أعلنت شركة أوبن إيه آي عن إطلاق تحديث جديد لميزة البحث داخل تطبيق "شات جي بي تي"، يتيح للمستخدمين الوصول بسهولة أكبر إلى المحتويات القديمة المحفوظة داخل الحساب، بعدما كان البحث مقتصرًا في السابق على المحادثات السابقة فقط.
وتشمل الميزة الجديدة إمكانية العثور على الملفات التي رفعها المستخدم، والصور التي تم إنشاؤها باستخدام شات جي بي تي، بالإضافة إلى المشروعات المختلفة، وذلك من خلال مكان واحد داخل التطبيق، ما يوفر وقتًا وجهدًا كبيرًا بدلًا من البحث اليدوي بين المحادثات الطويلة.
وأوضحت الشركة أن التحديث أصبح متاحًا عبر نسخة الويب، وكذلك تطبيقات الهواتف التي تعمل بنظامي أندرويد وiOS، لجميع مستخدمي شات جي بي تي بمختلف أنواع الحسابات، بما فيها الحسابات المجانية.
فلاتر جديدة للوصول إلى الملفات والمشروعات بسهولة
يمكن للمستخدم الاستفادة من أداة البحث الجديدة عبر الشريط الجانبي المعتاد في شات جي بي تي، لكن مع تحسينات كبيرة تسمح بالبحث داخل جميع أنواع المحتويات الموجودة في الحساب.
كما توفر الميزة إمكانية تصفية نتائج البحث حسب نوع المحتوى، حيث يمكن اختيار عرض الصور فقط، أو الملفات المرتبطة بمشروع معين، وهو ما يجعل عملية الوصول إلى المعلومات المطلوبة أكثر سرعة ودقة.
وعند ظهور النتيجة المناسبة، يستطيع المستخدم فتح المحادثة أو الملف أو المشروع مباشرة، دون الحاجة إلى تصفح سجل المحادثات الطويل أو التمرير بين العديد من الصفحات.
ميزة مهمة لأصحاب المشروعات والأبحاث المستمرة
يمثل التحديث الجديد خطوة مهمة للمستخدمين الذين يعتمدون على شات جي بي تي في إنجاز الأعمال اليومية، مثل إعداد الأبحاث، وتحليل المستندات، وإنشاء المحتوى، وإدارة المشروعات طويلة المدى.

وأكدت أوبن إيه آي أن الميزة لا تغيّر طريقة حفظ البيانات داخل الحساب، لكنها تجعل الوصول إلى المحتويات الموجودة بالفعل أكثر سهولة وتنظيمًا.
ويأتي هذا التطوير ضمن سلسلة من التحسينات التي تعمل عليها الشركة لتقديم تجربة استخدام أكثر كفاءة، خاصة مع تزايد اعتماد المستخدمين على أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل والتعليم وصناعة المحتوى، حيث أصبح تنظيم المعلومات واسترجاعها من أهم العوامل التي تساعد على زيادة الإنتاجية.
تسعى أوبن إيه آي من خلال هذه التحديثات إلى جعل استخدام شات جي بي تي أكثر سهولة ومرونة، خاصة مع زيادة عدد المستخدمين الذين يحتفظون بكمية كبيرة من المحادثات والملفات داخل حساباتهم. وتساعد أدوات البحث المتطورة على تحويل التطبيق إلى مساحة عمل متكاملة، يستطيع المستخدم من خلالها إدارة أفكاره ومعلوماته ومشروعاته بشكل أسرع، بدلًا من التعامل معه كمجرد أداة للإجابة عن الأسئلة فقط.