يا مرشحي مجلس إدارة نادي ألعاب دمنهور.. من أنتم كي ننتخبكم؟
إلى كل من قرر الترشح في انتخابات مجلس إدارة نادي ألعاب دمنهور، ويطلب ثقة أعضاء الجمعية العمومية، قولوا لنا:
من أنتم كي ننتخبكم؟ وماذا ستفعلون لنهضة نادي ألعاب دمنهور؟ لا نريد منكم كلامًا معسولًا، ولا خطبًا انتخابية رنانة، ولا وعودًا من عينة «سنعيد أمجاد النادي، وسنحقق البطولات»، فهذه العبارات سمعناها كثيرًا ممن سبقوكم.
نريد أن نعرفكم من خلال خططكم، وأن تقولوا لنا: أين مصادر تمويلها؟ وكيف ستكون القدرة الحقيقية على التنفيذ؟
السادة المرشحون، نادي ألعاب دمنهور ليس في حاجة إلى مجلس يأتي ليكتشف بعد فوزه حجم المشاكل. فالمشاكل معروفة للجميع، من أكبر عضو إلى أصغر عضو في الجمعية العمومية.
فهناك أزمات مالية، وفرق رياضية تحتاج إلى إعادة بناء، ومستويات رياضية تراجعت، وملفات كثيرة تحتاج إلى قرارات شجاعة، وفي مقدمتها ملف كرة القدم.
فإذا كنت تريد أن تصبح عضوًا في مجلس إدارة النادي، فعليك أن تدخل من الباب الكبير وتجيب الجمعية العمومية عن الأسئلة التالية:
أولًا.. أين الأموال؟
عندما تقول إنك ستطور النادي، من أين ستأتي بالأموال؟
وعندما تقول إنك ستعيد بناء الفرق الرياضية، فهل تعرف حجم الميزانية المطلوبة؟
هل لديك رعاة مستعدون لدعم النادي؟
هل لديك مستثمرون؟
هل لديك رجال أعمال ستقنعهم بالمساهمة؟
هل لديك خطة لاستثمار أصول النادي وإمكاناته؟
هل لديك مشروع تجاري يدر دخلًا ثابتًا؟
أم أن كل ما لديك هو مجرد أحلام وأمنيات على الورق؟
ثانيًا.. ماذا ستفعل في أول 100 يوم بعد نجاحك في المجلس؟
نريد من كل مرشح أن يقول لنا بوضوح:
ما أول خمسة قرارات ستتخذها إذا أصبحت عضوًا في مجلس الإدارة؟
وما أول ملف ستفتحه؟
وما أول أزمة ستعمل على حلها؟
وإذا لم تستطع تنفيذ برنامجك، فهل أنت مستعد للمحاسبة؟
وهل ستقدم كشف حساب لأعضاء الجمعية العمومية في نهاية كل عام؟
ثالثًا.. ما هي خطتك لملف كرة القدم، وهي أكثر الملفات حساسية وجماهيرية؟
فهل لديك مشروع حقيقي لكرة القدم؟ هل لديك رؤية لبناء فريق قادر على المنافسة لسنوات؟
هل لديك موارد حقيقية للتعاقدات والرواتب والمعسكرات والمصروفات؟
وماذا عن قطاع الناشئين؟ والذي يمكن أن يكون الفرخة التي تبيض ذهبًا للنادي، ولكن الواسطة والمحسوبية تنهي كل شيء وتقتل أحلام المواهب من أبناء قرى ومراكز المحافظة دون أن يحاسبهم أحد، بدلًا من صناعة نجوم وبيعهم وتحقيق موارد من وراء ذلك؟
رابعًا.. ماذا عن خطتك في باقي الألعاب؟
فنادي ألعاب دمنهور اسمه «ألعاب» وليس «كرة قدم» فقط.
فما خطتكم للألعاب الفردية والجماعية؟
هل تعرفون احتياجات كل لعبة؟
وكم تبلغ تكلفة النشاط الرياضي؟
ومن أين سيتم تمويله؟
وهل سيتم توزيع الدعم وفق معايير واضحة، أم ستكون هناك ألعاب محظوظة وأخرى منسية؟
خامسًا.. هل لديك مشروع لتنمية موارد النادي، وما هي الموارد الجديدة التي ستضيفها للنادي؟
نريد أسماء المشروعات.
نريد أرقامًا تقريبية.
نريد جدولًا زمنيًا.
نريد أن نعرف: كم سيدخل النادي من كل مشروع؟
وكم سيكلف؟
ومتى يبدأ في تحقيق عائد؟
سادسًا.. هل تستطيع إدارة أموال النادي؟ وهل لديكم نظام واضح للإنفاق وللأولويات؟
هل ستعلن للجمعية العمومية حجم الإيرادات والمصروفات؟
هل ستضع معايير واضحة للتعاقدات؟
وهل ستتم محاسبة أي مسؤول عن إهدار أموال النادي؟
فنحن لا نريد مجلسًا يجيد الإنفاق فقط، وإنما نريد مجلسًا يجيد الإدارة.
سابعًا.. ما خبرتك أصلًا في الإدارة؟
وهذا سؤال لا يجب أن يغضب منه أحد.
ما هي خبرتك الإدارية؟
ما المشروعات التي أدرتها في حياتك؟
ما حجم المسؤوليات التي تحملتها؟
وما الذي يجعلك قادرًا على إدارة مؤسسة رياضية لها التزامات مالية وموظفون ولاعبون وفرق ومنشآت وجمعية عمومية؟
والسؤال الأهم: هل لديك وقت حقيقي للنادي؟
أم أن عضوية المجلس بالنسبة لك مجرد وجاهة اجتماعية أو إضافة إلى السيرة الذاتية؟
يا مرشحي انتخابات مجلس إدارة نادي ألعاب دمنهور، من سيستطيع منكم الإجابة عن كل الأسئلة السابقة بصراحة ووضوح، فليعلن إجابته على الملأ، وساعتها سينتفض أعضاء الجمعية العمومية لانتخابه.
وهنا أيضًا أتوجه بعدة أسئلة لكل عضو من أعضاء الجمعية العمومية للنادي:
هل ستنتخب من تربطك به معرفة أو صداقة أو انتماء؟
أم ستنتخب من تراه قادرًا على إنقاذ النادي؟
هل ستصوت لمن يجاملك؟
أم من يستطيع أن يخدم النادي بحق؟
هل ستذهب للانتخابات وتترك مكانك في حزب الكنبة لتكون أنت صاحب القرار واليد العليا في الاختيارات، وليكون معيار الكفاءة والنزاهة والبرنامج والقدرة على توفير الموارد هو أساس اختيارك؟
أم ستظل سلبيًا لا رأي لك، وستبخل ببضع ساعات من وقتك لتقول كلمتك التي بها يمكن إنقاذ النادي مما هو فيه الآن، أم ستقاطع كعادتك ليأتي للمجلس مجموعة من الهواة، وساعتها لا تلومن إلا نفسك؟
يا أعضاء الجمعية العمومية الكرام، لا تجعلوا الصداقة والقرابة تحكم مستقبل النادي.
ولا تجعلوا المجاملة تهزم الكفاءة.
ولا تجعلوا الأهواء الشخصية تسرق فرصة نادي ألعاب دمنهور في النهوض.
اختاروا من يملك مشروعًا.. لا من يملك لافتة.
اختاروا من يملك قدرة على توفير المال.. لا من يملك وعودًا بتوفير المال.
اختاروا من يملك رؤية لإنقاذ النادي، لا من يبحث عن مقعد داخل المجلس.
فالتاريخ لن يسأل بعد الانتخابات: من فاز؟
بل سيسأل:
ماذا فعل الفائزون بنادي ألعاب دمنهور؟
وهنا ستكون الإجابة.. إما إنجازًا يكتب في تاريخ النادي، أو فصلًا جديدًا من فصول الفشل والكلام الذي لا يُثمن ولا يُغني من جوع، والذي سبق أن سمعناه ممن قبلكم.
وأخيرًا أقول لكل المرشحين: كرسي مجلس الإدارة ليس مكافأة، ولكنه مسؤولية.
وليس وجاهة، ولكنه أمانة. وهذا النادي العريق ليس ملكًا لمرشح أو قائمة أو مجموعة أصدقاء، وإنما ملك لأعضائه وتاريخه وجماهيره وأبطاله.
ولذلك، قبل أن تطلبوا أصواتنا... قولوا لنا: من أنتم وماذا ستفعلون؟ وكيف ستفعلون؟
اقرأ أيضاً:
- مصر تحصد 58 ميدالية في ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا وتحتل المركز الخامس
- مودة بدوي تحصد برونزية المصارعة وتضيف ميدالية جديدة لرصيد مصر في تارانتو
- محمد السيد يحصد ذهبية سيف المبارزة ويقود مصر لإنجاز جديد في ألعاب البحر المتوسط
- 38 مرشحًا يشعلون انتخابات نادي ألعاب دمنهور..بعد غلق باب الترشح
- دمنهور تحتفي بـ«سفراء التلاوة» في ليلة رمضانية مميزة