شهدت الأسواق المصرية في القاهرة والمحافظات حالة من الرواج التجاري الملحوظ مع الانطلاق الرسمي لـ الأوكازيون الشتوي 2026، والذي بدأ اعتباراً من الإثنين 9 فبراير.
ويأتي موسم التخفيضات هذا العام في توقيت حيوي، حيث يتزامن مع شهر شعبان، ما دفع الأسر المصرية لاستغلال الخصومات لشراء ملابس عيد الفطر المبارك مبكراً.
تحركات وزارة التموين لضبط الأوكازيون الشتوي
أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية عن خطة محكمة لضمان شفافية الموسم وجدية التخفيضات، وشملت الإجراءات ما يلي:
- تراخيص المشاركة: فتح باب الاشتراك أمام المحال التجارية رسمياً، مع اشتراط وضع ملصقات توضح السعر "قبل وبعد" الخصم.
- الرقابة الصارمة: تكثيف الحملات التفتيشية من قبل قطاع التجارة الداخلية ومباحث التموين للتأكد من عدم وجود "خصومات وهمية".
- حماية المستهلك: تفعيل غرف عمليات لتلقي شكاوى المواطنين والتعامل الفوري مع أي ممارسات تضليلية طوال فترة الأوكازيون.
شعبة الملابس: الأسر تشتري "لبس العيد" في شعبان
أكد خالد سليمان، نائب رئيس شعبة الملابس الجاهزة بغرفة تجارة القاهرة، أن الإقبال هذا العام يفوق التوقعات.
وأوضح في تصريحات تلفزيونية أن تزامن الأوكازيون الشتوي مع شهر شعبان خلق حالة من "الذكاء الاستهلاكي" لدى الأسر، التي اتجهت لشراء احتياجات العيد الآن للاستفادة من الخصومات وتجنب قفزات الأسعار المعتادة في أواخر رمضان.
وأشار سليمان إلى أن المحلات طرحت تشكيلات واسعة تناسب كافة الأذواق، مع توقعات بزيادة عدد التجار المشاركين مقارنة بالأعوام السابقة، مما يعزز من فرص المنافسة لصالح المستهلك.
توقعات حركة البيع والشراء
يتوقع خبراء السوق أن يحقق الأوكازيون الشتوي 2026 طفرة في المبيعات، تساهم في تصريف المخزون الشتوي لدى التجار وتوفر في الوقت ذاته بدائل اقتصادية للمواطنين.
وأوضح أصحاب المحلات أن التخفيضات حقيقية وتستهدف تنشيط حركة التجارة الراكدة قبل الدخول في الموسم الصيفي.
تنصح وزارة التموين بضرورة الحصول على "فاتورة ضريبية" موضح بها نوع السلعة وتاريخ الشراء ونسبة الخصم، لضمان الحق في الاستبدال أو الاسترجاع وفقاً للقانون.