عاجل
بشرى لأصحاب المخابز والمحال التموينية.. إلغاء قيود التنازل رسميًامدبولي يوجه بسرعة حصر المشروعات العقارية المتعثرة وتحديد أسبابهامدبولي يتابع إنشاء أول حرم دولي لجامعة إكستر البريطانية في مصرمدبولي يتابع موقف المستشفيات التعليمية والتدريبية لطلاب كليات الطب بالجامعات الخاصةرئيس الوزراء يتابع حادث نويبع.. لجنة فنية لتحديد أسباب انقلاب الأتوبيس وفحص سلامة المركبة والطريقمحافظ جنوب سيناء يزور مستشفى شرم الشيخ للاطمئنان على مصابي حادث أتوبيس دهب – نويبع«بلاش تحرجوني».. قصة بائع عرقسوس يواجه التنمر برسالة إنسانية تشعل السوشيال ميديامجلس إدارة الزمالك يبدأ أولى خطوات حل أزمة مستحقات لاعبيهالفحوصات الطبية تحسم موقف محمد السيد من مباراة الزمالك أمام بطل جيبوتيالزمالك يواصل تحركاته لبدء الإنشاءات في فرع النادي الجديد بأكتوبربشرى لأصحاب المخابز والمحال التموينية.. إلغاء قيود التنازل رسميًامدبولي يوجه بسرعة حصر المشروعات العقارية المتعثرة وتحديد أسبابهامدبولي يتابع إنشاء أول حرم دولي لجامعة إكستر البريطانية في مصرمدبولي يتابع موقف المستشفيات التعليمية والتدريبية لطلاب كليات الطب بالجامعات الخاصةرئيس الوزراء يتابع حادث نويبع.. لجنة فنية لتحديد أسباب انقلاب الأتوبيس وفحص سلامة المركبة والطريقمحافظ جنوب سيناء يزور مستشفى شرم الشيخ للاطمئنان على مصابي حادث أتوبيس دهب – نويبع«بلاش تحرجوني».. قصة بائع عرقسوس يواجه التنمر برسالة إنسانية تشعل السوشيال ميديامجلس إدارة الزمالك يبدأ أولى خطوات حل أزمة مستحقات لاعبيهالفحوصات الطبية تحسم موقف محمد السيد من مباراة الزمالك أمام بطل جيبوتيالزمالك يواصل تحركاته لبدء الإنشاءات في فرع النادي الجديد بأكتوبر
schedule الأربعاء 2 سبتمبر 2026 ٢٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 2 2 دقيقة

«سند وقت الشدة».. القصة الكاملة لمندوبة توصيل تحتضن رضيعها أثناء العمل

person Aya Ghonem
schedule
«سند وقت الشدة».. القصة الكاملة لمندوبة توصيل تحتضن رضيعها أثناء العمل
صورة لمندوبة توصيل تحتضن رضيعها أثناء عملها أثارت تعاطف رواد مواقع التواصل، بعدما كشفت أن دافعها للعمل هو مساندة زوجها وتحمل أعباء المعيشة.

كتبت-آية غنيم

مشهد حمل الكثير من المعاني الإنسانية

في أوقات الشدة، تظهر مواقف تكشف معدن الإنسان الحقيقي، وتصبح كلمة «السند» أكبر من مجرد وصف يُقال، خاصة عندما تتحول إلى أفعال تُرى في تفاصيل الحياة اليومية. فحين تزداد أعباء المعيشة، وتصبح المسؤوليات أكبر من قدرة شخص واحد على تحملها، تختار بعض السيدات أن يقفن إلى جوار أزواجهن، لا بالكلمات فقط، وإنما بالنزول إلى سوق العمل والمشاركة في مواجهة الظروف الصعبة.

ومن بين هذه المواقف، تصدرت صورة لمندوبة توصيل حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت وهي تحتضن رضيعها أثناء أداء عملها، في مشهد حمل الكثير من المعاني الإنسانية، وأثار موجة من التعاطف والإشادة بقصتها وكفاحها من أجل أسرتها.

الصورة التي انتشرت عبر مواقع التواصل، لم تكن مجرد لقطة عابرة من يوم عمل عادي، لكنها دفعت المتابعين للتساؤل عن قصة الأم التي قررت أن تحمل طفلها معها خلال ساعات عملها، لتكشف كلماتها لاحقًا السبب وراء اختيارها لهذا الطريق.

«بساعد جوزي»

وفي أول تعليق لها على الصورة المتداولة، أوضحت مندوبة التوصيل أن الدافع الأساسي وراء خروجها للعمل هو مساندة زوجها في ظل الظروف الصعبة، قائلة: «بساعد جوزي عشان مشوه من الشغل».

كلمات قليلة اختصرت جانبًا كبيرًا من حياتها اليومية، فبدلًا من أن تتوقف مسؤولياتها عند رعاية طفلها، قررت أن تشارك زوجها في تحمل أعباء الحياة، وأن يكون لها دور في توفير احتياجات الأسرة ومواجهة متطلبات المعيشة.

رضيعها برفقتها في رحلة العمل

ولأنها أم لطفل رضيع، لم يكن خروجها للعمل يعني التخلي عن مسؤوليتها تجاه صغيرها، فاختارت اصطحابه معها، لتجمع بين دورها كأم وبين عملها كمندوبة توصيل.

وظهورها وهي تحتضن رضيعها أثناء أداء مهام عملها، عكس حجم المسؤولية التي تتحملها، وأصبح المشهد بالنسبة للكثيرين صورة واقعية لأمهات يحاولن التوفيق بين رعاية أطفالهن والعمل، في ظل ظروف معيشية تفرض عليهن بذل المزيد من الجهد.

صورة تحولت إلى رسالة

وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع الصورة بشكل واسع، حيث أشاد كثيرون بالأم، معتبرين أن ما فعلته يعكس معنى المشاركة الحقيقية بين الزوجين، وأن الوقوف إلى جانب الأسرة يظهر بشكل أكبر عندما تشتد الظروف وتزداد الضغوط.

كما رأى متابعون أن المشهد يسلط الضوء على نماذج من الأمهات اللاتي يخضن يوميًا رحلة شاقة بين مسؤوليات المنزل والأبناء والعمل، بحثًا عن حياة أفضل لأسرهن.

حين تصبح الشراكة فعلًا

وتحمل قصة مندوبة التوصيل جانبًا إنسانيًا يتجاوز تفاصيل الصورة نفسها، إذ تعكس كيف يمكن للظروف الصعبة أن تدفع الزوجين إلى التعاون بصورة أكبر، وأن تتحول الأسرة إلى فريق يواجه أعباء الحياة معًا.

ففي النهاية، لم تكن الصورة مجرد أم تحمل رضيعها أثناء توصيل الطلبات، وإنما مشهدًا يلخص حكاية امرأة اختارت أن تكون سندًا حقيقيًا لزوجها وأسرتها عندما اشتدت الظروف، وأن تواجه مسؤولياتها بما تملك من قدرة وإصرار.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe