شهدت قضية "شاب البدلة النسائية" بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، تطورات متسارعة خلال الساعات الأخيرة، حيث خرج الشاب "إسلام" عن صمته في أول تعليق له عقب قرار جهات التحقيق بإخلاء سبيله، موجهاً رسائل مؤثرة لأهالي قريته والجهات القضائية.
أول تعليق من إسلام ضحية واقعة ميت عاصم
أعرب الشاب إسلام عن ارتياحه الشديد لظهور الحقيقة، قائلاً: "حقي مش هيضيع.. فوضت أمري لله وكان عندي ثقة في القضاء".
ووجه إسلام الشكر لفرق الدفاع وأبناء قريته الذين ساندوه في أزمته، مؤكداً أنه عاش لحظات صعبة وشعر بظلم وقهر شديدين أثناء التعدي عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره.
وكشف إسلام عن تفاصيل مأساوية من يوم الواقعة، مشيراً إلى أن "خال المتهمين" كان الوحيد الذي حاول التدخل لإنقاذه من بين أيديهم، صرخاً فيهم: "حرام عليكم هتموتوه"، لافتاً إلى أن العناية الإلهية أنقذته من موت محقق.
مفاجأة التحقيقات: اعتراف الفتاة يقلب الموازين
أوضح الشاب إسلام في تصريحاته أن اتهامات "الخطف" التي حاول المتهمون ترويجها لتبرير جريمتهم لم تكن صحيحة، مؤكداً أن الفتاة المعنية اعترفت بالحقيقة كاملة أمام جهات التحقيق، وهو ما أسقط رواية المتهمين وأسهم بشكل مباشر في تبرئة ساحته وإخلاء سبيله من سرايا النيابة.
قرارات النيابة وتطورات الحالة الصحية
في إطار استكمال التحقيقات بـ واقعة ميت عاصم في القليوبية، أصدرت جهات التحقيق القرارات التالية:
- إخلاء سبيل الشاب إسلام: عقب الاستماع لأقواله والتأكد من عدم صحة ادعاءات الخطف.
- عرض الضحية على مستشفى بنها العام: لتوقيع الكشف الطبي الشامل وتوثيق ما به من إصابات جراء التعدي عليه بالضرب المبرح.
- إرفاق التقرير الطبي: بملف القضية ليكون مستنداً أساسياً في محاسبة المتهمين.
فرحة عارمة في ميت عاصم بمحافظة القليوبية
سادت حالة من الفرحة والبهجة بين أهالي القرية فور وصول نبأ إخلاء سبيل إسلام، حيث استقبله الأهالي بالترحاب، مطالبين بالقصاص العادل والناجز من المتهمين الذين ارتكبوا فعلاً وصفه الأهالي بـ "الغريب عن قيم وتقاليد القرية المصرية"، خاصة بعد انسحاب محامي المتهمين من الدفاع عنهم لاستشعار الحرج ورفض الجريمة المشينة.
تواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية ملاحقة كافة الأطراف المتورطة في تصوير ونشر مقطع الفيديو المهين، تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة العاجلة بتهم البلطجة، والتعدي على حرمة الحياة الخاصة، وهتك العرض بالإكراه.