«صيدلي بالنهار ودليفري بالليل».. حكاية الدكتور مينا تتصدر السوشيال ميديا
كتبت-آية غنيم
بين الصيدلية والسكوتر.. حكاية مختلفة
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية قصة شاب مصري يدعى الدكتور مينا، بعدما لفت الأنظار بطريقة عمله وسعيه المستمر لتوفير مصدر دخل إضافي، إذ يجمع بين العمل في مجال الصيدلة خلال ساعات النهار، والعمل في توصيل الطلبات خلال فترة الليل.
وبحسب ما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، يعمل الدكتور مينا في مهنته الأساسية كصيدلي، قبل أن يستقل دراجته «السكوتر» في المساء، متجهًا إلى شوارع مختلفة لتوصيل طلبات السوبر ماركت والوجبات إلى أصحابها.
القصة سرعان ما انتشرت بين رواد مواقع التواصل، بعدما رأى كثيرون فيها نموذجًا للشاب الذي يفضل العمل والاجتهاد على انتظار فرصة واحدة أو الاعتماد على مؤهله الدراسي فقط.
مؤهل علمي.. وعمل إضافي من أجل الرزق
ولم يتوقف تفاعل المتابعين عند طبيعة العمل، وإنما ركزت التعليقات على فكرة الجمع بين مهنة تحتاج إلى دراسة وتخصص، وبين عمل إضافي يعتمد على الحركة والمجهود اليومي.
ويرى المتابعون أن حصول الشاب على مؤهل جامعي والعمل في تخصصه لم يمنعه من البحث عن مصدر دخل آخر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، ليقرر الاستفادة من وقته بعد انتهاء عمله الأساسي.
وتحول السكوتر بالنسبة له إلى وسيلة للعمل وتحقيق دخل إضافي، بينما أصبحت طلبات الطعام ومشتريات السوبر ماركت جزءًا من يومه بعد انتهاء ساعات عمله في الصيدلية.
«الشغل مش عيب».. رسالة حظيت بإشادة واسعة
وأثارت القصة حالة من التفاعل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بما وصفوه بالإصرار على العمل وتحمل المسؤولية، معتبرين أن قيمة الإنسان لا تتحدد بالمهنة التي يؤديها، وإنما بقدرته على السعي وتحمل المسؤولية والبحث عن حياة أفضل.
كما اعتبر متابعون أن قصة الدكتور مينا تحمل رسالة مهمة للشباب، وهي أن العمل الشريف يظل مصدرًا للفخر، بغض النظر عن طبيعة الوظيفة أو نظرة الآخرين إليها.
وفي الوقت الذي قد يرى فيه البعض أن العمل في توصيل الطلبات لا يتناسب مع شخص حاصل على مؤهل جامعي، جاءت ردود أخرى لتؤكد أن البحث عن الرزق لا يرتبط بمسمى وظيفي أو شهادة، وأن الإنسان قد يعمل في أكثر من مجال في الوقت نفسه لتحقيق أهدافه.
نموذج للسعي وتحسين الدخل
وتعيد قصة الدكتور مينا إلى الواجهة فكرة تعدد مصادر الدخل، خاصة بين الشباب الذين يحاولون مواجهة ارتفاع متطلبات الحياة من خلال الجمع بين أكثر من وظيفة.
فبينما يبدأ يومه في الصيدلية، يواصل عمله خلال المساء على السكوتر، مستفيدًا من الساعات المتاحة أمامه بدلًا من تركها دون استغلال.
ورغم أن القصة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لا تتضمن تفاصيل كاملة عن حياته أو دوافعه للعمل في مجال التوصيل، فإن الصورة التي انتشرت عنه كانت كافية لإثارة اهتمام المتابعين، وتحويل حكايته إلى مثال يتداوله رواد السوشيال ميديا عن الاجتهاد والسعي وراء الرزق.
وتبقى الرسالة الأبرز التي خرج بها المتابعون من قصة «الدكتور مينا»: المهنة لا تنتقص من صاحبها، والعمل الشريف يظل عملًا يستحق الاحترام، مهما كانت طبيعته أو توقيته.
اقرأ أيضاً:
- «رحمة لوالدي».. نجل تاجر أجهزة كهربائية يحرق إيصالات ديون مواطنين بعد وفاة والده بالبحيرة
- ضبط تشكيل عصابي لبيع العملات المحلية المقلدة والترويج لها عبر مواقع التواصل
- «رمونا في الشارع الساعة 1 بالليل».. سيدة سودانية تستغيث بعد طردها وشقيقتيها وأطفالهن
- غبي منه فيه.. ضبط شخص يروج للمخدرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي
- بطريقة أفلام الأكشن.. ضبط متهم بسرقة بضائع من سيارة نقل أثناء سيرها
ما رأيك في هذا الخبر؟