عاجل
بعد إصابة طفلين بتسمم غذائي.. تحذيرات من الإفراط في تناول النودلز سريعة التحضيرانخفاض في درجات الحرارة .. وسقوط أمطار على هذه المدناعرف حقيقة تسريب نتيجة الثانوية العامة 2026أكثر من نصف الروبوتات البشرية في العالم.. صينية"جبت كام؟".. كيف يعيش طلاب الثانوية العامة أيام انتظار النتيجة؟بمرسوم جديد.. ترامب يشكك في رواية التاريخ الأميركي داخل المتاحفالمؤبد لمتهم بإنهاء حياة بطل السباقات هيثم سمير في قليوبقلب خمسينية ينبض من جديد بعد جراحة معقدة في مستشفيات جامعة بني سويفبشرى لطلاب الشرقية.. خفض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام حتى 220 درجةإحالة المتهمة بإنهاء حياة والدتها في الإسكندرية إلى الطب النفسي لتقييم مسؤوليتها الجنائيةبعد إصابة طفلين بتسمم غذائي.. تحذيرات من الإفراط في تناول النودلز سريعة التحضيرانخفاض في درجات الحرارة .. وسقوط أمطار على هذه المدناعرف حقيقة تسريب نتيجة الثانوية العامة 2026أكثر من نصف الروبوتات البشرية في العالم.. صينية"جبت كام؟".. كيف يعيش طلاب الثانوية العامة أيام انتظار النتيجة؟بمرسوم جديد.. ترامب يشكك في رواية التاريخ الأميركي داخل المتاحفالمؤبد لمتهم بإنهاء حياة بطل السباقات هيثم سمير في قليوبقلب خمسينية ينبض من جديد بعد جراحة معقدة في مستشفيات جامعة بني سويفبشرى لطلاب الشرقية.. خفض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام حتى 220 درجةإحالة المتهمة بإنهاء حياة والدتها في الإسكندرية إلى الطب النفسي لتقييم مسؤوليتها الجنائية
schedule الأحد 26 يوليو 2026 ١٢ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 2 2 دقيقة

ثناء القطيفى .. تكتب : يوم اليتيم.. أكثر من احتفال

person ثناء القطيفي ثناء القطيفي
schedule
ثناء القطيفى .. تكتب : يوم اليتيم.. أكثر من احتفال
الاحتفاء بالأيتام لاينبغي أن يقتصر على يوم واحد في العام، بل يجب أن يتحول إلى ثقافة مجتمعية مستمرة،

في الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، يتوقف المجتمع قليلًا أمام مناسبة إنسانية تحمل الكثير من المعاني،إنها يوم اليتيم يوم قد يبدو للبعض مجرد مناسبة اجتماعية تُوزَّع فيها الهدايا وتُقام خلالها الاحتفالات، لكنه فى الحقيقية مسؤولية المجتمع تجاه أطفال لم يختاروا ظروفهم يواجهون الحياة دون سند.

فاليتم ليس مجرد حالة اجتماعية، بل تجربة إنسانية قاسية تترك أثرها في القلب والوجدان، ولذلك فإن الاحتفاء بالأيتام  لاينبغي أن يقتصر على يوم واحد في العام، بل يجب أن يتحول إلى ثقافة مجتمعية مستمرة، تقوم على الاحتواء والرعاية وتوفير الأمان النفسي قبل أي شيء آخر  ليشعر الطفل بالانتماء والطمأنينة.

فحين يمد المجتمع يده لليتيم، فإنه لا يقدم إحسانًا بقدر ما يؤدي واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا يعكس قيم التضامن والتكافل،ولم تعد احتياجات اليتيم تقتصر على الطعام والكساء، بل أصبحت تمتد إلى ما هو أعمق: التمكين النفسي والتعليمي، فالطفل اليتيم يحتاج إلى فرصة حقيقية لبناء مستقبله، وإلى بيئة تعليمية داعمة تساعده على اكتشاف قدراته وتطوير مهاراته،ومن هنا تبرز أهمية تحويل دور الرعاية من مجرد أماكن للإيواء إلى مؤسسات حقيقية لصناعة الإنسان، تُصقل فيها المواهب وتُبنى الشخصيات القادرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة.

لكن التحدي الأكبر الذي يواجه بعض الأيتام لايكون دائمًا في الظروف المادية، بل في النظرة الاجتماعية القاصرة التي قد تحاصرهم بنوع من الشفقة أو التمييز،وهذه النظرة، مهما بدت بسيطة، قد تترك جروحًا نفسية عميقة، وأن كرامة الطفل يجب أن تظل مصونة في كل الأحوال.

تلعب مؤسسات الدولة والمجتمع المدني دورًا مهمًا في توفير منظومة رعاية متكاملة للأيتام، من خلال التشريعات الداعمة وبرامج الرعاية البديلة التي تسعى لتوفير بيئة أقرب ما تكون إلى الأسرة الطبيعية،كما تبقى الرقابة على دور الرعاية ضرورة لا غنى عنها لضمان أن ينشأ الأطفال في بيئة آمنة تحترم إنسانيتهم وتمنحهم الشعور بالاستقرار، ووعي المجتمع أن اليتم قدر إنساني لا وصمة، ربما تكون الابتسامة التي نرسمها على وجه طفل يتيم أبسط ما يمكن أن نقدمه، ولهذا، يجب أن يكون يوم اليتيم بداية لتجديد العهد مع قيم الرحمة والتكافل، لا مجرد مناسبة عابرة في تقويم الأيام.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe