عاجل
موعد إعلان قائمة معسكر منتخب مصر المقبلةمواعيد مباريات اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلةنتيجة تنسيق المرحلة الثالثة 2026.. اعرف كليتك بالاسم ورقم الجلوسهل ترك التسبيح في الركوع والسجود يبطل الصلاة؟ دار الإفتاء تحسمهجمات 11 سبتمبر كتاريخ لا كذكرى.. جيل كامل سمع ولم يشاهد!مانشستر يونايتد يضرب صباح الأذربيجاني برباعية في دوري أبطال أوروباجواز السفر مش شيك على بياض.. هل يحق للزوج التصرف في أموال زوجته؟بايرن ميونخ يبدأ دوري أبطال أوروبا بخماسية أمام بودو جليمتحرارة ورطوبة ورياح.. الأرصاد تحذر من طقس الجمعةالأوقاف تفتتح 18 مسجدًا اليوم في 11 محافظةموعد إعلان قائمة معسكر منتخب مصر المقبلةمواعيد مباريات اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلةنتيجة تنسيق المرحلة الثالثة 2026.. اعرف كليتك بالاسم ورقم الجلوسهل ترك التسبيح في الركوع والسجود يبطل الصلاة؟ دار الإفتاء تحسمهجمات 11 سبتمبر كتاريخ لا كذكرى.. جيل كامل سمع ولم يشاهد!مانشستر يونايتد يضرب صباح الأذربيجاني برباعية في دوري أبطال أوروباجواز السفر مش شيك على بياض.. هل يحق للزوج التصرف في أموال زوجته؟بايرن ميونخ يبدأ دوري أبطال أوروبا بخماسية أمام بودو جليمتحرارة ورطوبة ورياح.. الأرصاد تحذر من طقس الجمعةالأوقاف تفتتح 18 مسجدًا اليوم في 11 محافظة
schedule الجمعة 11 سبتمبر 2026 ٢٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
منوعات 3 3 دقيقة

6 أسرار تربوية تجعل أبناءك يثقون بك مدى الحياة

person ثناء القطيفي ثناء القطيفي
schedule
6 أسرار تربوية تجعل أبناءك يثقون بك مدى الحياة
تؤكد خبيرة التربية أن أول خطوة لبناء الثقة هي قدرة الوالدين على التحكم في مشاعرهم عند الاستماع إلى الأبناء،فالطفل يتردد في الحديث إذا كان يخشى الغضب

يعتقد كثير من الآباء أن الحب والقرب من الأبناء كافيان لبناء علاقة قوية تستمر حتى بعد البلوغ، لكن خبراء التربية يؤكدون أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال ممارسات يومية تمنح الطفل الشعور بالأمان النفسي.

وتوضح ريم روضة، المدربة المعتمدة في التربية الواعية، أن الأطفال لا ينفتحون على والديهم لمجرد وجود علاقة أسرية، بل لأنهم يشعرون بأن مشاعرهم ستُستقبل بالتفهم والاحترام، وهو ما يجعلهم يلجأون إلى آبائهم في مختلف مراحل العمر، سواء في الطفولة أو المراهقة أو حتى بعد الاستقلال في حياتهم.

التحكم في ردود الفعل

تؤكد خبيرة التربية أن أول خطوة لبناء الثقة هي قدرة الوالدين على التحكم في مشاعرهم عند الاستماع إلى الأبناء. فالطفل يتردد في الحديث إذا كان يخشى الغضب أو التوبيخ أو المبالغة في رد الفعل، بينما يشعر بالأمان عندما يجد أمامه أبًا أو أمًا يتعاملان بهدوء مع المواقف الصعبة، ما يشجعه على مشاركة ما يدور في داخله دون خوف.

الصراحة تصنع الثقة

لا يكفي أن يطلب الآباء من أبنائهم الحديث عن مشاعرهم، بل ينبغي أيضًا أن يكونوا قدوة في التعبير عن مشاعرهم بطريقة متزنة. فعندما يعرف الطفل ما يُسعد والديه أو يقلقهما، يدرك أن التعبير عن المشاعر أمر طبيعي، ويصبح أكثر استعدادًا للحديث عن أفكاره ومخاوفه.

الاهتمام بالمشاعر قبل الإنجازات

يشير التقرير إلى أن كثيرًا من الأحاديث اليومية داخل الأسرة تدور حول الدرجات الدراسية أو النجاح في الأنشطة المختلفة، بينما يحتاج الطفل أيضًا إلى من يسأله عن حالته النفسية وما يواجهه من تحديات. فطرح أسئلة مثل: "ما الذي أزعجك اليوم؟" أو "بماذا تفكر مؤخرًا؟" يمنح الطفل رسالة واضحة بأن مشاعره لا تقل أهمية عن إنجازاته.

تقبل جميع المشاعر

يحذر الخبراء من تصنيف بعض المشاعر على أنها مقبولة وأخرى مرفوضة. فالغضب أو الحزن أو الإحباط ليست مشاعر خاطئة، وإنما جزء طبيعي من التجربة الإنسانية. وعندما يشعر الطفل بأن هذه المشاعر لن تُقابل بالرفض أو السخرية، يصبح أكثر راحة في التعبير عنها، وهو ما يعزز الترابط العاطفي داخل الأسرة.

الاعتذار يعزز العلاقة

وتوضح ريم روضة أن الآباء ليسوا معصومين من الخطأ، لكن الاعتراف بالخطأ والاعتذار عند الحاجة يترك أثرًا إيجابيًا لدى الأبناء. فعبارات مثل: "كنت قاسيًا معك"، أو "أعتذر عن طريقة حديثي"، تعلّم الطفل أن العلاقات القوية لا تخلو من الخلافات، لكنها تستطيع تجاوزها بالحوار وتحمل المسؤولية.

لا تجعل الطفل يحمل أعباءك

ومن أكثر الأخطاء شيوعًا تحميل الأطفال مسؤولية مشاعر الكبار، إذ يضطر بعضهم إلى إخفاء أخطائه أو تأجيل الحديث خوفًا من إزعاج والديه. وتؤكد خبيرة التربية أن العلاقة الصحية تقوم على شعور الطفل بأنه يستطيع التحدث بحرية دون القلق من التأثير على الحالة النفسية لوالديه، وهو ما يعزز ثقته بنفسه ويجعله أكثر صراحة مع أسرته.

الخلاصة

يرى خبراء التربية أن بناء علاقة قوية مع الأبناء لا يعتمد على كثرة النصائح أو الرقابة، بل على توفير بيئة آمنة يشعر فيها الطفل بأن مشاعره مسموعة ومقبولة. وعندما يعتاد الأبناء منذ الصغر على هذا النوع من التواصل، فإنهم يستمرون في اللجوء إلى آبائهم وطلب مشورتهم حتى بعد البلوغ، لتظل الثقة هي الرابط الأقوى داخل الأسرة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe