عاجل
ضبط مصنع غير مرخص لتقليد زيوت السيارات الشهيرة في قنازلزال فنزويلا 2026: خسائر تتجاوز 37 مليار دولار وآلاف النازحين في الكارثة الكبرىالسيسي يوجه بتوطين صناعة السيارات وتعميق التصنيع المحليلجنة الصناعة بالبرلمان تناقش غدا توفيق الأوضاع بالمناطق الصناعية وارتفاع تكاليف الإنتاجالإسكان: طرح تجريبي لوحدات إيجار مدعوم للشباب وحديثي الزواج خلال أسابيعضبط 2 طن أسمدة مجهولة المصدر و16 ألف لتر وقود مدعم بالبحيرةمصرع شخص إثر انهيار عقار سكني بالإسكندريةلجان النواب تناقش طلبات إحاطة بشأن استثمار أراضي الوقف وتطوير المناطق الصناعيةعواصف عنيفة تتسبب في انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف في الولايات المتحدةحقيقة انتهاء مهمة طاقم الحكام المصري في كأس العالم 2026ضبط مصنع غير مرخص لتقليد زيوت السيارات الشهيرة في قنازلزال فنزويلا 2026: خسائر تتجاوز 37 مليار دولار وآلاف النازحين في الكارثة الكبرىالسيسي يوجه بتوطين صناعة السيارات وتعميق التصنيع المحليلجنة الصناعة بالبرلمان تناقش غدا توفيق الأوضاع بالمناطق الصناعية وارتفاع تكاليف الإنتاجالإسكان: طرح تجريبي لوحدات إيجار مدعوم للشباب وحديثي الزواج خلال أسابيعضبط 2 طن أسمدة مجهولة المصدر و16 ألف لتر وقود مدعم بالبحيرةمصرع شخص إثر انهيار عقار سكني بالإسكندريةلجان النواب تناقش طلبات إحاطة بشأن استثمار أراضي الوقف وتطوير المناطق الصناعيةعواصف عنيفة تتسبب في انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف في الولايات المتحدةحقيقة انتهاء مهمة طاقم الحكام المصري في كأس العالم 2026
schedule الاثنين 6 يوليو 2026 ٢١ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 2 2 دقيقة visibility 34

فايزة الجنبيهى تكتب.. مشهد إيماني يتكرر وفضل يتجدد.. يوم عرفة "تاج الأيام" وفرصة العمر الغالية

person Fayza
schedule
فايزة الجنبيهى تكتب..  مشهد إيماني يتكرر وفضل يتجدد.. يوم عرفة "تاج الأيام" وفرصة العمر الغالية
الصحفية فايزة الجنبيهى

تتجه أنظار العالم الإسلامي " غداً "في التاسع من ذي الحجة نحو صعيد عرفات الطاهر، حيث تذوب الفوارق وتتوحد القلوب في مشهد مهيب يجسد أسمى معاني الوحدة الإنسانية والإيمانية. ليس يوم عرفة مجرد محطة عابرة في موسم الحج، بل هو "تاج الأيام" والفرصة الذهبية التي ينتظرها الملايين حول العالم، سواء من وقف فوق الجبل الطاهر ملبياً، أو من صام في بيته راجياً القبول والمغفرة.

ففي هذا اليوم المبارك، نزلت الآية الكريمة: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)، وهو ما يجعل منه عيداً لأهل الإسلام وزماناً شاهداً على كمال الرسالة.

  وفيه يتجلى الله سبحانه وتعالى على عباده، ويباهي بأهل الموقف ملائكته في السماء، في مشهد يعكس فيض الرحمة الإلهية وسعة المغفرة التي تشمل المحسنين والمستغفرين.

كما يعد يوم عرفة  أكثر الأيام عتقاً من النار كما ورد في السُّنّة النبوية المشرفة، " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة" ،  وهي المنحة الكبرى التي يطمح إليها كل مسلم.

ولم يحرم الله عز وجل من لم يكتب له الحج هذا العام من نفحات هذا اليوم؛ فقد جعل صيام يوم عرفة لغير الحاج رفعة في الدرجات وتكفيراً للسيئات.

فعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال “صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ” (رواه مسلم)

ويأتي هذا الصيام بمثابة تجديد للعهد مع الله، وفرصة عملية لتطهير النفس وبدء صفحة جديدة ملؤها الطاعة والإستقامة .

ويمثل هذا اليوم ذروة التضرع والإبتهال، حيث تفتح أبواب السماء للراغبين والتائبين. وأفضل ما يلهج به اللسان في هذا اليوم هو التوحيد والإستغفار؛ فقد كان أكثر دعاء النبي ﷺ ودعاء الأنبياء من قبله في هذا اليوم:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير". وهو توجيه نبوي يحث على الإخلاص والتعلق بالله وحده لطلب خيري الدنيا والآخرة.

إن يوم عرفة ليس مجرد مناسبة دينية عابرة، بل هو مدرسة سنوية للتسامح، والدعاء، والتأمل. إنه دعوة مفتوحة لكل مسلم ليرتب أولوياته، ويطهر قلبه، ويقبل على الطاعات بقلب سليم. ومع مغيب شمس هذا اليوم العظيم، يأمل الجميع أن يغادروا ذنوبهم كما يغادر الحجيج صعيد عرفات، طاهرين، مستبشرين، ومحملين برحمات لا تنفد.

كل عام وأنتم بخير وكل عام ومصر وأهلها وجيشها ورئيسنا فى أمان وإستقرار

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe