تتابع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن كثب التداعيات المأساوية الناجمة عن حادث المنوفية الأليم الذي وقع صباح اليوم، إثر تصادم مروع بين سيارة ربع نقل كانت محملة بالعمال وسيارة نقل ثقيل على طريق (السادات – منوف)، وهو الحادث الذي أسفر عن وفاة 9 مواطنين وإصابة 3 آخرين في حصيلة أولية.
توجيهات وزارية عاجلة لدعم أسر ضحايا حادث المنوفية
وفور وقوع حادث المنوفية، أصدرت الوزيرة تعليمات مشددة لرئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بضرورة التنسيق الفوري مع مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة المنوفية.
كما وجهت بدفع فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر المصري لتقديم كافة أوجه الدعم النفسي والتدخلات الإغاثية العاجلة للمصابين وأسر المتوفين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف آثار الفاجعة.
صرف مساعدات مالية وتعويضات للمصابين والمتوفين
وفي لفتة إنسانية، تقدمت الدكتورة مايا مرسي بخالص التعازي والمواساة لأهالي ضحايا حادث المنوفية، داعية الله أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأمرت الوزيرة ببدء إجراءات صرف المساعدات المالية المقررة لأسر المتوفين، بالإضافة إلى صرف مبالغ مالية للمصابين بناءً على التقارير الطبية وحجم الإصابة، مؤكدة أن الوزارة ستقف بجانب العائلات المتضررة لتلبية احتياجاتهم الأساسية في هذا الوقت العصيب.
استنفار فرق الإغاثة لمواجهة تداعيات الحادث
وتواصل فرق العمل الميدانية بمحافظة المنوفية حصر كافة البيانات المتعلقة بالضحايا لضمان سرعة صرف التعويضات، وسط حالة من الاستنفار داخل مديرية التضامن لتقديم الخدمات اللوجستية اللازمة.
يأتي هذا التحرك في إطار دور الوزارة لتقديم الحماية الاجتماعية والمساندة الفورية في الكوارث والحوادث العامة التي تمس حياة المواطنين.