عاجل
حتى 30 سبتمبر.. فرصة جديدة لطلاب أسوان لاستكمال الشهادات الصحيةتسليم عقود الملكية النهائية لـ18 مستفيدًا من الإسكان الشعبي في الأقصرإقبال كبير على مهرجان الرطب المحلي في قطر.. والمزارع تعرض أجود الأصناف الوطنيةتحقيق صحفي استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآنبعد مصرع طفلة بالقناطر الخيرية.. سؤال برلماني للحكومة للمطالبة بخطة عاجلة لوقف تكرار حوادث الغرقخاص الخبر لايف.. جون إدوارد يحذر الزمالك من كارثة فنيةالاتحاد السعودي يجهز عرضًا لضم إمام عاشورأحمد سعد يستعد لطرح أغنية «كدا كدا» بمشاركة ابنته جوديوزيرة التنمية المحلية والبيئة تُفاجئ منطقة العكرشة الصناعية بجولة تفتيشيةتوجيهات حكومية برفع كفاءة محطات معالجة الصرف الصحيحتى 30 سبتمبر.. فرصة جديدة لطلاب أسوان لاستكمال الشهادات الصحيةتسليم عقود الملكية النهائية لـ18 مستفيدًا من الإسكان الشعبي في الأقصرإقبال كبير على مهرجان الرطب المحلي في قطر.. والمزارع تعرض أجود الأصناف الوطنيةتحقيق صحفي استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآنبعد مصرع طفلة بالقناطر الخيرية.. سؤال برلماني للحكومة للمطالبة بخطة عاجلة لوقف تكرار حوادث الغرقخاص الخبر لايف.. جون إدوارد يحذر الزمالك من كارثة فنيةالاتحاد السعودي يجهز عرضًا لضم إمام عاشورأحمد سعد يستعد لطرح أغنية «كدا كدا» بمشاركة ابنته جوديوزيرة التنمية المحلية والبيئة تُفاجئ منطقة العكرشة الصناعية بجولة تفتيشيةتوجيهات حكومية برفع كفاءة محطات معالجة الصرف الصحي
schedule الأحد 26 يوليو 2026 ١٢ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

الرئيس السيسي: عدد كبير من الدول بات ينفق على خدمة الدين أكثر من الصحة والتعليم

person محمد مصطفى
schedule
الرئيس السيسي: عدد كبير من الدول بات ينفق على خدمة الدين أكثر من الصحة والتعليم
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: “لا تنمية بدون سلام.. ولا سلام بدون تنمية، وغير خفى عليكم؛ أن التوترات الجيوسياسية المتنامية، بما فيها فى الشرق الأوسط، يترتب عليها آثار تقوض استقرار سلاسل الإمداد الدولية

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي:  “لا تنمية بدون سلام.. ولا سلام بدون تنمية، وغير خفى عليكم؛ أن التوترات الجيوسياسية المتنامية، بما فيها فى الشرق الأوسط، يترتب عليها آثار تقوض استقرار سلاسل الإمداد الدولية، وتؤثر سلباً على أمن الطاقة والغذاء وبشكل أشد وطأة؛ على دولنا الأفريقية، التى تبذل مساعى مضنية، فى سبيل تحقيق أهداف التنمية لشعوبها فى الوقت الذى تسعى فيه أيضا، إلى الحفاظ على انضباطها المالى، وكبح جماح مستويات الدين بها”.

وأضاف أن اضطراب مشهد الاقتصاد العالمى، وتراجع تدفقات المساعدات الإنمائية وتزايد المشروطيات، فضلا عن تداعيات تغير المناخ يجعل من إصلاح النظام المالى الدولى، ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية، وتبنى رؤية شاملة تعالج معضلة تمويل التنمية، من خلال تعزيز فاعلية آليات التمويل، واستحداث آليات جديدة؛ مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، والتوسع فى إصدار السندات الخضــراء؛ لتنفيذ مشروعات صديقـة للبيئة مع تطوير سياسات البنوك متعددة الأطراف، وحشد التمويل من المصادر العامة والخاصة.

وتابع: “لا يفوتنى فى هذا السياق؛ أن أشير إلى ضرورة كسر الحلقة المفرغة لمعضلة الديون السيادية، خاصة فى الدول الأفريقية التى بات ينفق عدد كبير منها على خدمة الدين، أكثر مما ينفق على الصحة والتعليم معا”.

وأشار إلى أنه فى مسار تحقيق الأهداف التنموية لدولنا، تبرز أهمية تشجيع صادرات الدول النامية إلى الأسواق الخارجية، ودعم فرص نمو الصناعات الوليدة فى القارة الأفريقية وكذا ضرورة التعاون؛ لدعم تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، من خلال دعم سلاسل الإمداد بين الدول الأفريقية، وبناء القدرات والمهارات للشباب الأفريقى.

ولفت إلى أنه “برغم تعاقب الأزمات الإقليمية والدولية، استطاعت مصر أن تواصل برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادى، من خلال حزمة متكاملة من الإجراءات، لضبط السياسات المالية والنقدية، وتطوير البيئة التشريعية، وتقديم حوافز جاذبة للاستثمار بالتوازى مع تطوير بنيتها التحتية؛ فى مجالات الطرق والاتصالات والنقل واللوجستيات بما يجعل مصر بوابة للقارة الأفريقية، بكل ما تمتلكه هذه القارة الشابة، من فرص وإمكانيات واعدة للمستقبل ونتطلع إلى تعزيز التعاون مع فرنسا، وجميع الشركاء الدوليين والإقليميين، لمواصلة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى مصر والدول الأفريقية”.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe