الخارجية القطرية توضح ملابسات إسقاط طائرة إيرانية ومصير طياريها
نفت وزارة الخارجية القطرية، بشكل قاطع، ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن احتجاز طيارين إيرانيين داخل العاصمة الدوحة، مؤكدة أن هذه المعلومات غير صحيحة ولا تستند إلى وقائع دقيقة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية أن تداول مثل هذه الادعاءات يأتي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين قطر والجانب الإيراني، مشددًا على أهمية تحري الدقة وعدم نشر معلومات مضللة من شأنها التأثير على مسار الاتصالات القائمة بين الطرفين.
وأشار المتحدث إلى أن الواقعة التي أثارت هذه التكهنات تعود إلى شهر مارس الماضي، عندما حدث خرق للأجواء القطرية من جانب طائرة إيرانية، لافتًا إلى أن السلطات القطرية تعاملت مع الموقف وفق الإجراءات المعمول بها لحماية المجال الجوي للبلاد.
القوات القطرية اتخذت إجراءات دفاعية بعد عدم الاستجابة
وأضاف أن الجهات القطرية تواصلت مع الطيارين المعنيين خلال الواقعة، وطالبتهم بالاستجابة للتعليمات، إلا أنه لم يتم تلقي أي رد، الأمر الذي دفع القوات القطرية إلى اتخاذ الإجراءات الدفاعية اللازمة للتعامل مع الموقف وحماية الأراضي والأجواء القطرية.
وأكدت الخارجية القطرية أن ما حدث لا يتعلق باحتجاز طيارين إيرانيين كما جرى تداوله، موضحة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار حماية السيادة والأمن الوطنيين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التواصل بين الدوحة وطهران، وسط مساعٍ دبلوماسية للحفاظ على قنوات الحوار وتجنب تصعيد التوترات الإقليمية.
العثور على رفات أحد الطيارين والتنسيق مع إيران
وكشف المتحدث باسم الخارجية القطرية أن فرق الإنقاذ والبحث التابعة للدوحة نفذت عمليات مكثفة للعثور على رفات الطيارين، وأسفرت جهود البحث عن العثور على رفات أحدهما.
وأوضح أن قطر بادرت بالتواصل مع الجانب الإيراني من أجل تنسيق إجراءات تسليم الرفات، في إطار التعامل مع الحادثة بصورة رسمية وإنسانية، مؤكدًا استمرار الاتصالات بشأن هذا الملف.
كما أشار إلى أن الدوحة وجهت في أبريل الماضي دعوة إلى الجانب الإيراني لإرسال فريق متخصص للاطلاع بشكل مباشر على عمليات البحث والتنقيب التي كانت تجري في موقع الحادث، إلا أن الجانب الإيراني لم يستجب للدعوة حتى الآن.

وشددت الخارجية القطرية على أن تفاصيل الواقعة تختلف عما جرى تداوله عبر بعض التصريحات والشائعات، مؤكدة أن السلطات القطرية تعاملت مع الحادث وفق الإجراءات اللازمة لحماية أجواء البلاد، مع استمرار التنسيق الدبلوماسي مع الجانب الإيراني بشأن التطورات المرتبطة بالواقعة.
اقرأ أيضاً:
- حركة جديدة بوزارة الخارجية 2026.. تعيين 18 مساعدًا وإعادة تنظيم عدد من القطاعات
- اتصال سعودي إيراني يبحث احتواء التوترات وتعزيز المسار الدبلوماسي في المنطقة
- وزير الخارجية: تحركات إثيوبيا الأحادية في سد النهضة تهدد حقوق دولتي المصب.. ومصر تتمسك بالقانون الدولي
- وزيرا خارجية مصر واليونان يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات المنطقة
- الأردن يحتج رسميًا لدى إيران ويطالب بوقف الهجمات والتصريحات التصعيدية
ما رأيك في هذا الخبر؟