عاجل
استعلم الآن..رابط نتيجة الشهادة الإعدادية برقم الجلوسمجتبى خامنئي: وافقت على مذكرة التفاهم.. وبزشكيان يتحمل المسؤوليةضبط مصور فيديو "أغاني التمريض" بمعهد دمنهور التعليميطفرة غير مسبوقة في أداء الجامعات التكنولوجية خلال 2025/2026نائب وزير الصحة: الاستثمار في صحة الأم والطفل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة بمصروزارة الدولة للإعلام: مكاسب سياسية واقتصادية لمصر من مشاركة الرئيس السيسي في قمة إيفيانأسعار الذهب في ختام تعاملات الخميس.. وعيار 21 يسجل 6125 جنيهًا للبيعمحافظ البحيرة تتابع مستوى الخدمات الصحية برشيد وإدفيناالجامعات المصرية تواصل التقدم في التصنيفات الدولية.. إدراج 29 جامعة في تصنيف US Newsجامعة دمنهور تنضم إلى تصنيف U.S. News العالمي 2026 وتحصد المركز 1210 عالميًااستعلم الآن..رابط نتيجة الشهادة الإعدادية برقم الجلوسمجتبى خامنئي: وافقت على مذكرة التفاهم.. وبزشكيان يتحمل المسؤوليةضبط مصور فيديو "أغاني التمريض" بمعهد دمنهور التعليميطفرة غير مسبوقة في أداء الجامعات التكنولوجية خلال 2025/2026نائب وزير الصحة: الاستثمار في صحة الأم والطفل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة بمصروزارة الدولة للإعلام: مكاسب سياسية واقتصادية لمصر من مشاركة الرئيس السيسي في قمة إيفيانأسعار الذهب في ختام تعاملات الخميس.. وعيار 21 يسجل 6125 جنيهًا للبيعمحافظ البحيرة تتابع مستوى الخدمات الصحية برشيد وإدفيناالجامعات المصرية تواصل التقدم في التصنيفات الدولية.. إدراج 29 جامعة في تصنيف US Newsجامعة دمنهور تنضم إلى تصنيف U.S. News العالمي 2026 وتحصد المركز 1210 عالميًا
الخبر لايف
shield_person
الخميس 18 يونيو
الأخبار المحلية 3 3 دقيقة visibility 2

نائب وزير الصحة: الاستثمار في صحة الأم والطفل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة بمصر

person ثناء القطيفي ثناء القطيفي
schedule
نائب وزير الصحة: الاستثمار في صحة الأم والطفل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة بمصر
نائب وزير الصحة: الاستثمار في صحة الأم والطفل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة في مصر
جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان «تمويل صحة المرأة والطفل والمراهقين.. إنهاء فجوة التمويل التي تقتل مؤتمر إفريقيا الطبي 2026،

أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، أن الدولة المصرية تتعامل مع ملف صحة الأم والطفل باعتباره أحد أهم محاور التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الاستثمار في هذا القطاع يمثل استثمارًا مباشرًا في رأس المال البشري، ويسهم في تعزيز الإنتاجية الاقتصادية وتحسين جودة الحياة، وليس مجرد برامج صحية تعتمد على التمويل أو المنح الخارجية.

جاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة النقاشية رفيعة المستوى بعنوان «تمويل صحة المرأة والطفل والمراهقين.. إنهاء فجوة التمويل التي تقتل»، والتي عُقدت ضمن فعاليات مؤتمر إفريقيا الطبي 2026، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء في القطاع الصحي من مختلف الدول الإفريقية.

رؤية متكاملة لتحقيق التنمية

وأوضحت نائب وزير الصحة أن رؤية الدولة في هذا الملف تنطلق من دمج صحة الأم والطفل ضمن الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، مؤكدة أن تحسين المؤشرات الصحية يمثل جزءًا أساسيًا من جهود الدولة لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة، تقوم على التوازن بين النمو السكاني والموارد المتاحة.

وأضافت أن الحكومة نفذت خلال السنوات الماضية مجموعة من الإصلاحات التشريعية والمالية الهادفة إلى ضمان استدامة تمويل القطاع الصحي، من خلال تطبيق قوانين التخطيط العام والمالية العامة الموحدة، وربط الإنفاق الحكومي بالأولويات التنموية، إلى جانب التوسع في تطبيق موازنة البرامج والأداء خلال العام المالي 2026/2027، بما يضمن توجيه الموارد المالية لتحقيق نتائج صحية قابلة للقياس.

استثمارات ضخمة لدعم صحة الأسرة

وكشفت الدكتورة عبلة الألفي عن حجم الاستثمارات التي تضخها الدولة لدعم قطاع الصحة، موضحة أن استثمارات القطاع خلال العام المالي 2025/2026 بلغت نحو 111 مليار جنيه، بالإضافة إلى ما يقرب من 87 مليار جنيه تخصص سنويًا للمبادرات الرئاسية الخاصة برعاية الأمهات، إلى جانب 157 مليار جنيه لدعم برامج مكافحة سوء التغذية ورعاية الأطفال حديثي الولادة.

وأكدت أن هذه الاستثمارات تستهدف مواجهة عدد من التحديات الصحية التي كشف عنها المسح الصحي للأسرة المصرية لعام 2021، ومن بينها ارتفاع معدلات إصابة الأطفال بفقر الدم إلى 43%، وارتفاع نسبة الولادات القيصرية إلى 72%، مشيرة إلى أن الاستثمار في الوقاية والتدخل المبكر يحقق عائدًا اقتصاديًا وصحيًا يفوق بكثير تكلفة التعامل مع المضاعفات في مراحل لاحقة.

عوائد اقتصادية واجتماعية

وأشارت نائب الوزير إلى أن الدراسات الحديثة تؤكد وجود مردود اقتصادي كبير للاستثمار في صحة الأم والطفل، موضحة أن زيادة برامج تدريب ودعم القابلات بنسبة 25% يمكن أن تسهم في إنقاذ حياة أكثر من 26 ألف طفل حديث الولادة بحلول عام 2030، فضلًا عن تحقيق عائد اقتصادي يقدر بنحو 1.8 مليار دولار بحلول عام 2050.

وأضافت أن خفض معدلات العمليات القيصرية غير الضرورية بنسبة 50% يمكن أن يوفر نحو 35 مليون دولار سنويًا، إلى جانب تحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل المضاعفات الصحية للأمهات والأطفال.

دعوة لتعزيز التعاون

واختتمت الدكتورة عبلة الألفي كلمتها بالتأكيد على أن حماية «الألف يوم الذهبية» الأولى من حياة الطفل تمثل واحدة من أكثر الاستثمارات تأثيرًا على مستقبل المجتمعات، لما لها من دور في تحسين الصحة والتعليم والإنتاجية على المدى الطويل.

ودعت إلى تعزيز التعاون بين الحكومات وشركاء التنمية والمؤسسات الدولية، من أجل دعم أنظمة الرعاية الصحية، وتوسيع نطاق الاستثمارات الموجهة لصحة المرأة والطفل، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر صحة وقدرة على مواجهة التحديات، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر والقارة الإفريقية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe