعاء النبي ﷺ ودعاء الأنبياء من قبله في هذا اليوم:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير". وهو توجيه نبوي يحث على الإخلاص والتعلق بالله وحده لطلب خيري الدنيا والآخرة.

إن يوم عرفة ليس مجرد مناسبة دينية عابرة، بل هو مدرسة سنوية للتسامح، والدعاء، والتأمل. إنه دعوة مفتوحة لكل مسلم ليرتب أولوياته، ويطهر قلبه، ويقبل على الطاعات بقلب سليم. ومع مغيب شمس هذا اليوم العظيم، يأمل الجميع أن يغادروا ذنوبهم كما يغادر الحجيج صعيد عرفات، طاهرين، مستبشرين، ومحملين برحمات لا تنفد.

كل عام وأنتم بخير وكل عام ومصر وأهلها وجيشها ورئيسنا فى أمان وإستقرار

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe