عاجل
خبير اقتصادي: مصر تتصدر أفريقيا في جذب الاستثمارات بـ 15 مليار دولار بفضل تنوع اقتصادها ومرونتهوزارة الإسكان تستعد لإطلاق طرح جديد من «سكن لكل المصريين» لتوفير وحدات لمحدودي ومتوسطي الدخلالكشف عن تسريبات جديدة تزيح الستار عن أجهزة Galaxy المرتقبة من سامسونجتعليم قنا يحقق مع مدير ووكيل مدرسة ومسؤول الأمن بسبب مشاجرة بين الطلابخبير اقتصادي: تراجع أسعار الذهب "تصحيح صحي".. ومستويات الشراء حالياً جاذبةخبير مالي: قطاع الذكاء الاصطناعي يمر بمرحلة إعادة تقييم.. واستثمارات الطاقة الخضراء والغاز هي الأعداستقرار سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء.. ومصرف أبوظبي الإسلامي يسجل الأعلىتسريبات آيفون 18 برو وiPhone Fold.. مواصفات وموعد إطلاق أول هاتف قابل للطي من آبلخبر سار بشأن نتيجة الثانوية العامة 2026 مع اقتراب الإعلان عنهاجدل “الهرمونات” وراء الهبوط المفاجئ في أسعار الدواجن والبيض.. التفاصيل الكاملةخبير اقتصادي: مصر تتصدر أفريقيا في جذب الاستثمارات بـ 15 مليار دولار بفضل تنوع اقتصادها ومرونتهوزارة الإسكان تستعد لإطلاق طرح جديد من «سكن لكل المصريين» لتوفير وحدات لمحدودي ومتوسطي الدخلالكشف عن تسريبات جديدة تزيح الستار عن أجهزة Galaxy المرتقبة من سامسونجتعليم قنا يحقق مع مدير ووكيل مدرسة ومسؤول الأمن بسبب مشاجرة بين الطلابخبير اقتصادي: تراجع أسعار الذهب "تصحيح صحي".. ومستويات الشراء حالياً جاذبةخبير مالي: قطاع الذكاء الاصطناعي يمر بمرحلة إعادة تقييم.. واستثمارات الطاقة الخضراء والغاز هي الأعداستقرار سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء.. ومصرف أبوظبي الإسلامي يسجل الأعلىتسريبات آيفون 18 برو وiPhone Fold.. مواصفات وموعد إطلاق أول هاتف قابل للطي من آبلخبر سار بشأن نتيجة الثانوية العامة 2026 مع اقتراب الإعلان عنهاجدل “الهرمونات” وراء الهبوط المفاجئ في أسعار الدواجن والبيض.. التفاصيل الكاملة
schedule الأربعاء 22 يوليو 2026 ٨ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

فرصة هامة .. فى لحظة فارقة

مقالات33 دقيقةvisibility1.9 ألف
schedule
من أفضل نعم المولى جل جلاله على مصر أنه لا توجد بها لا جماعات ولا ميليشيات مسلحة ولا طوائف ولا فرق أو عرقيات، شعب لا يمكن أن تعرف مسلميه من مسيحييه إلا عندما تشاهد بطاقته الشخصية، شعب يحمل غالبيته العظمى جينات الطيبة والشهامة وحب الخير، شعب يعشق تراب وطنه ولديه الإستعداد الدائم للتضحية بروحة وحياته من أجل الدفاع عن هذا الوطن وهذا الكلام ليس بجديد ولكن التاريخ يقول ذلك والعديد من المواقف السابقة تقول ذلك عند حدوث بعض الأزمات. ولا يستطيع أحد أن يُنكر أنه منذ عام ٢٠١١ حتى الأن حدثت حالة من الإستقطاب الحاد وإنقسم المجتمع المصرى إلى ثلاث مجموعات، المجموعة الأولى تؤيد الحكومة ولا ترى لهاً أى إخفاقات وترى أنه ليس فى الإمكان أفضل مما كان، وتصف معارضيها بأنهم طابور خامس وكارهين للوطن، أما المجموعة الثانيه فهى تعارض بشدة هذه الحكومة ومن فيها، من كان ومن رحل، ولا ترى لها أى إنجاز يذكر وتصف مؤيديها بأنهم مطبلتية وأصحاب مصالح خاصة يستفيدون من قربهم للنظام. أما المجموعة الثالثة فهم أصحاب الرؤية وإعمال العقل، الذين يتخذون مواقفهم على حسب الموقف فيؤيدون إذا كان يستحق ويشيدون بمتخذ القرار، وكذلك يعارضون المواقف التى تستوجب المعارضة وعدم التآييد وينتقدونها. وللمفارقة تجد أن المجموعتين الأولى والثانية يصفون هذه المجموعة «الثالثة» بأصحاب المواقف المايعة ومسك العصا «من النص»، فكلا المجموعتين يعتنق نظرية الرئيس بوش اللعينة ( من ليس معى فهو عدوى ). وفى ظل هذه الحالة من الإنقسام التى يعيشها الشعب المصرى، جاءت تصريحات الرئيس الأمريكى الأهوج ترامب عن قضية تهجير أهل غزة إلى مصر والأردن، مدعيا أن ذلك سيكون لفترة حتى يتم إعادة إعمار غزة التى لم تعد تصلح للعيش، وما أن أُطلقت هذة التصريحات حتى إنتفض الشعب المصرى عن بكرة أبيه معلنا الرفض التام لهذا الكلام، ومعلناً حالة الإصطفاف والوحدة بجوار القيادة السياسية والجيش ومتناسياً أى خلاف سياسى أو أيدولوجي، ومتانسيا أيضا حالة الضيق الإقتصادى وإرتفاع الأسعار التي جعلت الغالبية غير قادرين على توفير متطلباتهم الأساسية. تناسوا كل هذا وتذكروا شيئاً واحداً، تذكروا الوطن وعشق الوطن ووحدة الوطن والإستعداد والتضحية بالنفس من أجله، ثم جاء حديث الرئيس أمس معلنا بقوة رفض هذا المقترح وإغلاق الباب فيه بلا رجعة، وهو كلام كنت أستشعر فيه أنه يريد أن يقول للعالم أنا معى شعب بأكمله على أختلاف توجهاته وإنتمائاته السياسية. ١١٠ملايين مصري إصطفوا وتوحدوا على قلب رجل واحد وموقف واحد، وهو موقف لم نشاهده منذ عقود، هذا الموقف جاء ليكشف من جديد عن معدن هذا الشعب الأصيل الذى يستحق أن يحيا حياة كريمة. وفى إعتقادى أن لحظة الوحدة والإصطفاف والتناغم بين الشعب والنظام الحاكم هى لحظة تاريخية يجب إستغلاها وإعتبارها بداية جديدة والعمل على بلورة عقد إجتماعى جديد يستحقه هذا الشعب الأصيل الذي تحمل كثيرا من الأعباء خلال السنوات الماضية. إن مثل هذه اللحظات الفارقة التي تجمع جموع المواطنين، الحاكم والمحكوم على كلمة واحدة، تُحدث حالة من التقارب لا تتكرر كثير ، ولذا يجب أن يتم إستغلالها جيداً وفورا من أجل صالح الوطن أولا ومن أجل الشعب الأصيل الذى يثبت دوماً أنه الكتلة الصلبة والظهر القوى والحقيقي الذى يستطيع الحاكم الإستناد إليه فى إتخاذ مواقف قوية وفاعلة تجاة أى قضية أو قوة دولية أو رئيس دولة مثل ترامب يمارس البلطجه وفرض الإتاوات على بعض الدول دون خوف أو تردد، فبالله عليكم إستغلوا الفرصه ولا تضيعوها

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة