عاجل
الإعدام لمتهمين بقتل تاجر الذهب أحمد المسلماني في رشيد بعد رأي المفتيتيك توك يدفع 400 مليون دولار لتسوية قضية انتهاك خصوصية الأطفالالشعب الجمهوري: سد ومحطة «جوليوس نيريري» نموذج للحضور المصري القوي في أفريقيامدبولي من تنزانيا: «جوليوس نيريري» إنجاز تاريخي يعزز الشراكة المصرية الأفريقيةنيابة عن الرئيس السيسي.. مدبولي يشارك رئيسة تنزانيا افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري»نائب رئيس البرلمان العربي : سد «جوليوس نيريري» يجسد طفرة العلاقات المصرية الإفريقيةالشئون الإفريقية بمجلس النواب : سد «جوليوس نيريري» يمثل تجسيدًا عمليًا لرؤية مصر نحو التنمية الإفريقيةدفعة جديدة لتطوير طرق البحيرة.. بدء رصف جسر ترعة فرهاش بكوم حمادةرفض والدها استكمال تعليمها.. مأساة فتاة تنهي حياتها شنقًا في سوهاجضبط 7.5 طن دقيق مدعم قبل بيعها في السوق السوداء بالبحيرةالإعدام لمتهمين بقتل تاجر الذهب أحمد المسلماني في رشيد بعد رأي المفتيتيك توك يدفع 400 مليون دولار لتسوية قضية انتهاك خصوصية الأطفالالشعب الجمهوري: سد ومحطة «جوليوس نيريري» نموذج للحضور المصري القوي في أفريقيامدبولي من تنزانيا: «جوليوس نيريري» إنجاز تاريخي يعزز الشراكة المصرية الأفريقيةنيابة عن الرئيس السيسي.. مدبولي يشارك رئيسة تنزانيا افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري»نائب رئيس البرلمان العربي : سد «جوليوس نيريري» يجسد طفرة العلاقات المصرية الإفريقيةالشئون الإفريقية بمجلس النواب : سد «جوليوس نيريري» يمثل تجسيدًا عمليًا لرؤية مصر نحو التنمية الإفريقيةدفعة جديدة لتطوير طرق البحيرة.. بدء رصف جسر ترعة فرهاش بكوم حمادةرفض والدها استكمال تعليمها.. مأساة فتاة تنهي حياتها شنقًا في سوهاجضبط 7.5 طن دقيق مدعم قبل بيعها في السوق السوداء بالبحيرة
schedule السبت 22 أغسطس 2026 ٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

نائب رئيس البرلمان العربي : سد «جوليوس نيريري» يجسد طفرة العلاقات المصرية الإفريقية

person ابراهيم جاب الله
schedule
نائب رئيس البرلمان العربي : سد «جوليوس نيريري» يجسد طفرة العلاقات المصرية الإفريقية
تابع عضو مجلس النواب : كما يثبت المشروع أن التنمية في دول حوض النيل يمكن تحقيقها عبر التنسيق، والتكامل، واحترام المصالح المتبادلة دون الإضرار بأي طرف، وهو المبدأ الذي تطالب به مصر دائمًا لإدارة الموارد المائية المشتركة.

أكد النائب هشام الحصري، عضو مجلس النواب ونائب رئيس البرلمان العربي، أن مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ممثلًا عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في احتفالية تدشين مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية بجمهورية تنزانيا الاتحادية، تُجسد القفزة النوعية التي شهدتها العلاقات المصرية الإفريقية، وتبرهن على الانتقال الفعلي من مرحلة التضامن السياسي إلى الشراكة الاقتصادية والتنموية الشاملة.

 


وأشار "الحصري" في تصريحات له اليوم، إلى أن النجاح الاستثنائي للتحالف المصري المكون من شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» في تشييد هذا الصرح الكهرومائي بقدرة توليد تبلغ 2115 ميجاوات، يعد بمثابة بطاقة اعتماد دولية للقدرات الهندسية والتنفيذية المصرية، ويؤكد أن القاهرة باتت شريكًا موثوقًا يقدم حلولًا عمليًا لتحديات التنمية والبنية الأساسية في القارة السمراء.

 

وأوضح نائب رئيس البرلمان العربي أن الأبعاد الاستراتيجية لهذا الإنجاز تتجاوز النطاق المحلي لتشمل محاور قارية وجيوسياسية غاية في الأهمية منها دعم الأمن الغذائي والمائي الإقليمي، حيث تسهم إدارة الموارد المائية وتوليد الطاقة النظيفة في تشغيل المشروعات الزراعية والصناعات الغذائية في تنزانيا ودول الجوار، وهو ما ينعكس إيجابًا على دعم سلاسل الإمداد وتحقيق الاستقرار الغذائي لدول حوض النيل والشرق الإفريقي.

 

وتابع عضو مجلس النواب :  كما يثبت المشروع أن التنمية في دول حوض النيل يمكن تحقيقها عبر التنسيق، والتكامل، واحترام المصالح المتبادلة دون الإضرار بأي طرف، وهو المبدأ الذي تطالب به مصر دائمًا لإدارة الموارد المائية المشتركة.

فرصة ذهبية 

وأضاف عضو مجلس النواب، يتيح النجاح المصري في تنزانيا فرصة ذهبية للقطاعين العام والخاص للتوسع في أفريقيا، مما يحفز تصدير المستلزمات الهندسية ومواد البناء المصرية، ويدعم التدفقات المالية والنقد الأجنبي للاقتصاد الوطني.

 

وأكد عضو مجلس النواب أهمية تفعيل الدبلوماسية البرلمانية والتجارية واستغلال المنصات التشريعية كـ "البرلمان العربي" والبرلمان الإفريقي لتشريع قوانين وحوافز تحمي الاستثمارات البينية، وتسهل حركة رؤوس الأموال والعمالة الفنية بين الدول الإفريقية.

 

كما دعا عضو مجلس النواب  إلي تأسيس مجالس أعمال مشتركة ترتكز على قطاعات البنية التحتية، والزراعة، والتصنيع الغذائي مع دول حوض النيل والقرن الإفريقي لتحديد فرص الاستثمار مبكرًا و توسيع نطاق شبكات الضمان المصرفية والتسهيلات الائتمانية عبر البنوك الوطنية لتمكين الشركات المصرية المتوسطة والكبيرة من اقتناص المناقصات التنموية الكبرى في القارة.

 

وأشار إلى ضرورة الإسراع في إنشاء المراكز اللوجستية المصرية بالموانئ الإفريقية المحورية لتقليل تكلفة النقل والشحن، وتسهيل نفاذ المنتجات الزراعية والهندسية المصرية لعمق القارة.

 

واختتم النائب هشام الحصري تصريحاته بالمطالبة بضرورة استثمار "قصة النجاح المصرية" لتكون نواة لربط التنمية الاقتصادية بالأمن القومي العربي والإفريقي، مؤكدًا أن الاستثمار في استقرار القارة الإفريقية وازدهار شعوبها هو الضمانة الحقيقية لمستقبل أكثر أمانًا ونموًا للجميع.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe