توفي سرحات كيليتش، الفنان التركي المعروف في الدراما والسينما والمسرح، عن عمر ناهز 51 عامًا، بعدما عُثر عليه جثة هامدة داخل منزله في منطقة كاجيتهانة بمدينة إسطنبول، يوم السبت 5 سبتمبر الجاري.
وأثار خبر الوفاة حالة من الحزن، خاصة أن الراحل كان من الوجوه الفنية المعروفة في تركيا، وقدم خلال مسيرته أعمالًا في مجالات التمثيل التلفزيوني والسينمائي والمسرحي.
صديقته اكتشفت الواقعة
وكشفت وسائل إعلام تركية تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة سرحات كيليتش، موضحة أن صديقته أوزليم إي. توجهت إلى منزله بعدما انقطع التواصل معه منذ يوم 3 سبتمبر.
وبحسب ما نقلته التقارير، استخدمت صديقته مفتاحها الخاص للدخول إلى المنزل، قبل أن تعثر على الفنان داخل غرفة المعيشة، حيث كان جالسًا على أحد المقاعد وفاقدًا للحركة، ولاحظت عدم وجود تنفس لديه.
فرق الطوارئ أعلنت وفاته
وبمجرد اكتشافها الحالة، سارعت صديقة الفنان التركي إلى الاتصال بخدمات الطوارئ، لتصل الفرق الطبية إلى المنزل في محاولة للتعامل مع الموقف.
إلا أن الفحوصات التي أجراها المسعفون أكدت وفاة سرحات كيليتش، لتنتهي بذلك حياة فنان امتدت تجربته لسنوات بين الشاشة الكبيرة والصغيرة والمسرح، بينما بدأت الجهات المختصة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للكشف عن ملابسات الواقعة.
إصابة سابقة بالسرطان
وأبلغت صديقة الراحل الشرطة بأنه كان يعاني من سرطان الغدد الليمفاوية، وهو ما يمثل أحد التفاصيل التي يجري بحثها ضمن التحقيقات المتعلقة بالوفاة.
وفي المقابل، لم تتضح بشكل نهائي حتى الآن الأسباب الطبية التي أدت إلى رحيله، حيث تتولى الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة للوصول إلى السبب الدقيق للوفاة.
الفحوصات تستبعد الاعتداء
وأظهرت الفحوصات الأولية لجثمان سرحات كيليتش عدم وجود مؤشرات على تعرضه لاعتداء جسدي، كما لم تسجل الجهات المختصة وجود جروح مفتوحة على جسده.
وبعد الانتهاء من الإجراءات الأولية، جرى نقل الجثمان إلى مشرحة معهد الطب الشرعي، تمهيدًا لإجراء عملية التشريح التي من المنتظر أن تساعد في تحديد سبب الوفاة بصورة أكثر دقة، بالتزامن مع استمرار الشرطة في التحقيق.
مسيرة فنية امتدت سنوات
وخلال مسيرته، ترك سرحات كيليتش بصمة في مجالات الدراما والسينما والمسرح، ونجح في أن يصبح أحد الوجوه المعروفة لدى الجمهور التركي.

ولم تقتصر اهتماماته على التمثيل، إذ أسس عام 2014 أكاديمية خاصة تهتم بتعليم التمثيل والمسرح، ليجمع بين العمل الفني والمساهمة في تدريب المهتمين بهذا المجال، قبل أن يُسدل الستار على مسيرته عن عمر 51 عامًا.