مع اقتراب نهاية العمل بنظام التوقيت الشتوي، بدأ العد التنازلي لعودة التوقيت الصيفي لعام 2026 في جمهورية مصر العربية. يأتي هذا الإجراء تنفيذًا للقانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينظم آلية تغيير التوقيت بهدف ترشيد استهلاك الطاقة وتماشياً مع المتغيرات الفصلية.
موعد تقديم الساعة 60 دقيقة
وفقًا للنصوص القانونية المنظمة، يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل. وبناءً عليه، سيتم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة كاملة عند حلول الساعة 12:00 منتصف ليل الخميس 30 أبريل 2026، لتصبح الساعة 1:00 صباحًا من يوم الجمعة الموافق 1 مايو 2026.
جدير بالذكر أن التوقيت الشتوي الحالي كان قد بدأ تطبيقه في 31 أكتوبر 2025، واستمر لمدة 6 أشهر كاملة، حيث ساهم في مواءمة النشاط اليومي مع ساعات النهار القصيرة خلال فصل الشتاء.
أهداف اقتصادية وفوائد استراتيجية
أكد خبراء ومسؤولون أن العودة لنظام التوقيت الصيفي لا تقتصر فقط على تغيير الساعة، بل تهدف الدولة من خلالها إلى تحقيق حزمة من الفوائد، أبرزها:
ترشيد الطاقة: تقليل الاعتماد على الإضاءة الكهربائية عبر استغلال ضوء الشمس لأطول فترة ممكنة.
تعظيم الإنتاجية: توفير وقت أطول للأنشطة التجارية والمسائية بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي.
تنشيط الحركة التجارية: توافق ساعات العمل مع فترات النهار الطويلة يسهم في زيادة معدلات الاستهلاك والنشاط الاقتصادي.
نصائح لتجنب الارتباك عند تغيير التوقيت
لضمان انتقال سلس إلى التوقيت الجديد وتفادي التأخير عن المواعيد الرسمية للدراسة أو العمل، يُنصح باتباع الآتي:
الضبط المسبق: قم بضبط ساعتك اليدوية والأجهزة التي لا تتصل بالإنترنت قبل النوم ليلة الخميس.
تحديث التكنولوجيا: تأكد من تفعيل خاصية "التوقيت التلقائي" في الهواتف الذكية والحواسب لضمان تحديثها آليًا.
مراجعة المواعيد: تأكد من مواعيد رحلات الطيران، القطارات، والجداول الدراسية التي قد تتأثر بهذا التغيير.
الاستفادة من النهار: ابدأ بتنظيم جدولك اليومي لاستثمار ساعات النهار الإضافية في الأنشطة الرياضية أو المفيدة.