عاجل
مصر الرقمية 2026.. 7 خدمات حكومية تنجزها من المنزل دون طوابيرعازر وجاب الله.. يفتتحان مشروعات جديدة بحوش عيسىهجوم إلكتروني واسع النطاق على المتاجر الفرنسية.. حرائق وتلف الأغذيةالأهلي السعودي يتخطى الوصل الإماراتي بثلاثية في دوري أبطال آسيا للنخبةعيار 21 يتراجع بختام تعاملات الاثنين 12 أكتوبر 2026محمود ممدوح ينفرد بصدارة هدافي الدوري المصري بعد ثلاثية مودرن سبورت أمام الشرقية إنبيحلم شباب حوش عيسى يتحقق.. بدء فرد النجيل الصناعي بالملعبمن ملحمة «رشيد 1807» إلى معركة البناءالخارجية المصرية تتحرك بعد مقتل سائقين مصريين وإصابة ثالث في الخرطومعبدالرحمن أبوزكير يكتب: من قنا إلى البحيرة.. حكاية واحدة على ضفاف النيلمصر الرقمية 2026.. 7 خدمات حكومية تنجزها من المنزل دون طوابيرعازر وجاب الله.. يفتتحان مشروعات جديدة بحوش عيسىهجوم إلكتروني واسع النطاق على المتاجر الفرنسية.. حرائق وتلف الأغذيةالأهلي السعودي يتخطى الوصل الإماراتي بثلاثية في دوري أبطال آسيا للنخبةعيار 21 يتراجع بختام تعاملات الاثنين 12 أكتوبر 2026محمود ممدوح ينفرد بصدارة هدافي الدوري المصري بعد ثلاثية مودرن سبورت أمام الشرقية إنبيحلم شباب حوش عيسى يتحقق.. بدء فرد النجيل الصناعي بالملعبمن ملحمة «رشيد 1807» إلى معركة البناءالخارجية المصرية تتحرك بعد مقتل سائقين مصريين وإصابة ثالث في الخرطومعبدالرحمن أبوزكير يكتب: من قنا إلى البحيرة.. حكاية واحدة على ضفاف النيل
schedule الاثنين 12 أكتوبر 2026 ١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

من ملحمة «رشيد 1807» إلى معركة البناء

أخبار22 دقيقةvisibility4
schedule
ملحمة رشيد عام 1807 تجسد شجاعة أهالي البحيرة في مواجهة الحملة الإنجليزية، وتُلهم معركة البناء والتنمية الحالية ومشروعات تطوير البنية التحتية والصحة والتعليم والزراعة ومدينة رشيد الأثرية.

تحتفل محافظة البحيرة هذه الأيام بذكرى عيدها القومي التاسع عشر بعد المائتين (219). إنها ليست مجرد مناسبة احتفالية سنوية تمرّ مر الكرام ، بل هي استحضار لملحمة شعبية خالدة سطّرها أهالي مدينة رشيد البواسل عام 1807، عندما أطلقت العزيمة المصرية أولى شعل الإرادة الحرة في وجه الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس .

يعود التاريخ بنا إلى سبتمبر من عام 1807 ، حين ظن الجنرال الإنجليزي «فريزر» أن الطريق إلى مصر بات مفروشًا بالورود بعد احتلال الإسكندرية، لكنه لم يكن يعلم أن عند مصب النيل يرابط رجال لا يعرفون الاستسلام .

وبقيادة حكامها وأهاليها الأحرار، أُعدّت للغزاة مصيدة تاريخية داخل شوارع رشيد وأزقتها الضيقة. فتح الأهالي الأبواب، وأوهموا جيش الاحتلال بأن المدينة خاوية، حتى إذا استكان الإنجليز واستظلوا بظلال المنازل والحدائق، انطلقت صيحات التكبير من فوق المآذن، وتدفقت الشجاعة من كل بيت، ليتساقط جنود الحملة بين قتيل وأسير. كانت تلك الملحمة نصرًا حاسمًا أجبر الحملة الإنجليزية على الجلاء عن مصر بأكملها، لتبدأ من هنا سيرة «البحيرة» كحصن منيع للوطن.

واليوم، وبعد مرور 219 عامًا على تلك الملحمة التاريخية، لا تزال روح التحدي والصمود هي الوقود الذي يدفع المحافظة نحو المستقبل. لم تعد المعركة اليوم معركة سلاح، بل أضحت معركة بناء وتنمية شاملة تطال كافة أرجاء المحافظة، من مراكزها ومدنها إلى قراها ونجوعها.

وتشهد البحيرة بالتزامن مع عيدها القومي افتتاحات لعدد من المشروعات القومية والتنموية في مجالات البنية التحتية والصحة والتعليم والزراعة، إلى جانب تطوير مدينة رشيد الأثرية لإعادتها إلى مكانتها المستحقة على خريطة السياحة العالمية، كتحفة معمارية وتاريخية تجمع بين ملتقى النيل بالبحر المتوسط وأصالة التاريخ الإسلامي والحديث.

إن الاحتفال بالعيد القومي رقم 219 لمحافظة البحيرة يبعث برسالة واضحة للأجيال الجديدة: إن التاريخ لا يُصنع بالصدف، بل بالإرادة والانتماء. وكما نجح أجدادنا في حماية أراضي هذا الوطن بدمائهم، يقع على عاتق شباب اليوم استكمال المسيرة بالعمل والإنتاج والتعليم.

تحية إجلال وتقدير لأرواح شهداء رشيد والبحيرة عبر التاريخ، وكل عام وأبناء محافظة البحيرة العظيمة بكامل الخير والازدهار.

من ملحمة «رشيد 1807» إلى معركة البناء

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة