عاجل
تفاصيل موعد إعلان مناهج البكالوريا المصرية 2027 وتوضيح عاجل من التعليمظهور أول مرتقب لـ محمد صلاح.. التشكيل المتوقع لمباراة طرابزون سبور وقاسم باشا في الدوري التركيانخفاض أسعار الدواجن والبيض اليوم السبت.. وتفاصيل حقيقة طرحها على بطاقات التموينموعد مباراة طرابزون سبور وقاسم باشا في الدوري التركي والقنوات الناقلةما حكم شراء حلوى مولد النبوي؟.. الأزهر الشريف يرداستقرار أسعار الذهب اليوم السبت 15 أغسطس 2026.. والسبائك تتصدر مشتريات المصرييناستقرار سعر الدولار اليوم السبت 15 أغسطس 2026 في البنوك المصريةتسريبات كشفت أسباب التراجع.. سامسونج تتخلى عن الفتحة المتغيرة في Galaxy S27رغم كثرة المعروض.. ركود وكساد يضربان سوق السيارات المستعملة في مصرتفاصيل ضبط متهمين في القاهرة والغردقة لبيع خطوط محمول مسجلة بأسماء آخرينتفاصيل موعد إعلان مناهج البكالوريا المصرية 2027 وتوضيح عاجل من التعليمظهور أول مرتقب لـ محمد صلاح.. التشكيل المتوقع لمباراة طرابزون سبور وقاسم باشا في الدوري التركيانخفاض أسعار الدواجن والبيض اليوم السبت.. وتفاصيل حقيقة طرحها على بطاقات التموينموعد مباراة طرابزون سبور وقاسم باشا في الدوري التركي والقنوات الناقلةما حكم شراء حلوى مولد النبوي؟.. الأزهر الشريف يرداستقرار أسعار الذهب اليوم السبت 15 أغسطس 2026.. والسبائك تتصدر مشتريات المصرييناستقرار سعر الدولار اليوم السبت 15 أغسطس 2026 في البنوك المصريةتسريبات كشفت أسباب التراجع.. سامسونج تتخلى عن الفتحة المتغيرة في Galaxy S27رغم كثرة المعروض.. ركود وكساد يضربان سوق السيارات المستعملة في مصرتفاصيل ضبط متهمين في القاهرة والغردقة لبيع خطوط محمول مسجلة بأسماء آخرين
schedule السبت 15 أغسطس 2026 ٢ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 3 3 دقيقة

إمام الشفى.. يكتب : دموع صاحبة الجلالة

person ثناء القطيفي ثناء القطيفي
schedule
إمام الشفى.. يكتب : دموع صاحبة الجلالة
الصحافة رسالة مقدسة هدفها الدفاع عن البسطاء والأبرياء وكشف الحقائق وتتبع الفساد والمفسدين وتقديمهم للعدالة

تزايدت مؤخرا واشتدت أوجاع الصحافة واستفحلت دوائر مشكلاتها وقضاياها وباتت صاحبة الجلالة مطاردة فمطاردة الصحافة وأد للفكر والوجدان بل أكبر خطر يهدد مسيرة الأوطان.

فقد كانت الصحافة المصرية على الدوام كتيبة متقدمة فى الحركة الوطنية كما كانت دائما فى طليعة المنافحين عن التنوير والتنمية ولعبت أدوارا رائدة فى معارك الاستقلال والكفاح الوطنى ومواجهة التحديات الخارجية بمختلف أشكالها كما كانت ملاذا آمنا لكل من يحمل هم الوطن.

وهى رسالة مقدسة هدفها الدفاع عن البسطاء والأبرياء وكشف الحقائق وتتبع الفساد والمفسدين وتقديمهم للعدالة.

وثمة هموم كثيرة تهدد الآن صاحبة الجلالة من كل الجوانب وقد يسقط تاجها أمام مغامرات غير محسوبة أو تصرفات غير مسؤولة.

والآن باتت الصحافة حديث الناس ليس بسبب مشكلاتها المهنية أوالنقابية أو صراعات وانقسامات أبنائها بل بسبب غبار كثيف يحاصرها من كل جانب.

على أية حال فكثير ما يكون تاج صاحبة الجلالة مليئا بالأشواك كالتاج الذى ألبسه اليهود السيد المسيح قبل أن يصلبوه.

ومأزقنا يبدأ وينتهى بالقضية الجوهرية حرية الصحافة التى هى جسد وروح وعقل وقلب وشكل ومضمون معا.

وها هى صحافتنا بكل تاريخها العريق الممتد عبر ما يربو عن قرنين تقع اليوم بين تيارين لم يحسم صراعهما بعد تيار يرى أن الصحافة قد انفلت عقالها وحان وقت ردعها وتيار آخر يؤمن أن حرية الصحافة مازالت غائبة فى بلادنا التى تستحق صحافة أفضل لذلك فهى بحاجة ماسة إلى إصلاح ديمقراطى حقيقى يطلق الحريات العامة ويصون حقوق المواطن فى وطن حر مستقل.

وبعيدا عن الهجوم الشرس الذى ينال من حرية الصحافة التى تعد بمثابة الحرية الأم لسائر الحريات بدعوى التقويض والتضييق لهامش الحرية التى حصل عليها المجتمع بعد نضال طويل.

أظنكم تذهبون معى أن حرية الصحافة كالهواء لا يستطيع أن يعيش الصحفى بدونها فالحرية ضرورية لكى يمارس مهنته ويكتب رؤيته وينتقد ويعبر عما يجرى فى مجتمعه.

حرية الصحفى لا تخدم المجتمع فحسب وإنما تصب فى خدمة كل مواطن لأن الحرية تكشف الفساد وتتعقب المجرمين من أجل إصلاح المجتمع وتنميته.

وإعلامنا بدون صراحته وحريته سوف تزداد معه الفجوة اتساعا بين السلطة والجماهير وسوف يخيم الظلام الذى ترتع فيه الخفافيش ولكن هذه الحرية لابد أن يقابلها مسؤولية وهذه المسؤولية تحتم على الصحفى أن يكون موضوعيا يعمل بشفافية يكتب الخبر الصادق ولا يميل إلى "الفبركة" ونشر الأكاذيب أو ينتهك الأعراض فالحرية لها ضوابط تحول دون تحولها إلى فوضى عارمة لا تبقى ولا تذر.

غير أننى أقف بحسرة شديدة وأنا أشاهد الانتهاك المتكرر لقواعد المهنة وحملات التحريض والتشويه وكذلك التنابز بالألقاب والتدنى المخزى فى لغة الخطاب المنشور على بعض مواقعنا وصحفنا خصوصا بين الزملاء زملاء القلم وما أدراكم ما القلم ورسالته؟

ومن هنا نتمنى سرعة تنقية الوسط الصحفى من ممارسات وتجاوزات لا تتوخى سلامة القصد وتتنافى مع ميثاق الشرف الصحفى وتنال من استقرار الوطن وتهدد سلامته.

وقبل هذا نأمل وضع التشريعات التى تمنع الحبس فى قضايا النشر وتقف سدا منيعا فى الوقت نفسه للتجاوزارت الصحفية وتسمح بحرية تداول المعلومات بشفافية وموضوعية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe