أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية، أنه لا توجد أزمة حقيقية في أدوية الغدة الدرقية، لافتًا إلى توافرها في الصيدليات بأسماء تجارية مختلفة، وأن المشكلة تتركز فقط في علامات تجارية بعينها وليس في الدواء نفسه.
توطين صناعة الدواء
وقال عوف، إن الدولة بدأت منذ عام 2024 وحتى 2026 في تطبيق سياسة واضحة لتوطين صناعة الدواء، وهو ما أسفر عن بدء إنتاج صناعات دوائية جديدة لم تكن متوافرة في السوق المصري من قبل.
وأوضح خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج «حديث القاهرة»، عبر شاشة أحد القنوات الفضائية، أن مصر خلال السنوات العشر المقبلة، ستكون قادرة على قيادة منطقة الشرق الأوسط في مجالات الدواء المختلفة، خاصة أدوية الأورام، واللقاحات، والأنسولين، والتطعيمات، ومشتقات الدم، مشيرًا إلى وجود خطة حكومية واضحة لدعم هذا التوجه.
تحليل المادة الخام
وأشار على عوف إلى أن صناعة الدواء تُعد من أكثر الصناعات خضوعًا للمعايير والضوابط العالمية، مؤكدًا أن مصر تلتزم بتطبيق هذه المنظومة الرقابية مثلها مثل باقي دول العالم، موضحًا أن العملية تبدأ من تحليل المادة الخام، ثم متابعة مراحل التصنيع، مع وجود مفتشين يقومون بالمراجعة وسحب عينات داخل معامل هيئة الدواء.
نقص بعض الأدوية ظاهرة عالمية
وأضاف على عوف أنه يتم تنفيذ سحوبات عشوائية من داخل المصانع ومن الموزعين لضمان سلامة وجودة المنتج النهائي، مؤكدًا أن مصر تمتلك منظومة رقابية على الأدوية تُعد من الأقوى عالميًا، مشددًا على أن نقص بعض الأدوية ظاهرة عالمية وليست مقتصرة على مصر، مؤكدًا أن السوق المصري مستقر وأن هناك بدائل محلية بنفس كفاءة المستورد.