عاجل
رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات لبدء المرحلة الثانية من مبادرة "حياة كريمة"نقيب الصحفيين يرحب بدعوة الرئيس للحوار الإعلامياقتراب نهاية امتحانات الثانوية العامة 2026 وترقب إعلان النتائج خلال أسابيعالبرازيل والنرويج.. ألقاب المنتخبات بين “السامبا” و“الأسود” في كأس العالم 2026جلسة حاسمة لتحديد مستقبل معتمد جمال داخل الزمالكرئيس الوزراء يتابع ملف تسوية مديونية المؤسسات الصحفية القوميةتباين آراء طلاب الثانوية العامة في امتحان اللغة الإنجليزيةتفسير طبي يضع حدًا لشائعة “السحر الأسود” حول علامات وجه مبابي في كأس العالم 2026رئيس مجلس الشيوخ: مصر تقف إلى جانب الأردن في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارهاأبو العينين: الدبلوماسية البرلمانية جسر للحكمة.. والقضية الفلسطينية ستظل على رأس أولوياتنارئيس الوزراء يتابع الاستعدادات لبدء المرحلة الثانية من مبادرة "حياة كريمة"نقيب الصحفيين يرحب بدعوة الرئيس للحوار الإعلامياقتراب نهاية امتحانات الثانوية العامة 2026 وترقب إعلان النتائج خلال أسابيعالبرازيل والنرويج.. ألقاب المنتخبات بين “السامبا” و“الأسود” في كأس العالم 2026جلسة حاسمة لتحديد مستقبل معتمد جمال داخل الزمالكرئيس الوزراء يتابع ملف تسوية مديونية المؤسسات الصحفية القوميةتباين آراء طلاب الثانوية العامة في امتحان اللغة الإنجليزيةتفسير طبي يضع حدًا لشائعة “السحر الأسود” حول علامات وجه مبابي في كأس العالم 2026رئيس مجلس الشيوخ: مصر تقف إلى جانب الأردن في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارهاأبو العينين: الدبلوماسية البرلمانية جسر للحكمة.. والقضية الفلسطينية ستظل على رأس أولوياتنا
schedule الأحد 5 يوليو 2026 ٢٠ محرم ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
برلمان ونواب 3 3 دقيقة visibility 5

أبو العينين: الدبلوماسية البرلمانية جسر للحكمة.. والقضية الفلسطينية ستظل على رأس أولوياتنا

person ابراهيم جاب الله
schedule
أبو العينين: الدبلوماسية البرلمانية جسر للحكمة.. والقضية الفلسطينية ستظل على رأس أولوياتنا
قال النائب محمد أبو العينين عضو مجلس النواب أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الجمعية، وأن مستقبل منطقة البحر المتوسط لا يمكن أن يتحقق إلا بإرساء السلام وتعزيز التنمية والتكامل.

أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن الدبلوماسية البرلمانية أثبتت قدرتها على بناء جسور الحكمة والتفاهم بين الشعوب، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الجمعية، وأن مستقبل منطقة البحر المتوسط لا يمكن أن يتحقق إلا بإرساء السلام وتعزيز التنمية والتكامل.


جاء ذلك خلال كلمته في ختام أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط والجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية، التي استضافتها مصر في إطار رئاستها الحالية للجمعية، وسط تصفيق حاد من رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة.

 

وكان قد حذر النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، من تعقيد التحديات التي تواجه منطقة البحر المتوسط والعالم، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تمثل لحظة فارقة تتطلب إرادة سياسية حقيقية وشراكة شاملة قادرة على صناعة السلام وتحقيق التنمية المستدامة، في ظل التحولات الكبرى التي تعيد رسم خرائط الاقتصاد والسياسة والأمن على المستوى الدولي.

 

جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في اجتماع الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط الذي استضافته جمهورية مصر العربية، حيث رحب بالمشاركين، مؤكدًا أن مصر تمثل ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتمضي بخطى ثابتة في تنفيذ رؤية الدولة المصرية الحديثة وبناء الجمهورية الجديدة، بما يعزز فرص التنمية والازدهار لشعوب المنطقة، ويؤكد مكانتها كدولة قادرة على جمع الشركاء حول رؤية مشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

تحولات غير مسبوقة

وأوضح أبو العينين أن العالم يشهد تحولات استراتيجية غير مسبوقة مع تشكل نظام دولي جديد تتزايد فيه أهمية التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، وهو ما يفرض على دول المتوسط تطوير آليات التعاون والانتقال إلى شراكة متوسطية أكثر شمولًا تقوم على المصالح المشتركة والتكامل الحقيقي، مؤكدًا أن ازدهار أي دولة يرتبط باستقرار وازدهار محيطها الإقليمي.

 

وأكد أن القضية الفلسطينية تمثل الاختبار الحقيقي لمصداقية النظام الدولي، مشددًا على أن فرض الأمر الواقع لن يحقق الأمن أو الاستقرار، وأن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم يتمثل في تنفيذ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

وأشار إلى أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تمثل اختبارًا لضمير المجتمع الدولي، مؤكدًا أن حماية المدنيين التزام قانوني وأخلاقي وإنساني، وليس خيارًا سياسيًا، مشيدًا بالجهود المصرية الرامية إلى تثبيت اتفاقات التهدئة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ومؤكدًا أن إعادة إعمار قطاع غزة يجب أن تبدأ فورًا وفق جدول زمني واضح يستند إلى حل الدولتين.

الصراعات الإقليمية  

كما حذر من اتساع رقعة الصراعات الإقليمية وتأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة، مؤكدًا أن تحقيق الأمن والاستقرار لا يكون بالحروب، وإنما من خلال احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي وتعزيز السلم والأمن الدوليين.

 

ودعا رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط إلى تعزيز التكامل بين دول المتوسط، والتوسع في مشروعات الطاقة النظيفة والاقتصاد الأزرق، وتحويل البحر المتوسط إلى منصة عالمية للإنتاج والابتكار ومركز رئيسي لسلاسل الإمداد، بما يسهم في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والتنمية.

 

وأكد ضرورة توفير التمويل الكافي، وتشجيع تدفق الاستثمارات، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة، خاصة للشباب، ويحقق التنمية المستدامة في مختلف دول المنطقة.

 

واختتم النائب محمد أبو العينين كلمته بالتأكيد على أن مسؤولية البرلمانات لم تعد تقتصر على التشريع، وإنما تمتد إلى بناء جسور الحوار وصناعة الحلول وتعزيز الثقة بين الشعوب، مشددًا على أن مستقبل منطقة البحر المتوسط يبدأ من السلام والتكامل والتعاون المشترك، بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار لجميع شعوبها.

 

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe