عاجل
البطيخ بين الشائعات والحقيقة.. متخصصون يكشفون فوائده وطرق اختيارهفرحة قرية محمد صلاح بعد تقدم مصر على بلجيكاوصول الرئيس السيسي إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبعاحتفالات في دمياط بعد هدف إمام عاشور أمام بلجيكاتركي آل الشيخ يحتفي بهدف إمام عاشور أمام بلجيكامنتخب مصر يتقدم على بلجيكا بهدف إمام عاشور فى الشوط الأول بكأس العالمإمام عاشور يفتتح التسجيل لمنتخب مصر أمام بلجيكا بتسديدة صاروخيةإنجاز جديد لمحمد صلاح قائد منتخب مصر أمام بلجيكا بكأس العالم 2026محافظ القليوبية يشهد احتفالية رأس السنة الهجرية بمدينة العبورأوقاف البحيرة تحتفي بالعام الهجري الجديد بمسجد ناصر بدمنهور وسط أجواء إيمانية وروحانيةالبطيخ بين الشائعات والحقيقة.. متخصصون يكشفون فوائده وطرق اختيارهفرحة قرية محمد صلاح بعد تقدم مصر على بلجيكاوصول الرئيس السيسي إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبعاحتفالات في دمياط بعد هدف إمام عاشور أمام بلجيكاتركي آل الشيخ يحتفي بهدف إمام عاشور أمام بلجيكامنتخب مصر يتقدم على بلجيكا بهدف إمام عاشور فى الشوط الأول بكأس العالمإمام عاشور يفتتح التسجيل لمنتخب مصر أمام بلجيكا بتسديدة صاروخيةإنجاز جديد لمحمد صلاح قائد منتخب مصر أمام بلجيكا بكأس العالم 2026محافظ القليوبية يشهد احتفالية رأس السنة الهجرية بمدينة العبورأوقاف البحيرة تحتفي بالعام الهجري الجديد بمسجد ناصر بدمنهور وسط أجواء إيمانية وروحانية
الخبر لايف
shield_person
الاثنين 15 يونيو
مقالات 2 2 دقيقة visibility 65

ثناء القطيفى .. تكتب : يوم اليتيم.. أكثر من احتفال

schedule
ثناء القطيفى .. تكتب : يوم اليتيم.. أكثر من احتفال
الاحتفاء بالأيتام لاينبغي أن يقتصر على يوم واحد في العام، بل يجب أن يتحول إلى ثقافة مجتمعية مستمرة،

في الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، يتوقف المجتمع قليلًا أمام مناسبة إنسانية تحمل الكثير من المعاني،إنها يوم اليتيم يوم قد يبدو للبعض مجرد مناسبة اجتماعية تُوزَّع فيها الهدايا وتُقام خلالها الاحتفالات، لكنه فى الحقيقية مسؤولية المجتمع تجاه أطفال لم يختاروا ظروفهم يواجهون الحياة دون سند.

فاليتم ليس مجرد حالة اجتماعية، بل تجربة إنسانية قاسية تترك أثرها في القلب والوجدان، ولذلك فإن الاحتفاء بالأيتام  لاينبغي أن يقتصر على يوم واحد في العام، بل يجب أن يتحول إلى ثقافة مجتمعية مستمرة، تقوم على الاحتواء والرعاية وتوفير الأمان النفسي قبل أي شيء آخر  ليشعر الطفل بالانتماء والطمأنينة.

فحين يمد المجتمع يده لليتيم، فإنه لا يقدم إحسانًا بقدر ما يؤدي واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا يعكس قيم التضامن والتكافل،ولم تعد احتياجات اليتيم تقتصر على الطعام والكساء، بل أصبحت تمتد إلى ما هو أعمق: التمكين النفسي والتعليمي، فالطفل اليتيم يحتاج إلى فرصة حقيقية لبناء مستقبله، وإلى بيئة تعليمية داعمة تساعده على اكتشاف قدراته وتطوير مهاراته،ومن هنا تبرز أهمية تحويل دور الرعاية من مجرد أماكن للإيواء إلى مؤسسات حقيقية لصناعة الإنسان، تُصقل فيها المواهب وتُبنى الشخصيات القادرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة.

لكن التحدي الأكبر الذي يواجه بعض الأيتام لايكون دائمًا في الظروف المادية، بل في النظرة الاجتماعية القاصرة التي قد تحاصرهم بنوع من الشفقة أو التمييز،وهذه النظرة، مهما بدت بسيطة، قد تترك جروحًا نفسية عميقة، وأن كرامة الطفل يجب أن تظل مصونة في كل الأحوال.

تلعب مؤسسات الدولة والمجتمع المدني دورًا مهمًا في توفير منظومة رعاية متكاملة للأيتام، من خلال التشريعات الداعمة وبرامج الرعاية البديلة التي تسعى لتوفير بيئة أقرب ما تكون إلى الأسرة الطبيعية،كما تبقى الرقابة على دور الرعاية ضرورة لا غنى عنها لضمان أن ينشأ الأطفال في بيئة آمنة تحترم إنسانيتهم وتمنحهم الشعور بالاستقرار، ووعي المجتمع أن اليتم قدر إنساني لا وصمة، ربما تكون الابتسامة التي نرسمها على وجه طفل يتيم أبسط ما يمكن أن نقدمه، ولهذا، يجب أن يكون يوم اليتيم بداية لتجديد العهد مع قيم الرحمة والتكافل، لا مجرد مناسبة عابرة في تقويم الأيام.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe