مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، بدأ تطبيق نظام البكالوريا المصرية على طلاب الصف الثاني الثانوي، حيث يتيح النظام للطلاب اختيار أحد المسارات التعليمية الأربعة وفقًا لميولهم وتوجهاتهم الدراسية والمستقبلية، وهي مسارات: الطب وعلوم الحياة، والهندسة وعلوم الحاسب، والأعمال، والآداب والفنون.
مواد أساسية لجميع طلاب البكالوريا
حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المواد الدراسية الأساسية التي يدرسها جميع طلاب الصف الثاني الثانوي بنظام البكالوريا المصرية، بغض النظر عن المسار الذي يختاره الطالب.
وتشمل المواد الأساسية الإلزامية: اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ، وتدخل درجات هذه المواد ضمن المجموع الكلي للطالب، بما يجعلها مواد مشتركة بين جميع المسارات التعليمية.
ويأتي تحديد هذه المواد بهدف توفير قاعدة معرفية مشتركة للطلاب، مع إتاحة مساحة أكبر للتخصص وفقًا للمسار الذي يختاره كل طالب.
مادة تخصصية يختارها الطالب وفق المسار
وتتضمن الخطة الدراسية مواد تخصصية مرتبطة بكل مسار، ويختار الطالب مادة واحدة من بين مادتين محددتين لكل تخصص، وتضاف درجات المادة التي يختارها إلى المجموع الكلي.
وفي مسار الطب وعلوم الحياة، يختار الطالب بين مادتي الفيزياء والرياضيات، بينما يختار طالب مسار الهندسة وعلوم الحاسب بين الكيمياء والبرمجة والذكاء الاصطناعي.
أما طلاب مسار الأعمال، فيمكنهم الاختيار بين المحاسبة وإدارة الأعمال، في حين يختار طلاب مسار الآداب والفنون بين علم النفس واللغة الأجنبية الثانية.
الثقافة المالية والتربية الرياضية ضمن الخطة
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن هناك مواد وأنشطة أخرى ضمن الخطة الدراسية للصف الثاني الثانوي بنظام البكالوريا المصرية، من بينها الثقافة المالية، وهي مادة لا تضاف درجاتها إلى المجموع الكلي للطالب.

كما تشمل الخطة نشاط التربية الرياضية لجميع المسارات، وهو نشاط إجباري يخضع الطالب فيه لاختبار عملي فقط، ولا تدخل درجاته ضمن المجموع النهائي.
وأتاحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مناهج المواد الدراسية الخاصة بالصف الثاني الثانوي بنظام البكالوريا المصرية عبر موقعها الرسمي، ليتمكن الطلاب وأولياء الأمور من الاطلاع عليها والاستفادة من المحتوى الدراسي المقرر.
وأكدت الوزارة أن نظام البكالوريا المصرية يستهدف منح الطلاب قدرًا أكبر من المرونة في تحديد المسار التعليمي المناسب لقدراتهم واهتماماتهم، مع التركيز على المواد المرتبطة بكل تخصص، بما يساعدهم على الاستعداد بصورة أفضل للمرحلة الجامعية وسوق العمل. كما تواصل الوزارة إتاحة المناهج والمصادر التعليمية للطلاب إلكترونيًا، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المحتوى الدراسي والتعرف على طبيعة المواد المقررة خلال العام الدراسي.